(Mon - 21 Sep 2026 | 14:32:04)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بدء تشغيل وجهتين جديدتين للخطوط الجوية السورية إلى أوروبا   ::::   انطلاق فعاليات معرض ومنتدى (CargoSyr 2026) للنقل والشحن في دمشق   ::::   التربية السورية تعيد تفعيل الاختبار الترشيحي للطلبة الأحرار المتقدمين لثانوية 2027   ::::   الأجبان والألبان تحلق في حماة .. والتجارة الداخلية تضبط معامل (غشاشة)   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزير الطاقة أمام (الشعب) : نعمل لزيادة إنتاج النفط والغاز وتأمين احتياجات السوق ‏   ::::   الحصري: اعتماد الطريق‎ L602 ‎عبر شرق سوريا يعزز حركة ‏الطيران بين الخليج وأوروبا   ::::   تأخير ضخ المياه ببعض المناطق لاستكمال ‏تعبئة الخزانات الرئيسية   ::::   اتجاه هابط محدود للذهب في السوق السورية رغم ارتداد نهاية الأسبوع   ::::   تذبذب لافت يهيمن على سوق الصرف   ::::   فضول صحفي    ::::   اسعار الذهب اليوم الخميس    ::::   مصعب الشيخ علي: قصيدة النّثر خيار واع ومقصود وأؤمن بأنّ اللغة يجب أن تُكتب بما يوافق المعنى الحقيقي لا ما تفرضه الضّرورات الشّكلية    ::::   المالية تطلق تمويلا إسلاميا لدعم نفق المجتهد–باب مصلى واستكمال «رحلة قاسيون»   ::::   وزارة التربية ترد على عضو بمجلس الشعب.. الضرب ممنوع في المدارس نهائيا   ::::   دينا أبو كف تأسيس رئيسة للجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة وصناعة اللاذقية   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية 
http://www.
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
هل يبنى الاقتصاد بالترعات وحدها ؟ .. السوريون يترقبون إطلاق عجلة التنمية المستدامة
هل يبنى الاقتصاد بالترعات وحدها ؟ .. السوريون يترقبون إطلاق عجلة التنمية المستدامة
سيريانديز 
رغم أهميتها.. ليس بالتبرعات يبنى الاقتصاد، فحملات التبرعات المتنقلة في عموم البلاد تحت مسميات مختلفة أوصلت رسالة مفادها حرص السوريين على المساهمة في إعادة إعمار بلادهم وإنعاش اقتصادها الوطني المنهك إلا أنها تبقى عاجزة لوحدها عن إعادة تدوير عجلة التنمية المستدامة المتوقفة نتيجة تراجع الإنتاج واستمرار فرض العقوبات الدولية على سوريا.
وربما يكون صندوق التنمية السوري الذي أطلق من قلعة دمشق مطلع الشهر الجاري عراب حملات التبرعات وأكثرها زخما حيث نجح في جمع ملايين الدولارات فور إطلاقه في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي والاهتمام العام بهذه المبادرة الوطنية التي تنظر إليها الحكومة السورية على أنها أحد أبرز أدوات بناء "سوريا الجديدة" من بوابة التنمية المستدامة بعد سقوط النظام البائد.
وبحسب المعلومات والتقارير الرسمية بدأ الصندوق فعليا منذ إعلانه في مطلع العام الجاري بتنفيذ عدد من المشاريع في الجنوب السوري وريف دمشق، شملت ترميم شبكات الكهرباء والمياه وإنشاء مراكز تدريب مهني للشباب العاطلين عن العمل الأمر الذي اعتبره متابعون ومتخصصون بالشأن التنموي نقطة إيجابية لجهة  حرق المراحل واختصار الوقت وزج إمكانيات الصندوق في خدمة السوريين فورا وفي هذا السياق اعتبر الاقتصادي محمود سلموني في حديث لشبكة سيريانديز أن الصندوق خطوة مهمة ومحورية لجهة إشراك كل السوريين في إعادة إعمار بلدهم وانتشال اقتصادهم الوطني الأمر الذي من شأنه تقليص دور التمويل الخارجي وبالتالي التخفيف من الشروط التي يمكن فرضها على الدولة السورية.
ورغم تفاؤله بتحقيق الصندوق نتائج مهمة على الأرض خلال فترة قياسية نبه سلموني إلى أن الصندوق غير قادر على تغطية الكثير من المشاريع التنموية الملحة والضرورية على المدى المنظور نظرا لاعتماده على التبرعات الأمر الذي يحتم، بحسب تعبيره، على الحكومة تخصيص اعتمادات من الموازنة العامة للدولة للصندوق بالسرعة القصوى لتضاف إلى التبرعات الشعبية ومساهمات رجال الأعمال والعائدات الاستثمارية المنتظر تحقيقها من المشاريع الممولة.
الزخم الكبير لصندوق التنمية السوري لم يخلُ من انتقادات من باحثين ومتخصصين متسائلين عن سبب عدم نشر مرسوم تأسيس الصندوق بشكل رسمي حتى الآن رغم صدوره في كانون الثاني الماضي حيث طالب الاقتصادي سلموني بنشر تقارير دورية توضح آليات الصرف والمشاريع المستهدفة والإعلان عن الجهة التي تشرف فعلياً على تنفيذ المشاريع معتبرا أن هذه الانتقادات مشروعة لأنه لم تُعلن حتى الآن جهة محايدة تتابع أداء الصندوق أو تقيّم أثره على الأرض  ليبقى التساؤل الأهم بحسب رأيه حول مدى التزام الصندوق بالعدالة والشفافية، خاصة في ظل غياب نص المرسوم التأسيسي عن التداول العام.
وبالعودة إلى موضوع التبرعات ودورها في رفد الاقتصاد الوطني وإعادة هيكلته لجأ عدد من الخبراء إلى أن مقارنة صندوق التنمية السورية مع صناديق التنمية في دول العالم، مثل صندوق التنمية السعودي مؤكدين أنها لا تعتمد على التبرعات الشعبية، بل تُموّل من الموازنات العامة وتُدار عبر مؤسسات فرعية متخصصة، ما يضمن استقلالها وفعاليتها، هذا النموذج أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة النموذج السوري الحالي، وما إذا كان بحاجة إلى إعادة هيكلة قانونية وإدارية.
ورغم هذه الملاحظات، تبقى حملات التبرعات على درجة من الأهمية لجهة تحمل السوريين مسؤوليتهم في بناء وطنهم مع الإشارة إلى أن تزامن هذه الحملات مع الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب الذي يعيشه عدد لابأس به من العائلات السورية يؤثر سلبا على حجم المبالغ المالية المتحققة كما يبقى صندوق التنمية السوري أداة مركزية لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع وإن نجاحه الصندوق لا يُقاس فقط بحجم المشاريع، بل بقدرته على تحقيق العدالة التنموية، واستعادة الأمل في مستقبل أكثر استقراراً وإنصافاً لجميع السوريين.
السبت 2025-09-13
  14:35:26
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تشارك في سوق السفر العربي بدبي لتعزيز الشراكات واستقطاب الاستثمارات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026