(Fri - 3 Apr 2026 | 19:37:31)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   وزيرة سابقة: لتكن المعاملة بالمثل   ::::   افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
دمشق تموت من العطش و ما زالت تستقبل كل يوم آلاف الوافدين للسكن فيها .. شح مياه قاتل وما زلنا نغسل مؤخراتنا بمياه ( الفيجة)!!
كتب رئيس التحرير
كلما جاءتنا مصيبة في هذا البلد نظنها أعظم المصائب ، لكن من ( غامض علمه ) تأتي كل يوم مصيبة أكبر !!
إن أكبر مصيبة ( أم المصائب) هي تفرقنا وتشرذمنا وترك أصحاب المشاريع والمؤامرات يرسمون مصيرنا ويقسمونا فرقاً متناحرة ومناطق متحاربة !!
بقية المصائب هي نتيجة سواء كانت من ( الأرض او من السماء )!
لكن برأيي أن أعظم مصيبة حالياً في سورية عموماً وفي دمشق الكبرى خصوصاً هي مشكلة المياه ..
حكى لي المرحوم الوزير الأسبق علي الطرابلسي ، وكان يومها مديراً لشركة قاسيون العملاقة ، أن الرئيس الأسبق حافظ الأسد دعاهم لاجتماع ليبلغهم قرار إقامة ضاحية قدسيا أواخر السبعينات وكان عدد سكان دمشق لا يتجاوز مليوني نسمة !
الجميع ، كما هو معهود ، هللوا للقرار وانبطحوا للتنفيذ ، إلا علي الطرابلسي تجرأ وطرح السؤال الجريء : من أين سنؤمن لهم المياه ؟!!
كانت الدنيا بخير والأمطار جيدة وبردى والفيجة بحالة ممتازة بل كان بردى يفيض في الربيع !!
لم يكترث أحد بتحذير الطرابلسي ، وتم بناء ضاحية قدسيا وعشرات التوسعات الأخرى بشكل نظامي أو مخالف تحت نظر الحكومات المتعاقبة ، انقرضت الغوطة وشحت المياه والأمطار وبقيت دمشق تتوسع ولم يكترث أحد بقضية المياه التي اعتبروها ( ترف فكري)!!!
قلت منذ سنوات للمهندس حسين عرنوس وكان وزيراً للموارد المائية : علينا أن نفصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام ومهما كلف الأمر فهو اوفر للدولة والأجيال ، كل الدنيا تشرب من ( القناني) ونحن ( نشطف مؤخراتنا ) بمياه الفيجة الأفضل في العالم !!
لم يعنه الأمر كغيره من المسؤولين !!
اليوم بتنا نأكل هم كأس ماء للشرب أو. دخول الحمام أو الطبخ والجلي وغسيل الثياب !!!
مع الجفاف والتقنين حصة الفرد لا تكفي لشيء ، وفوق ذلك استقبلت دمشق وريفها ربما أكثر من مليون وافد جديد يحتاجون المياه !!!
أين الحلول ؟
أول الحلول إعادة التوزيع السكاني و تشجيع الناس على العودة لمدنهم وقراهم حيث تتوفر المياه ، وذلك من خلال تأمين فرص العمل والتسهيلات للعودة وتخفيف الضغط عن العاصمة ..
ثاني الحلول فصل مياه الشرب عن مياه الاستخدام والتوجه للعبوات ..
ثالث الحلول : ترشيد الاستهلاك من خلال وقف الهدر في الشبكة والمنازل ..
و الأهم فرض هيبة الدولة بجانب الوعي المجتمعي لتنفيذ ما سبق ..
و باعتقادي أن على الدول التي ترغب بدعم الشعب السوري أن تبدأ بملف المياه ومن ضمنه المجتمعات الجديدة والتنمية المتوازنة ، وعلى تركيا ( الحنونة) أن تسمح بمرور ما يكفي من المياه في دجلة والفرات لإنقاذ سورية مائياً وزراعياً وبالتالي تأمين الهجرة المعاكسة ..
 
أيمن قحف
السبت 2025-08-16
  11:47:06
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026