(Sun - 13 Sep 2026 | 18:39:13)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية يتابع تسجيل طفلين في حلب ويؤكد تسهيل إجراءات القبول

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة الطاقة: ارتفاع الأسعار مؤقت سببه تكلفة تأمين المشتقات وعمرة مصفاة بانياس   ::::   رفع أسعار المشتقات النفطية    ::::   توحيد رسوم الدراسة في المعاهد التقانية واعتماد التربية الدينية وافتتاح 18 معهدا تقانيا   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   (مدينة الأصداء) رواية لابنة السبعة عشر ربيعاً .. ريناد شعبان: "لكلّ إنسان أثر والكتابة لم تشغلني عن الدّراسة    ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   وزير المالية يشيد بالتحول الإلزامي لشركات التأمين الخاصة وإدراجها في البورصة    ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف السياحة والسفر الرئيسية » السياحة والسفر
بحيرة زرزر .. ملاذ ساحر للاسترخاء والتمتع بجمال الطبيعة
بحيرة زرزر .. ملاذ ساحر للاسترخاء والتمتع بجمال الطبيعة
سيريانديز  - سكينة محمد 
على مدى سنوات طويلة كانت بحيرة زرزر في ريف دمشق، ملاذاً سياحياً ساحراً، ومقصداً مفضلاً لأهالي العاصمة وريفها، تحتضن ضفافها الخضراء وظلال أشجارها الوارفة أيام العطل والمناسبات، ويجد الزوار فيها متنفساً للتمتع بجمال الطبيعة والاسترخاء، وخلال سنوات الحرب، أضحت بحيرة زرزر الواقعة غرب دمشق بنحو 50 كيلومتراً مهملة لا يتوفر فيها أي نوع من أنواع الاهتمام والترويج والتسويق، إضافة إلى افتقادها العديد من الخدمات، ما انعكس سلباً على عدد الزيارات والرحلات السياحية.
 
عودة الروح إلى بحيرة زرزر:
اليوم، وبعد أن عادت شمس الأمن والأمان لتشرق على المنطقة، استعاد أهالي دمشق وريفها تقاليدهم العريقة، وعادوا ليحطوا رحالهم على ضفاف بحيرة زرزر، يحملون معهم ما لذ وطاب من الطعام والشراب، ليس من أجل استعادة الذكريات الجميلة فحسب، بل لنسج ذكريات جديدة مع من يحبون، في مشهد يعكس عودة الروح إلى هذا المكان الساحر.
 
شهادات من قلب المكان:
مراسلتنا التقت العم المعمر محمد عز الدين منصور، الذي يقطن قرب بحيرة زرزر، والذي روى لنا بحنين: “قديماً كان يطلق عليها سد وادي القرن، وكانت تعج بالزوار من السياح وأهالي المنطقة، لكن خلال سنوات الحرب، خلت المنطقة إلا من سكانها المقيمين، حتى باتت وكأنها مهجورة، أما اليوم وبعد التحرير، فعاد الناس لزيارة البحيرة والتمتع بجمالها والاصطياف على ضفافها مع عائلاتهم”.
 
وأشار العم محمد إلى أن منطقتهم تُعد مقصداً سياحياً للناس البسطاء، فهي تجمع بين سحر السهل والجبل وجمال البحيرة، لكنه لفت إلى أن الخدمات السياحية لا تزال قليلة جداً، وأن بحيرة زرزر بحاجة ماسة إلى مقاصد سياحية متكاملة من مقاهٍ ومطاعم وحمامات لتلبية حاجة رواد المنطقة المتزايدة.
 
كما نبه العم محمد إلى أن البحيرة غير صالحة للسباحة، مع وجود لافتات تحذيرية كثيرة على كل جوانبها تُحذر من النزول إلى الماء وتُشدد على الانتباه للأطفال لضمان أمن وسلامة الزوار.
 
فرحة العودة:
من جانبها أشارت أم محمد المصري إلى أنها قصدت بحيرة زرزر مع أبنائها وأحفادها للتمتع بجمال الطبيعة، وأخذ قسط من الراحة بعيداً عن صخب المدينة.
 
فيما عبرت الشابة انتصار الجندي عن سعادتها بحضورها إلى البحيرة برفقة عدد من أصدقائها بعد التحرير وانتشار الأمن والأمان في المنطقة، لافتةً إلى أنهم يقضون جل يومهم على ضفاف البحيرة، ليعودوا بعد ذلك إلى العمل بكامل النشاط والهمة بعد قضاء وقت ممتع ومجدد للطاقة مع الأصدقاء.
 
واحة الهدوء قرب العاصمة:
تشكل بحيرة زرزر مثالاً على الجمال الطبيعي الذي تزخر به سوريا، إنها دعوة لاستكشاف كنوز الطبيعة القريبة من العاصمة، والتعرف على سحرٍ هادئ ينتظر من يكتشفه على ضفافها.
الثلاثاء 2025-07-29
  13:58:47
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026