(Thu - 1 Jan 2026 | 18:34:20)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
الحرية.. (يد سلفت ودين يُستحق)
الحرية.. (يد سلفت ودين يُستحق)
نجوى صليبه
تُعرّف الحرّيّة في معجم المعاني الجامع بأنّها الخلوص من الشَّوائب أَو الرّقّ أَو اللّؤم، وبأنّها الحالة التي يكون فيها الكائن الحيّ غير خاضع لقهرٍ أو قيدٍ أو غلبةٍ، فيتصرّف طبقاً لإرادته وطبيعته، وهي بذلك خلافَ العبوديّة التي ناضل للانعتاق منها ـ على مرّ العصور ـ أفراد وشعوب ودول، ونخصّ بالذّكر الشّعراء الذين سعوا إلى أن يكونوا أحراراً في حياتهم وفي قصيدهم، فاعتزّوا بلونهم في زمن كان أصحاب البشرة السّوداء مستعبدون من قبل أصحاب البشرة البيضاء، وثاروا للتّحرّر من أغلال مجتمعية قهرت إنسانيتهم، يقول العاشق والثّائر عنترة بن شدّاد، مفاخراً بقوّته في أرض المعركة، وبلائه كما لا يبلي الفارس الأبيض: 
أنا العبد الذي خُبّرت عنه   يلاقي في الكريهة ألف حرّ
خلقت من الحديد أشدّ قلباً   فكيف أخاف من بيضٍ وسمر 
وهو إذ يحتقر الضّعف والانهزام والخنوع، يرفض الواقع المفروض عليه، فيقول:
إذا قنع الفتى بذميم عيشٍ    وكان وراء سجف كالنّبات
ولم يهجم على أسد المنايا    ولم يطعن صدور الصّافنات 
فقل للنّاعيات إذا نعته        ألا فاقصرن ندب النّادبات
ومثله يعتزّ سحيم عبد بني الحسحاس وعلى الرّغم من كونه عبداً بحريته المتمثّلة بنبل أخلاقه وجميل خصاله:
إن كنتُ عبداً فنفسي حرّة كرماً   أو أسود الجلد إنّي أبيض الخلق
ويذهب أشهر الشّعراء الصّعاليك عروة بن الورد (540 ـ 607م) إلى أبعاد أخرى للحرّيّة، ويقصد فيها العيش بكرامة ينال فيها الفرد حقّه بالمأكل والمشرب والملبس، مساواةً ببقية الأفراد:
يقول: الحقّ مطلبه جميل      وقد طلبوا إليك فلم يقيتوا
فقلت له: ألا احيَ وأنت حرّ   ستشبع في حياتك أو تموت
ولأنّها لا تُعطى، بل تُؤخذ بتضحيات ودماء أبناء البلد الذين انتفضوا في وجه الظّلم والاستعمار، تجسّد الحرية المثل الأقوى في تناقضات الحياة، فالميت يخلق حياةً جديدةً لغيره، والأسير يمنح الهواء لغيره، وهذا ما يومي إليه أمير الشّعراء أحمد شوقي (1868 ـ 1932م) في قصيدته التي كتبها بمناسبة ثورة السّوريين بوجه الاستعمار الفرنسيين في عشرينيات القرن الماضي:
بلادٌ مات فتيتها لتحيا         وزالوا دون قومهم ليبقوا 
وللأوطان في دمّ كلّ حرّ     يد سلفت ودين يستحق
ومن يسقي ويشرب بالمنايا   إذا الأحرار لم يسقوا ويسقوا
ففي القتلى لأجيالٍ حياة       وفي الأسرى فدى لهم وعتق
وللحرّيّة الحمراء بابٌ        بكلّ يدّ مضرّجة يدقُّ
وخلافاً للحزم والجدّيّة في تناول موضوع الحرّيّة في النّماذج السّابقة، يلجأ الشّاعر العراقي معروف الرُّصَافِي (1875ـ1945) إلى التّهكّم من المستكينين والخانعين، وينظم: 
يا قوم لا تتكّلموا        إنّ الكلام محرَّم
ناموا ولا تستيقظوا     ما فاز إلاّ النُوَّم
وإذا ظُلِمتم فاضحكوا   طرباً ولا تتظلّموا
وإذا أُهِنتم فاشكروا     وإذا لُطِمتم فابسِموا
إن قيل هذا شهدكم      مُرّ فقولوا علقم
أو قيل إنّ نهاركم       ليل فقولوا مُظلم
ولأنّ كثير من الشّعراء يذهب إلى التّعامل مع الحرّيّة كسيّدة فائقة الجمال والذّكاء ولا يمكن الوصول إليها إلّا بشقّ الأنفس، لا يمكننا إلى الاستشهاد بتغزّل الشّاعر نزار قبّاني (1923 ـ1998) بهذه السّيّدة: 
كان هنالك.. ألف امرأةٍ في تاريخي
إلّا أنّي لم أتزوّج بين نساء العالم
إلّا الحرّيّة...
وفي الشّعر المغنّى، أطلق الرّحابنة صرختهم "يا حرّيّة" في الفضاءات، و"دوزنوا" ألحانهم على مقاس خصر الزّهرة النّارية وحلم الطّفلة الوحشيّة وندهوا:
صرّخوا عالعالي .. على العالي
اركضوا بالحقالي.. على العالي  
قولوا للحرّيّة نحنا جينا وافرحوا..
إلى قولهم:
خبّوا حرّيتكن بجيابكن واهربوا..
اهربوا..
سيريانديز- كتبت نجوى صليبية
الأربعاء 2025-05-14
  16:05:40
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026