(Wed - 19 Aug 2026 | 01:58:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تصدر نتائج ( التاسع )

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الإعلان عن الدورة الثانية من معرض “تكسبو الدولي للتكنولوجيا والابتكار 2026” ‏   ::::   “الاقتصاد” تعدّل أحكام أوزان المنتجات.   ::::   (التربية) انجزت المهمة .. والأنظار نحو القبول الجامعي وتحديد الاستيعاب في الجامعات   ::::   استقرار أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية   ::::   الحكم بإعدام وسيم الأسد ومصادرة أمواله بعد إدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب   ::::   وزارة التربية تصدر نتائج ( التاسع )   ::::   وزير المالية يحذّر من فواتير الاستيراد المخفضة: المتهرب ضريبياً يعيق إنشاء مدرسة أو ترميم مشفى   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::   وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في حماة   ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
إذا كنت صاحب مسؤولية في وزارة الزراعة.. إياك أن تمرض! ابراهيم حسن.. أشجار حمص ستفتقدك والأيام ستبين الصح والخطأ

كتب أيمن قحف

إذا كنت في موقع المسؤولية فنحذرك بعد اليوم أن تمرض، وإذا كنت تعمل في وزارة ظروف العمل فيها سهلة ومريحة وخاصة في الأعمال "السهلة" مثل الحراج والغابات فإياك أن تجري عملية جراحية لأنك ستعود من نقاهتك المرضية لتجد أنك قد أعفيت من منصبك..؟!

نعم لقد وجدت وزارة الزراعة أخيراً الطريقة لمكافأة عمالها المخلصين الذين تعبوا وتفانوا في العمل لدرجة "العطب" بأن تعفيهم من منصبهم! فقد صدر اليوم –وبحمد الله- قرار إعفاء المهندس ابراهيم حسن من عمله كرئيس لدائرة الحراج في محافظة حمص والسبب ببساطة أنه أجرى عملية جراحية (ديسك) ألزمته الفراش لمدة شهرين تقريباً..

لقد عمل المهندس ابراهيم حسن منذ قرابة عشرين عاماً في مصلحة الحراج كمهندس ورئيس مشروع حراجي ورئيس مشتل ومعاون رئيس مصلحة وأخيراً رئيس مصلحة، اتسم تاريخه المهني بالنجاح والمواظبة والتفاني في العمل بكل مهنية وأخلاق عالية، قضى عشرين عاماً من عمره بين الأشجار في الجبال والطرقات الوعرة، خاض معارك لا تنتهي مع أعداء البيئة والشجرة التي طالما قال لنا أنه يرى في كل شجرة كبيرة والدته وفي كل شجيرة صغيرة ابنته..

رسخ منذ أصبح رئيساً لمصلحة الحراج واقعاً جديداً يرتكز على التطبيق الدقيق لقانون الحراج وخاض من أجل ذلك صدامات مع مختلف الجهات والسلطات العامة والخاصة لأنه حاول دائماً أن يحمي الأشجار..

مرض ابراهيم حسن وقاوم المرض طويلاً ثم استسلم للعمل الجراحي مرغماً بناء على طلب الأطباء، بالكاد استطاع أن يستدين بعض المال ليكمل كلفة العملية الجراحية لأنه لم (يستفد) من المنصب ولم يبع الكستنا وبقايا الحراج لجيبه الخاص ولم بكسب رضا أصحاب الشأن بهدايا الكستنا وغيرها..

مرض ابراهيم حسن ولم يحذره أحد سوى قلة من المحبين الأنقياء وحرص حتى وهو في سرير المرض أن يتابع العمل بكل تفان وحسّ بالمسؤولية.

من أوقفهم عند حدهم ومنعهم من الاستمرار في فسادهم نصبوا له الأفخاخ وكتبوا عشرات التقارير التي ثبت دائماً في النهاية أنه لم يخطئ..

ولكن الرقابة الداخلية في هذه المرة جاءت لتحقق واستمعت لطرف واحد وقرارها جاهز.. إعفاء رئيس دائرة حراج حمص وللأسف وزير الزراعة وافق بدون تردد على الاقتراح..

سألنا السيد الوزير: هل هكذا يكافأ من أفنى عمره لخدمة الشجرة؟

يجيب الدكتور عادل سفر: إنه في بيته منذ ثلاثة أشهر ولو كان على رأس عمله لتجنب وقوع تجاوزات كثيرة..؟!

لو كان مدير الرقابة الداخلية عادلاً ومنصفاً لسأل مدير الزراعية بحمص ورئيس الدائرة عن التفاصيل قبل أن يقترح إعفاء المهندس ابراهيم حسن..

الوزير وعدنا بأن يكرّم المهندس ابراهيم حسن ولكن ماذا يفيد التكريم بعد أن أعفي وكأنه ارتكب شيئاً وفي الحقيقة كل ذنبه أنه مرض بسبب العمل، ولمعلوماتكم.. بعد 15 عاماً من هكذا عمل تعتبر هذه الأمراض "إصابة عمل"..

أما سيادة وزير الزراعة.. فنحن على ثقة بأنه لو دقق ما رفع إليه فسيعرف مدى الظلم الذي لحق بهذا الرجل وما يمثله,, ومتأطدون أنه سينصفه..

إعفاء ابراهيم حسن يشكل رسالة لكل من يعمل ولكل من هو نزيه وشريف: التيار المعادي للشجرة والمستفيد من واقع فاسد أقوى بكثير من نواياه الطيبة وتاريخه النظيف..

أبو رمضان.. لست تخسر شيئاً فسيارة الدائرة لم تكن لتستخدمها إلا للعمل وراتبك لن ينقص..

العمل وحده سيخسرك، والمثال الطيب الذي قدمته هو الذي سيبقى ويستمر..

وقريباً ستزول الغمامة السوداء، وسيعرف الناس كم أنت نقي وكم أخطأوا بحقك وحق العمل..

أبو رمضان.. ستفتقدك أشجارك.. لكنها وبفضلك كبرت وأصبح كثير منها عصي على الفؤوس والحرائق.

الخميس 2008-01-10
  06:42:27
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
نصرالله الحراج
----- | 22:49:35 , 2008/01/11 | سوريا- حمص
في عصرنا هذا دائماً رجل الحق يقال وكثيرون هم من أقيلوا قبلك يا سيدي لكنك تميزت عنهم بأنك أول رجل علم وعمل يقال ومهما كثرت الغيوم لن تحجب الشمس أبداً
هكذا مصير الشرفاء
مهندس مصري | 15:25:31 , 2008/01/18 | الأمارات
اقولك حاجة يا اخي ابو رمضان ...يكفيك شرف انك كنت ومازالت شريف ... وعليك ان تشركهم بانهم اقالوك ليحافظون علي شرفك كرجل عاش وبذل كل طاقتة في خدمة وطنة ... (اذا اتتك مذمتي من ناقصً ..فهي الشهادة بانك كاملً ) وعجبي
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026