(Thu - 11 Jun 2026 | 03:57:47)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انطلاق معرض «بيلدكس 2026»   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الصناعة بين الوهم والحقيقة

كنب فيصل العطري
تتجه بعض دول العالم الثالث لإنشاء صناعة محلية بهدف تغطية حاجاتها الذاتية متعامية عن عاملي التكلفة والجودة، قد نتفهم هذه السياسة في الزراعة والصناعة لبعض السلع الاستراتيجية خاصة في الدول التي تخوض حروباً، لكنه أمر غير مفهوم ولا مقبول للسلع الاعتيادية، إذ أن الصناعة غير المربحة ستنعكس سلباً على الاقتصاد وحياة المواطن.
نلاحظ ان العامل المشترك بين معظم الدول التي سلكت هذا السلوك هو إضاعتها للهدف والبوصلة بين الصناعات التي تحقق نمواً اقتصادياً وبين تحويل الصناعة لهدف بحد ذاته.
لعل أول من نادى بتعزيز الصناعة واعتبارها دليلا على تطور الدولة واعتبار الزراعة دليلاً معاكساً هو الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي كان يطمح لتصنيع كل شيئ "من الدبوس للصاروخ"، أغرى هذا الشعار دولاً أخرى وتسلل لادبياتها كسرطان خبيث..
علماً ان سؤالين كانا كفيلين بنسف تلك الفكرة وهما على التوالي:
1- لماذا نريد هذه الحزمة العريضة من الصناعات؟
الجواب المعتاد: لتحقيق الاكتفاء الذاتي، كي لا نحتاج احد.
2- هل نتوقع اننا نستطيع صنع الاجهزة الطبية المتطورة والادوية الفريدة وانظمة الاتصالات؟
الجواب الدائم: جمل متناثرة وشعارات فارغة..
الحقيقة التي يجب أن نعيها ان العالم قرية يجب ان تكون متكاملة وأن فكرة الصناعة كهدف ضعيفة وركيكة، إذ يجب ان تحقق الصناعة والزراعة هدفين رئيسيين:
أ- توفير سلعة باسعار اقل أو بنفس السعر العالمي وبجودة بمستوى النوعيات العالمية أو أفضل.
ب- التصدير للخارج.
واي صناعة تفشل بتحقيق هذين الشرطين أو بالمنافسة بالاسواق العالمية هي صناعة عرجاء وخاسرة.
إذ أن فكرة الصناعة لاجل الاستهلاك المحلي دون امتلاك عوامل المنافسة بالسعر تعني ان اصنع منتج تكلفته 10دولار فابيعه ب12دولار بينما سعره العالمي 6دولار.
بينما لو ركزنا الجهود على الصناعات المربحة فصنعنا منتجاً نملك معظم أو بعض مواده الاولية والافكار المعرفية لصناعته والقدرة لتسويقه عندها يمكننا صنع منتج تكلفته 7دولار نبيعه للاسواق العالمية ب10دولار فنكسب مايلي:
1- استثمار موادنا الاولية.
2- إيجاد صناعة محلية حقيقية نملك موقعاً تنافسياً فيها بحكم امتلاكنا للموارد والمعرفة.
3- حتى عندما نستورد بعض المنتجات من الدول التي نصّدر لها فإننا نحقق حققنا توازناً تجارياً يمنحنا ميزة تفضيلية لديها.
هامش: في ذروة التوتر والحرب التجارية بين امريكا والصين كان الرئيس ترامب يدلي بتصريحاته مفعمة بالغطرسة ضد الصين وينوي اتخاذ عقوبات، فرد الرئيس الصيني بطريقة هادئة حين اصطحب وفداً وزار بعض مناجم المعادن النادرة في الصين.
فنصح مستشاروا ترامب بضرورة التهدئة وأفهموه:
أن بعضاً من تلك المعادن لا تتوفر إلا في الصين وهي أساسية للصناعات الإلكترونية وخاصة الحربية.
عندها ابتلع جزءاً من لسانه واكتفى بإطلاق التصريحات.
الخلاصة: العالم اليوم قرية صغيرة علينا أن نكون جزءاً منها.

نقلا عن صفحته الشخصية- فيس بوك
 2023-06-23
  15:05:30
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026