(Fri - 9 Jan 2026 | 01:39:41)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   السعودية تشيد بدور «اكساد» في دعم الأمن الغذائي العربي   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   خبيران اقتصاديان: ضبط السيولة والشفافية مفتاح استقرار الأسواق خلال استبدال العملة 8/1/2026   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية 8/1/2026   ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الادارة وعدالة التوزيع
كتب منير خليفة
من خلال تجربتي في الحياة وفي البزنس وصلت الى نتيجة مفادها ان اساس النجاح في اي شيء هو الادارة الصحيحة لأي عمل نقوم فيه.
والادارة الجيدة هي عملية استغلال الموارد المتاحة ضمن بيئة معينة مهما كانت ضئلية وتوظيفها بالشكل الامثل لتحقيق الاهداف التي خطط لها بشكل مسبق.
هناك امثلة عديدة على نجاح اشخاص استطاعوا بادارتهم الصحيحة تحويل شركات ومعامل ومنشأت كانت خاسرة وفاشلة لتصبح من انجح المنشأت.
ان اي رئيس وزارة او وزير او او هو بشكل او بأخر مدير للجهة التي يعمل بها وينجح اذا كانت ادارته ناجحة.
لهذا انا ارى ان ماتعانيه سورية امس واليوم وغدا هو ضعف وفشل شديد في عملية الادارة وهناك امثلة كثيرة على ذلك وربما طفل صغير يمكن ان يعددها لنا، ولكن ان اريد فقد ان اركز على مشكلة هامة جدا تظهر فشل المعنيين بالادارة وعدم مقدرتها لتحقيق عدالة توزيع الموارد.
نحن نعلم ان التوزيع العادل للموارد يعتمد على اربعة بنود وهي المساواة والانصاف والحاجة والمسؤولية.
اذا قمنا باسقاط هذه البنود على مواد البطاقة الذكية من خبز وغاز وبنزين وغيرها نجد انها لاتحقق اي من هذه البنود.
لقد تم توزيع البطاقة الى كل عائلة سورية دون دراسة اي شيء عن كل عائلة وماهية احتياجاتها من هذه البطاقة.
هل من المعقول ان يحصل على البطاقة الذكية اعضاء غرفة التجارة والصناعة والاطباء والمهندسن من لهم عيادات ومكاتب ورجال اعمال وغيرهم كثر لا اذكرهم، هل هذه عدالة بالتوزيع وهل هم مثل فئة الموظفين والجيش وبقية الاسر المحتاجة؟ طبعا واكيد لا ومن المعيب والخطأ ان يحصلوا على هذه البطاقة.
لو ان هناك ادارة صحيحة لدرست الية التوزيع بالشكل الامثل واعطوها لمستحقيها وبهذا تتحقق المساواة والانصاف بالتوزيع.
قد يقول قائل اذا لم يحصل هؤلاء على البطاقة كيف يستطيعون تأمين احتياجاتهم من المواد وانا اقول انه وبعد ان تتحقق العدالة في التوزيع على الدولة تحرير اسعار هذه المواد بشكل عام وبالتالي سوف تتأمن بالأسواق ويستطيع القادر شرائها بشكل مباشر وبالتالي سوف تستطيع الدولة الحصول على ايراد جيد وايضا القضاء على السوق السوداء للتجارة بهذه المواد وكذلك يمكن للحكومة وبعد ان ينخفض عدد مستخدمي البطاقات الذكية تغطية الاحتياجات الفعلية للأسر التي تحمل هذه البطاقات اي زيادة كميات المواد المقدمة لهم.
ويمكن للحكومة وبعد فترة ومن خلال الايراد الذي ستحصل عليه من رفع الدعم زيادة الرواتب والاجور للعاملين في الدولة.
ذكرت سابقاً عن بنود العدالة بالتوزيع وقلت واحد منها هو المسؤولية والذي يعني ان الاشخاص الذين يملكون موارد اكثر مشاركتها مع أولئك الذين يملكون اقل وهنا اتسأل كيف يمكن لشخص قادر ولديه الامكانات المادية ان يقبل على نفسه ان يأخذ ربطة خبز او جرة غاز وهو يعلم ان غيره احق بها؟
هذا الامر جعلني اتذكر مشاهد في التلفاز عندما حصل تسونامي في اليابان وتشرد الآلاف وكانت الدولة توزع كيس رز مطبوخ لايتجاوز حجمه حجم اليد وكان الموزع يعرض على المحتاجين ان يأخدوا كيس اخر ولكن لم ارى ان احداً قبل هذا العرض ولم يأخذوا الا كيس واحد فقط وذلك عن قناعة منهم ان هناك ايضا من يحتاج مثلهم وهو ايضاً جائع.
كتب رجل الأعمال المغترب - رئيس الاتحاد الدولي لشركات خدمات الطيران منير خليفة)
الجمعة 2021-08-06
  14:17:21
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026