(Sun - 17 May 2026 | 12:39:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بـ (تعباية وقت) تنطلق كريستين عساف رسمياً في عالم الفن   ::::   12 حادث سير و45 حريقا في عموم سوريا أمس الجمعة   ::::   التامينات الاجتماعية: تعديل الحدين الأدنى والأعلى للاشتراك اعتباراً من حزيران المقبل   ::::   المناخ المستقبلي حتى 2050 وأثره على مستقبل الزراعة في سوريا.. د. إدريس: ارتفاع معدلات النتح والبخر وتكرار الجفاف وانحسار المناطق البعلية سيريانديز - محمود ديبو:   ::::   بغيابهم جميعهم.. اتّحاد الكتّاب يكرّم الفائزين بمسابقة السّخرية في الفنّ والأدب   ::::   صندوق التنمية السوري: تخصيص أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي   ::::   صدور اللائحة التنفيذية الخاصة بشروط ترخيص محطات الوقود   ::::   محافظة دمشق تحدد شروط وإجراءات منح التراخيص لذبح الأضاحي   ::::   ارتفاع سعر الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص   ::::   (دمشق) تبدأ غدا تسليم تعويضات السكن البديل لأهالي "ماروتا سيتي   ::::   قرار يسمح بإدخال السيارات المستعملة إلى المناطق الحرة حصرا   ::::   إجراءات لتعزيز مصداقية الشهادات السورية   ::::   بحضور الرئيس الشرع… انطلاق اليوم الثاني من المنتدى السوري–الإماراتي الأول   ::::   /السورية للبترول/ توقع مذكرة تفاهم مع /قطر للطاقة/ للتنقيب عن النفط والغاز في ساحل اللاذقية   ::::   الأدب الرّقمي وانعكاسات الذّكاء الاصطناعي.. حسين الإبراهيم: الكاتب الذي سيبقى هو من يستخدم الآلة ليصبح أكثر إنسانية   ::::   خبير استراتيجي لإدارة قطاع الاتصالات والبريد السوري   ::::   تعاون بين مجموعة المتين وشركتي إعمار و إيجل هيلز الإماراتية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ستة وزراء للتعليم العالي خلال 8 سنوات.. حالة تحيّر أساتذة الجامعة وطلابها !
كتب:غسان فطوم
يستغربُ الشارع الجامعي “أساتذة وطلبة” سرّ التبديل المتكرر لوزراء التعليم العالي، على عكس ما يحدث في وزارة التربية، إذ تمّ تغيير ستة وزراء خلال ثماني سنوات مضت، بينما في التربية تمّ تغيير وزيرين فقط بمن فيهما الوزير الحالي!.
 
هذا التغيير أو التبديل الملفت له تفسير واحد بنظر الكثيرين من أهل الكار، فإما أن التعليم العالي لا أهمية له، أو أن الشخص المكلف غير مؤهل لذلك، أي لا يملك الخلفية الإدارية ولا الأكاديمية المطلوبة.
 
بالتأكيد الاحتمال الأول غير وارد، لأن التعليم هو عصب التنمية في أي بلد ولا مصلحة في تهميشه أو إهماله، إذن المشكلة تكمن في آلية الاختيار التي ينتج عنها وزير لا يملك الخبرة الكافية في إدارة ملفات التعليم العالي الشائكة، والتي أصبحت متشابكة لدرجة التعقيد في ظل مفرزات الحرب، وحتى في ظرف جائحة كورونا.
 
إن المتابع ليوميات عمل وزارة التعليم العالي وما صدر عنها من قرارات خلال السنوات التسع الماضية “رغم حسنات بعضها” لا يجد صعوبة في العثور على “فرمانات”، كما يصفها الطلبة، لم تكن في مصلحتهم ولا مصلحة منظومة التعليم العالي ككل، في إشارة لمفعولها السلبي الذي “كركب” الحياة الجامعية للطلبة، لتتراجع عنها الوزارة فيما بعد، بعد أن تسبّبت في إيذاء الكثير من الطلبة وضيّعت مستقبلهم!.
 
أحد أساتذة الجامعة علّق على تبديل وزراء التعليم العالي بالقول: “يبدو أنهم يعيّنون بعقود سنوية”، لافتاً إلى ضرورة الدقة في الاختيار على أساس الكفاءة العلمية والإدارية بعيداً عن أي محسوبيات تجعل منظومة التعليم حقل تجارب نحن بغنى عنها.
 
وأسف العديد من الأساتذة على التدخل في التعليم العالي “وكأنه شغلة يلي مالو شغلة”، متسائلين: أين مجلس التعليم العالي، كيف يتخذ قراراته، هل هناك من يتحكّم به؟!.
 
هذه الأسئلة شرعنها بعض الأساتذة والطلبة، مشيرين إلى قرارات خرجت من مطبخ المجلس وكأنها “مسلوقة”، بمعنى كانت سلبية أكثر مما هي إيجابية. ولعلّ أبرزها العودة مجدداً لاعتماد النظام الفصلي –بعد نسيانه أكثر من عقدين- والذي لاقى رفضاً واضحاً من الطلبة لتضطر الوزارة لإلغائه منذ أشهر، بعد اعتماده لأقل من عامين!، ومن الأمثلة أيضاً الإصرار على الامتحان الوطني كشرط للتخرج، رغم أنه قرار غير عادل وبحاجة لتصويب، وهاهو حتى اليوم ما زال بين أخد ورد!!.
 
بالمختصر.. هذه هواجس مخيفة لجناحي المنظومة التعليمية (الأساتذة والطلبة)، من الضروري الإشارة إليها والوقوف عندها مطولاً، لعلّ وعسى تصل الرسالة، وخاصة لجهة الخوف من تدهور “سمعة” ومكانة جامعاتنا ومراكزنا البحثية التي تراجع ترتيبها إلى ذيل القائمة عربياً وإقليمياً وعالمياً، لذا بات لزاماً أن يتمّ التأني في اختيار أصحاب الخبرات العلمية والقدرات الإدارية العالية في كل المفاصل الإدارية بوزارة التعليم وحتى الجامعات الحكومية والخاصة، بهدف إحداث أو إعطاء القيمة المضافة في العمل والإنتاج، لتكون تلك الإدارات على اختلاف مستوياتها ومسؤولياتها قادرة بمجهودها الجماعي على تشخيص الداء، بدءاً من لحظة القبول في الجامعة حتى التخرج، من أجل أن تكون المخرجات من طراز القرن الـ21 الذي لم يعد يقبل بشهادات تقليدية لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به.
 
ونختم بكلام بليغ لأحد عمداء كليات جامعة دمشق: “لا قيمة لتغيير الأشخاص من غير تغيير استراتيجيات وثقافة العمل وتغيير منظومة البيئة الحاضنة”.
 
(صحيفة البعث)

 

البعث
الأربعاء 2020-08-18
  22:41:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026