(Sun - 13 Sep 2026 | 09:08:21)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية يتابع تسجيل طفلين في حلب ويؤكد تسهيل إجراءات القبول

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   رفع أسعار المشتقات النفطية    ::::   توحيد رسوم الدراسة في المعاهد التقانية واعتماد التربية الدينية وافتتاح 18 معهدا تقانيا   ::::   لا إصابات كوليرا .. صحة درعا: ارتفاع حالات التسمم في الشيخ مسكين إلى 35   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   (مدينة الأصداء) رواية لابنة السبعة عشر ربيعاً .. ريناد شعبان: "لكلّ إنسان أثر والكتابة لم تشغلني عن الدّراسة    ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   وزير المالية يشيد بالتحول الإلزامي لشركات التأمين الخاصة وإدراجها في البورصة    ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ترنيمة خارج السرب.. اقبلوها مني حول البطاقة الذكية!

كتب: مجد عبيسي
اخترت ان امارس شفافيتي اليوم في وقت باتت قطعا نادرا بين اوساط المعنيين!..
كصحافي اعمل منذ قرابة 18 عاما، انكرت عمل الصحافة الموتور، وضحيت بالكثير من العلاقات والصداقات أمام كلمة الحق.
لربما كان ما رأيته في خدمتي العسكرية لثماني سنوات ونيف، جعلني حاد الطباع قليلا، وأشير بالبنان على من يتسكعون في سرقة ما استشهد زملائي للذود عنه..
لن اطيل.. فرونق البوح بالإيجاز...

تابعت بصمت ما يعصف مؤخرا بتجربة البطاقة الذكية، ولكن لدي كلمة أقولها:
حقيقة البطاقة الذكية أنها مشروع وطني، لن نؤثر عليها إن تقمصنا ادوار العصي في العجلات، وهي بالحقيقة -لمن يتفكر- حركة التفاف لحماية المواطن، ومكافحة الفساد المستشري والرافض للتغيير، وبالتالي فالحكمة تقول بحماية أهل البيت إن لم نستطع ضبط الشارع!

من واد آخر، يمكن للمراقب أن يرى مؤخرا كثرة التحامل على الحكومة، من قبل اناس مقصرين اكثر من الحكومة ذاتها، كرجال اعمال منفصلين عن المسؤولية الاجتماعية، او مسؤولين سابقين لم نر الخير خلال فترتهم!!
ولا نقول هنا الدولة، لأن استراتيجية الدولة الصحيحة يمكن أن تشوهها حكومة ضعيفة!
وباعتقادي ان مشروع البطاقة الذكية هو مشروع دولة، لتقويم سنوات من تراكم الخلل الحكومي، فلا عجب من تهافت المنظرين المتفرجين عديمي النفع، وممانعة اي محاولة للتغيير في واقع يرضيهم، لأن جلهم مستفيدين من حياة العلقة المتدلية من جسد الدولة وتمتص دماءنا !.. ولكن..

شعبنا مثل بقية شعوب الأرض، يمكن تحريضه، والتاثير عليه عبر اية معلومة فيها زاوية من الحقيقة، والسبب هو ان الشعوب بالمجمل لا تكلف نفسها عناء رؤية الزوايا الاخرى، لذلك انيط هذا الدور بالمحللين واصحاب الفكر والرؤية، للوقوف موقف الضد أمام من يحرضون ويؤثرون بأجزاء من حقيقة تستر عفن ممارساتهم.

البطاقة الذكية بالنهاية هي وسيلة ضبط مثلها مثل الهوية الوطنية، ولكن قصورها بالبيانات، وتخلل برمجتها بعض الاخطاء خلال مراحلها الاولى، جعل منها عرضة للنقد، ونرى أنه يمكن استدراك كل الاخطاء كتشميل كافة الافراد في العائلة، وتحديد من يستحق الدعم من عدمه، وغيرها من النقاط التي يشكل فيها عامل الزمن معيارا هاما !!
ولعل خصوصية الخبز، وتراكم تضارب القرارات مؤخرا من عشوائية التكليف والتوزيع للمعتمدين، وعدم صدور صيغة واضحة للمواطن، وارباك الازدحامات وفساد السرقات وسوء الرغيف.. و.. كل ما يخالف توجهات القيادة خلال هذه الفترة، أدى للانفجار بوجه البطاقة قبل تطبيقها حتى!!

وشخصيا اعتقد أنه عند التوسع في منافذ البيع، وعدم حصرها بالسورية للتجارة مثلا التي بات يمقتها المواطن لاسباب تمس بكرامته، سيلمس المواطن جدوى البطاقة، حيث لن يقدر أي فاسد بعدها على حرمان المواطن من حقه في مخصصات أية مادة اساسية او أن يبتزه او ان يهينه في بلده الذي اختار الصمود معه وفيه.. دمتم.

السبت 2020-04-12
  08:52:29
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026