(Fri - 27 Feb 2026 | 05:55:26)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

الزراعة السورية تحذر من موجة صقيع قادمة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الصقيع” مستمر حتى السبت وعاصفة هوائية تضرب عدداً من المناطق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بعد الجدل على اعلانها الاخير .. (بن الحموي) تشرح ما حدث وتقدم اعتذارا رسميا   ::::   وزارة الاقتصاد والصناعة توقّع مذكرة تفاهم لتطوير منطقة صناعية متكاملة بالشيخ نجار في    ::::   المالية والمركزي يرحبان ببيان صندوق النقد الدولي حول سوريا   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   البدء بإصدار تقارير تقييم أضرار الحرب في المحافظات السورية   ::::   وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"UPP"   ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   (أكساد) تبحث آفاق التعاون المشترك مع جمعية أصدقاء جايكا   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق حملة لتعزيز ثقافة الالتزام الضريبي   ::::   تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
القطان: عطست الصين فأصيب العالم بالزكام..والعبرة فيمن سيتعافى أولاً ؟
دمشق- سيريانديز

إذا عطست الصين أصيب العالم بالزكام..وهاهي تعطس عطستها الكبرى التي زعزعت اقتصادات الدنيا في هذا العام 2020 ، الذي لم يتفاءل العرافون خيراً من تناظر أرقامه.
ففي ثنايا لحظات توالي " النعيات " والبكائيات على العملاق الصيني، مما استعجل الجميع النبوءة بأنه "وباء كورونا" قبل أن يستحق هذا اللقب البغيض من منظمة الصحّة العالمية، كان المرض يتسلل إلى أفواه وحناجر النّاعين، وتحوّل صراخهم إلى سعال، وها هم الجميع يعتكفون لإحصاء خسائرهم، التي دخلت في متوالية صاعدة، بدأت ولم يعد من المعلوم أين ومتى ستنتهي.
ومهما كان حجم الخطر الصحّي الدّاهم الذي اجتاح العالم عبر هذا المرض إلّا أن الأثر التجاري وتبعاته الاقتصاديّة كانت محور كل المخاوف والهواجس ومحور كل التحليلات والنبوءات..وبعضهم ذهب إلى ظنون سوداء في سياق الحروب التجارية المستعرة بين الأقطاب الاقتصاديين الكبار في هذا العالم، وتوظيف " الأدوات الجرثوميّة" فيها، من "سارس..إلى أيبولا..إلى سلسلة الانفلونزات..واليوم كورونا".. ودوماً للأميركان بصمتهم كطرف في أي صراع .
لكن كل ذلك لم يعد مهماً، بقدر ما بات الأهم هو من سيصحو أولا،ً وبالتالي سيضحك أخيراً في مجمل هذه المعمعة العالمية الكبرى.
الواقع أن الحسابات الدقيقة والاعتبارات التي يجب البناء عليها في أي قراءة، لا بدّ أن تعود إلى خصوصيات البلدان والاقتصادات، لجهة المرونة والقدرة على معاودة النهوض والمناورة على الظروف الطارئة والاستفادة السريعة من الدروس الصعبة والاستجابة المرنة للمتغيرات..وأغلب الظن أن الفائز في مثل هذه الحسابات ستكون الصين صاحبة الحصص الأوفر من النمو العالمي..وبلد الاقتصاد الناهض في زمن قياسي – بضع عقود من الزمن – ليكون القطب الندّ المنافس والمنازع للاقتصاد الأميركي الذي تصدّر المشهد بعد الحرب العالمية الثانية.
فمن امتلك خاصيّة النهوض السريع والنجاح الباهر في السباق مع الزمن..سينجح في معاودة النهوض والتعافي..
بالفعل أصاب فيروس كورونا الذي أعلن عنه في كانون الأول الماضي، الاقتصاد الصيني في الصميم وأثر فيه، لكن أزمة الاقتصاد الصيني ألقت بتداعياتها على الاقتصاد العالمي خصوصاً الاقتصادين الأميركي والأوروبي وأثرت بعمق على الأسواق الناشئة في آسيا..وسلسلة الأثر والتأثير تبدو مستمرة..
فقد حذرت مؤسسات اقتصادية ومالية عالمية، من تأثيرات اقتصادية سلبية بسبب تفشي الفيروس حول العالم بسبب انخفاض الاستهلاك والإنفاق الصيني والعالمي وتحديداً انخفاض الإنفاق على السفر والسياحة، والذي جاء متزامناً مع إيقاف أو تخفيض معظم شركات الطيران العالمية رحلاتها من والى الصين، إضافة إلى انخفاض الاستهلاك على السلع غير الأساسية...من هنا تحدثنا عن العطاس الصيني والزكام العالمي.
وقد رسمت وكالة بلومبيرغ الأميركية صورة قاتمة لتداعيات المرض الفتاك على الاقتصاد العالمي، فذكرت بأن الاقتصاد العالمي المترابط بدأ يشعر بوطأة تفشي كورونا، وأنذرت باحتمال تعرضه لضربة تفقده نموا مقداره 160 مليار دولار.
لكن التجارب والأحداث السابقة تشير، إلى انه منذ حدوث آخر أزمة صحية في الصين جراء تفشي مرض متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) من أصل حيواني المنشأ في عام 2003، تضاعفت حصة هذا " العملاق الاقتصادي" في الناتج الاقتصادي العالمي أربع مرات بمعدل 17% تقريباً.
إذ تشير بلومبيرغ الوكالة الأميركية ذاتها، إلى أن الصين تعد الآن أكبر سوق لإنتاج السيارات الجديدة، وأكبر دولة من حيث الإنفاق في السياحة العالمية، والمصدر الرئيسي للملابس والمنسوجات.. كما أنها البلد الذي يُصنَّع فيه العديد من أنواع الأجهزة الإلكترونية.
وكانت شركة آبل الأميركية على سبيل المثال، والتي تعتمد على الإنتاج والاستهلاك الصينيين، حذرت من أن إمداداتها من هواتف آيفون ستتأثر، ما شكل مخاوف على إيراداتها ومبيعاتها هذا العام، وذلك يشير إلى إمكانية تأثير سلبي كبير على شركات كبيرة حول العالم مرتبطة بالاستهلاك الصيني او إنتاج عملياتها التشغيلية في الصين.
كما تأثرت أسعار النفط سلبا بانخفاض وصل إلى 20% خلال تداولات الشهر الماضي، وبفعل انخفاض الاستهلاك الصيني، ثاني أكبر مستهلك للنفط وأكبر مستورد للنفط في العالم، حيث أشارت التقارير إلى أن استهلاك الصين من النفط انخفض بمقدار 3 ملايين برميل يوميا، إضافة إلى انخفاض الطلب على وقود الطائرات بفعل تعطل حركة السفر عالميا وتحديدا من الصين واليها.
أي أن الآثار الكارثيّة للمرض على الاقتصاد العالمي..تأتي من قوّة الاقتصاد الصيني، وثقله النوعي في الاقتصاد العالمي..مقابل حقيقة يعترف بها كبار الراصدين للمشهد، وهي أن هشاشة الاقتصاد العالمي هي ما جعلته فريسة سهلة للفيروس.

لقد استطاعت الصين امتصاص الصدمة الأولى الناجمة عن كورونا، و قامت بضخ مئات المليارات من الدولارات في النظام المالي لديها لتوفير السيولة وتحفيز الأسواق..وكلّنا ثقة – كما يثق كل العقلاء والراصدون بنزاهة للوقائع – بأن الصين دولة عالمية قادرة على مواجهة الأزمات بكفاءة عالية، وهكذا ثبت من تعاطيها الرّصين مع " جائحة كورونا" وقدرتها على احتواء الظرف الطارئ.
ندرك نحن في سورية ذلك جيداً..ولنا تجربتنا مع هذا البلد الصديق، الذي تميز بخاصيّة المصافحة الدافئة مع كل الشركاء..وكأن شعاره المكتوب بأحرف عريضة هو " الوئام كمقدمة للنماء".

عن وسيم القطان رئيس غرفة تجارة ريف دمشق

السبت 2020-03-06
  23:44:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مكتب جديد لاتحاد غرف السياحة في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026