(Thu - 12 Mar 2026 | 12:32:02)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة الاقتصاد توقع مذكرة تفاهم مع "كينغدوم ديزاين" السعودية لإحياء قطاع الصناعات النسيجية في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

(الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزارة الزراعة تطلق المنصة الوطنية السورية للهطولات المطرية “غياث”   ::::   الخزانة الأميركية: خطوات متقدمة لدمج سوريا في النظام المالي العالمي   ::::   اتحاد الشحن الدولي يبحث في السفارة التركية بدمشق منح تسهيلات للسائقين والشاحنات   ::::   أكساد ووزارة الزراعة السورية توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء محطة أبحاث في محافظة إدلب   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 200 ليرة في السوق السورية   ::::   مرسوم بتشكيل لجنة عليا لإعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المدمرة ودعم النازحين   ::::   كهرباء دمشق تطلق ميزة جديدة لمتابعة الاستهلاك بعد تزايد شكاوى الفواتير   ::::   رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور: لن ندخل الحرب لنخدم مصالح الآخرين ولن نكون وقودا في معاركهم   ::::   الذهب في السوق السورية.. مرآة للاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية   ::::   توقف جديد لتطبيق (شام كاش) يربك مستخدميه.. خلل ناجم عن تبليغ ممنهج   ::::   (الايفيه) بين الدّعابة والهوية وقلة الأدب   ::::   السورية للبترول تنفي تقييد الغاز أو إعادة البطاقة الذكية وتؤكد استمرار التوزيع بالآلية الحالية   ::::   مازن ديروان يرد على ماركو علبي: قرفنا من التدخل الحكومي الفاشل في الاقتصاد !   ::::   خبير اقتصادي يتحدث عن كيفية حماية الاقتصاد السوري والمنتج الوطني في ظل انعدام الضوابط   ::::   بدء تشغيل 3 آبار في الشومرية وتأهيل 7 لإعادة ضخ مياه الشرب إلى 22 تجمعاً بريفي حماة وحمص   ::::   إدارة مدينة حسياء الصناعية تمنح 10 تراخيص جديدة برأسمال 33 مليار ليرة   ::::   (الحبتور) يوجّه انتقادات شديدة لترامب: من اعطاك الحق بجر المنطقة إلى الحرب؟!   ::::   لقاء موسّع في غرفة صناعة دمشق لإطلاق حملة تبرعات لدعم الخدمات والمشاريع الحيوية في العاصمة   ::::   (فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..   ::::   الرقابة تكشف فساداً بأكثر من مليون و400 ألف دولار من “كوات” المصرف التجاري 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
هل نرتعد لقانون قيصر.. وسيوفنا في أغمادها ؟!.. تحذير من خطورة عدم التحضير لمخرجات القانون.. وحلول لمن يسمع ؟!

 سيريانديز – مجد عبيسي

رغم المطالبات القلبية بالامتناع عن الذعر من قانون قيصر، وعد البعض له أنه حرب نفسية ليس إلا، وأن الهدف الخبيث هو تحطيم الليرة أمام دولارهم "نفسياً" دون معطيات ملموسة في الميدان.. إلا أننا لا نستطع الاستمرار بالاختباء خلف شاشاتنا، فالحرب الكلامية النفسية قد تبعها تطبيق فعلي ملموس وموسع في الحصار القيصري الجديد!.. ولكن هل هو مرعب فعلاً، وسيحطم جمجمة اقتصادنا؟!!.. الأمر حقيقة ليس بهذه الخطورة إن اخترنا الخوذة الصحيحة، وهي موجودة.. وبين أيدينا المغلولة بأيدينا!

قانون قيصر بوجهه الحقيقي هو جسر ليعبر ترامب فوقه ببيان انتخابي ناصع جديد، يسر اللوبي ويقنع العالم بعد تغليفه بعبارات "حماية المدنيين" أنه ضرورة ومبادرة حنونة من ضبع لينقذ الحمائم من الريح!

الحقيقة أن مشروع القانون أحادي الجانب بالحصار الاقتصادي على سورية وكل من يتعامل مع الحكومة ويدعم الاستيراد والمناقصات وإعادة الإعمار.. كان قد صادق عليه مجلس النواب الأمريكي في 15 تشرين الثاني 2016 بالغالبية، وطبق على سورية في نفس السنة، وموجة الرعب الجديدة سببها إعادته إلى الواجهة ليكسب ترامب مزيد من النقاط لحملته الانتخابية على حسابنا، بتوسيع نطاق الحصار وتشديده، وتسويقه أنه الكابوس الأشد سواداً على الاقتصادي السوري، وفي الحقيقة هو شبيه بالهالة المخيفة التي أحاطت بها الإدارة الأمريكية داعش، وعند المحاصة، كانوا أحقر بكثير من ظلالهم.

ووصف عضو المجلس الاستشاري لمجلس الوزراء د.عابد فضلية في وقت سابق أن العقوبات التي تضمنها قانون قيصر ستترك أثرا على معيشة السوريين، وحسب مسودة للقانون كان يوجد منها عدة نسخ غير متطابقة بالنص تم لحظ كم هي لئيمة في أحكامها وتختلف سلبا عما سبقها من نصوص.

وأوضح فضلية بعض جوانب ذلك الاختلاف: ـ تطال بالعقوبات كل من يتعامل مع سورية والسوريين كائنا من كان، وركزت على التعامل ذي الصلة بإعادة الأعمار.

ـ سيستمر تطبيق العقوبات على مدى ٥ سنوات.. وهذه فترة طويلة جدا لم تعهدها صكوك العقوبات السابقة.

ـ عادت وأكدت العقوبات (ولكن بصورة شاملة وقاسية) على التحويلات البنكية وعلى حركة القطع الأجنبي وكذلك على مسألة التضييق على الطاقة.

ويوضح فضلية بالقول إن الأمريكي كان سابقا بعيد وكانت الكثير من عقوباته ذات أثر ضعيف، أما اليوم فجنوده عند آبار النفط السورية وإجراءاته تطال جميع دول جوار وأصدقاء سورية، وما يحدث في لبنان موجه أيضا ضد سورية وإيران.

وحول الحلول يقول د.فضلية: "علينا استغلال مواردنا المحلية المادية والبشرية والطبيعية والمالية والإنتاجية للتقليل ما أمكن من الاعتماد على الخارج بكل شيء، وكذلك تحريك عجلة إنتاجنا المحلي بجدية عالية لاسيما في قطاعنا الزراعي النباتي والحيواني وكذلك صناعاتنا التحويلية التي تعتمد في مدخلاتها على ما هو محلي.. وخاصة الأنشطة والمنتجات التي تعد من بدائل المستوردات وتلك التي نمتلك فيها مزايا في التصدير".

ويشدد فضلية على أنه من الضروري الاستفادة من مدخراتنا العقيمة في الأدراج وفي أقبية المصارف، وإعمال العقل الابتكاري والتنموي الحكومي والخاص. وكان الإعلام السوري تجاهل خطوات إقرار قانون قيصر أو سيزر منذ أن أقره مجلس النواب وصولا إلى توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليه ما يعني إقراره ليصبح نافذا.

ولم يشكل القانون قضية رأي عام داخل سورية، عكس ما كان يجري ضمن أوساط المعارضة إذ رحب كثير من المعارضين بالقانون الذي يفرض عقوبات على المؤسسات السورية وأولها المصرف المركزي، وعلى كل من يتعامل معها.

 

الخبير الاقتصادي د. ماهر سنجر أكد أن قانون قيصر موجود منذ عدة سنوات، وقد تم التحضير له اليوم لتضخيمه وجعله أشمل وأوسع، وهو ليس بعقوبات، وإنما إجراءات أمريكية أحادية الجانب، فإن لم نكن قد أعددنا له العدة، فلن نستطع اليوم ان نقوم بإدارة مخاطر بشكل صحيح. فإدارة أي خطر له جزء تحضيري، وجزء أثناء الخطر الفعلي، فإن لم نتجهز لتفاديه طيلة السنوات السابقة، وانتظرنا إلى اليوم للتصدي لنتائجه، فسيكون خلل حقيقي في إدارة الأزمة على مستوى الاقتصاد الشامل.

وأضاف أن حرب العملات حالياً هي من أخطر الحروب، وهي تهيئة لمرحلة قادمة أخطر على العالم، وقانون قيصر جزء من ذلك أيضاً، فإدارة الأزمة لدينا في خطر حقيقي.. وإن كنا ننتظر خروج نتائج قانون قيصر وسعر الصرف يرتفع معه، فنحن لا ندير الأزمة بشكل صحيح!

والحل أولاً بترتيب البيت الداخلي عبر دعم إنتاجية المشروعات الصغير والمتوسطة، دون المشروعات الكبيرة التي قد تحتاج تجهيزات من الخارج وبالتالي لقطع أجنبي، خصوصاً وأن المعطيات الجديدة لقانون قيصر لم تعد تراعي الحالات الإنسانية "رغم تشدقها بحماية المدنيين" مثل منعها للدواء أو مواده الأولية من الدخول لسورية..

وهذا له مخرج أيضاً عبر الاعتماد على الشركات التي لا تهتم لهكذا عقوبات مثل الهند والصين، عدا عن إمكانية إدخال المواد عبر المنافذ البحرية من خلال بيع السفن في البحر وتحويل مسارها.. وهذه لا تخضع للحصار والقوانين الأمريكية.. عدا عن حلول أكثر قابلة للتنفيذ وقادرة على تفريغ قانون قيصر من محتواه بتحطيم اقتصادنا كما زعم الأمريكي.

الأربعاء 2019-12-25
  16:09:58
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026