(Fri - 3 Jul 2026 | 00:26:36)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
= «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.

 ::::   «ضوء سوريا»... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري سيريانديز -ذو الفقار اسكندر انطلقت مؤسسة ضوء سوريا على يد الكابتن أكثم إسماعيل عام 2019، حين بدأت نشاطها كفريق رياضي مرخص لدى الاتحاد الرياضي العام، وكانت رخصتها في ذلك الوقت تقتصر على تنظيم الأنشطة الرياضية، والمسيرات الجبلية، واستكشاف الوديان، وتنفيذ المسارات البرمائية. إلا أن الفكرة التي حملها مؤسسو الفريق كانت أوسع من مجرد تنظيم الرحلات الرياضية، إذ تمثلت في تسليط الضوء على المناطق الطبيعية في الريف الساحلي السوري، والتي كانت تعاني ضعفاً في التغطية الإعلامية، بهدف التعريف بها وتحويلها إلى وجهات للسياحة البيئية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق منفعة متبادلة بين الزائر وأهالي تلك المناطق. ومع توسع النشاط، تطور الفريق من تنظيم رحلات المشي في الجبال والوديان إلى مؤسسة تُعنى بالسياحة البيئية، لتصبح المحافظة على البيئة جزءاً أساسياً من رسالتها، من خلال تنفيذ حملات النظافة وإعادة التشجير، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لحرائق الغابات في الريف الساحلي. وفي عام 2023، حصلت مؤسسة ضوء سوريا على ترخيصها الرسمي، وأصبحت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تُنظم جميع فعالياتها ورحلاتها وفق الأصول القانونية، من خلال تقديم طلبات إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تتولى بدورها التنسيق مع الجهات المختصة ومحافظة المنطقة لضمان تنظيم الأنشطة بالشكل الأمثل. وأكد أكثم في تصريح لسيريانديز أن رسالته اتسعت لتشمل زيادة المساحات الخضراء في المناطق الجبلية المتضررة من الحرائق، إضافة إلى تنفيذ حملات النظافة في العديد من المناطق، وخاصة في الريف، الذي عانى خلال السنوات الماضية من الإهمال. كما تعمل المؤسسة على الترويج لهذه المواقع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشجيع المواطنين على زيارتها وتعزيز الوعي بأهميتها البيئية والسياحية. وتابع إسماعيل أنه منذ الانطلاق، أسهمت مؤسسة ضوء سوريا في زراعة أكثر من 18 ألف غرسة حراجية، تنوعت بين الصنوبر المثمر، والخرنوب، والغار، والسنديان، والبلوط، كما نفذت مبادرات لتوزيع غراس الزيتون والحمضيات على الأهالي الذين تضررت أراضيهم بفعل الحرائق أو العوامل الطبيعية، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار البيئي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. ويرى اسماعيل أن فصل الربيع يُعد أفضل المواسم لتنظيم رحلات التخييم والمسارات الجبلية والبرمائية، حيث تكتسي الطبيعة بألوانها الزاهية، وتكون الغابات والمروج في أبهى صورها، فيما تتميز المياه بصفائها، ما يجعل تلك الفترة مثالية لعشاق الطبيعة وهواة التصوير. وأكدت المؤسسة أنها لم تتعرض لأي معوقات أو مضايقات من قبل مديرية السياحة، إنما حظيت بتعاون واضح في مجال الترويج للسياحة الجبلية والمسارات البرمائية، بما يعزز مفهوم السياحة البيئية في الساحل السوري. ولفت الكابتن إلى أن محافظة اللاذقية تضم عدداً من أبرز المسارات الجبلية التي نظمت المؤسسة رحلات إليها، من بينها جبال تشالما، وجبال صلنفة، وجبال القرداحة، وجبال جبلة، إضافة إلى محمية الشوح والأرز. وتُعد جبال تشالما، الواقعة في منطقة كسب، من أبرز الوجهات الطبيعية، كونها تضم أعلى قمم الساحل السوري، وتتميز بمناخها البارد والضبابي، وبتشكل الغيوم فيها معظم أيام السنة، فضلاً عن احتضانها نبع تشالما المعروف بمياهه العذبة والباردة، إلى جانب شبكة واسعة من المسارات الجبلية، مع العمل حالياً على افتتاح مسارات جديدة. كما تُعد محمية الشوح والأرز، الواقعة بالقرب من بلدة صلنفة، من أهم الكنوز البيئية في سلسلة جبال الساحل السوري، إذ تحتضن آخر ما تبقى من غابات الأرز الطبيعية النادرة، إلى جانب أشجار الشوح، ما يمنحها قيمة بيئية وسياحية استثنائية تستوجب الحفاظ عليها. من خلال حديث الكابتن أكثم نوه أن الحفاظ على النظافة والطبيعة هو الهدف الأساسي لوجودها، لذلك تحرص المؤسسة في جميع أنشطتها على ترك المواقع الطبيعية كما هي أو بحالة أفضل مما كانت عليه، دون أي أثر سلبي، إلى جانب نشر ثقافة السياحة البيئية بين المشاركين في الرحلات، وترسيخ مفهوم احترام الطبيعة والمحافظة عليها،مشيرا إلى أن مؤسسة ضوء سوريا تفتح أبوابها أمام جميع الراغبين بالمشاركة في أنشطتها من مختلف المحافظات السورية، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن التعريف بجمال الطبيعة السورية هو خطوة أساسية نحو تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على الإنسان والمكان.   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني.. وزير النقل يؤكد على دور سورية كممر إقليمي    ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   إطلاق مركز الأعمال الدولي السوري للمدن الصناعية الذكية في الصين   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف المعارض و المؤتمرات الرئيسية » المعارض و المؤتمرات
المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحظى بدعم البعث.. السباعي: على الجهات المعنية اتخاذ القرارات اللازمة التي من شأنها خلق قفزة نوعية في عمل الهيئة

كتب : أيمن قحف
كانت ورشة العمل التي أقامها المكتب الاقتصادي في فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي بعنوان “الدور التنموي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة – الواقع والاحتياج”،كانت مناسبة أمام مسؤولي الحزب ليظهروا اهتمامهم بالشأن الاقتصادي ولا سيما المحرك المنتظر له وهو المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، ولا سيما بعد تأكيد الرئيس الأسد على أهميته في إطلالته الاعلامية الأخيرة..
وبالنسبة لي - ومن موقع إعلامي مستقل غير بعثي - وجدت الورشة فرصة استغلها عضو القيادة المركزية لحزب البعث السيد عمار السباعي - رئيس المكتب الاقتصادي المركزي لايصال العديد من الرسائل السياسية والاقتصادية.
فالقاعة التي امتلأت عن آخرها كانت إشارة على قدرة حزب البعث على حشد الكوادر والجهود عندما يريد في أي زمان ومكان ، أي أن قدرته على التأثير كبيرة ولا سيما أن كوادره الملتزمة ما زالت تعطي الأولوية للنشاط الحزبي على أعمالهم الاعتيادية..
المهندس السباعي حرص على التأكيد مرتين على أن ورشة العمل ليست اجتماعاً حزبياً ، وأن المدعوين من مختلف الاتجاهات ومن بينهم رجال أعمال ، لأن الحزب ليس للمنتسبين فقط بل لكل وطني في سورية، وبالتالي يؤكد  على توجه البعث للعمل مع الجميع لخدمة اقتصاد سورية.

الرسالة الأخرى التي أوصلها رئيس المكتب الاقتصادي المركزي تتعلق بالنظرة المتفائلة للأوضاع في سورية والتي تتحسن باضطراد، واستشهد بحالة معبرة عندما تم فتح معبر نصيب بعد ثماني سنوات من الإغلاق وحصار الشعب السوري كان الانطباع والسؤال عندما امتلأت دمشق بالسيارات الأردنية والمواطنين الاردنيين الذين يتسوقون ويحصلون على الخدمات الرخيصة من سورية ...من كان محاصراً سورية أم الأردن؟!!
السباعي شدد على دور الجميع وليس فقط الحكومة أو الحزب في معالجة هموم الوطن والمواطن ،وأكد أن الأهم من طرح المشكلات والحلول هو المتابعة وهذا دور مهم لقيادة الحزب .
ومن الرسائل اللافتة الحديث عن عودة المهجرين ودورهم في التنمية الاقتصادية ، ولكن مع التشديد على أن الأولوية دائماً ستكون لمن صمد في الوطن..
وهو جواب على هواجس البعض في الوطن بأن من هربوا سيعودون غداً ويحصلون على كل الامتيازات..!
وفي التفاصيل السباعي شدد على أهمية الحراك الاقتصادي للبعثيين من خلال الندوات والورش الحوارية الاقتصادية التي تقام وتتناول موضوعات هامة من صلب الواقع، ولها انعكاسات إيجابية على عملية التنمية الاقتصادية والواقع الاجتماعي، الذي يؤكد عليه الحزب دائماً، من خلال الأفكار والمقترحات التطويرية والخطط البنّاءة المقدّمة، والتي تدل على عمق الوعي والحس العالي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، كونهم متواجدين في مختلف المفاصل الإدارية وصنع القرار، وهذا الأمر يحمّلنا كرفاق من خلال مؤسساتنا، ولاسيما الاقتصادية، في كل المناطق اعتماد خطاب اقتصادي واضح وشفاف ومفهوم، والابتعاد عن النمطية والتكرار في آليات الحوار بحيث نكون أكثر إقناعاً، مشيراً إلى أن اللقاءات السابقة حققت نتائج مهمة من خلال معالجة المشكلات التي تمّت الإشارة إليها مع الجهات المعنية، والمكتب يتابع مع الحكومة المقترحات والتوصيات التي تصدر عن أي لقاء.

 

وأضاف  السباعي: يجب علينا الإشارة إلى مواقع الخلل للتصويب، وليس لمجرد النقد، وأن نكون متصارحين مع أنفسها، لأننا اليوم نمر بظروف اقتصادية صعبة بسبب الحرب والحصار الاقتصادي، وتأمين جميع الاحتياجات ليس بالأمر السهل، منوهاً بأن الدولة، ورغم صعوبة هذه الظروف، لم ولن تتخلى عن دورها الاجتماعي والذي يتعزّز بشكل مستمر مع تحسن الواقع الأمني والاقتصادي، مشيراً إلى أن موضوع الندوة مهم جداً كون المشاريع الصغيرة والمتوسطة عصب الاقتصاد، وهذا الأمر يفرض على الجهات المعنية اتخاذ القرارات والإجراءات والتسهيلات اللازمة التي من شأنها خلق قفزة نوعية في عمل الهيئة وعملها، وتذليل الصعوبات التي تواجهها، وأن تكون هناك استراتيجية واضحة الأهداف والبرامج، مشدداً على ضرورة التعاون مع غرف التجارة والصناعة واتحاد الحرفيين لإنجاح هذه المشاريع، وأن يكون هناك نوع من التشبيك بين القطاعين العام والخاص، ودعم ريادة الأعمال، داعياً إلى دعم وإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة في المناطق التي حررت لخلق تنمية فيها، وتحقيق استقرار اجتماعي، مبيناً أن الدراسة التي أعدها المكتب حول سورية ما بعد الحرب تركّز على المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في عملية التنمية، مشدداً على ضرورة أن تكون هناك خارطة استثمارية توضّح الفرص الاقتصادية في كل محافظة وقطاع.
بكل حال من الواضح أن ملف المشاريع الصغيرة والمتوسطة سيحظى باهتمام قيادة البعث و ربما يشكل ذلك دفعة للأمام ..
بالنسبة لنا رأينا أن هناك حلقة مفقودة ،فمادامت المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحظى بدعم سياسي من السيد رئيس الجمهورية وتبني من الحزب والحكومة ودعم من القطاع الخاص والوسط الاكاديمي ، والجميع في المعادلة رابحون فمن يعيق تطورها؟!!


ورأينا أن الحكومات المتعاقبة اعتبرتها قطعة ديكور فقط ولم تمنحها الاهتمام الحقيقي..
تحدّث في الورشة كل من مدير عام الهيئة إيهاب اسمندر وروعة الميداني مديرة بيئة المشروعات في الهيئة، وأدارها بتميز رئيس المكتب الاقتصادي في فرع دمشق سليم محرداوي،  تركّزت المداخلات على ضرورة تحديد ماهية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ونوعها ومتطلباتها،  وتحديد القطاعات الأكثر اقتصادية فيها، وتأمين مستلزماتها من أرض وتمويل وبيئة تشريعية ملائمة وإعفاءات ضريبية، وتأمين أسواق للتصريف، وإقامة المزيد من حاضنات الأعمال، وأن يكون للوحدات الإدارية دور في دعم المشروعات، وأن يكون التمويل بضمان الفكرة، وليس المشروعات، وتعزيز التعاون ما بين الهيئة والمجتمع المحلي، والتعريف أكثر بأهمية ودور الهيئة من خلال الورش والبرامج، وزيادة البرامج التدريبية.
وأشار المحاضران إلى أن أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة تنبع من كونها قابلة للانتشار في مختلف المناطق بما يضمن عدالة أكبر في التنمية المتوازنة، وتخلق كماً كبيراً من فرص العمل، ما يشكّل حلاً لمشكلة البطالة في المناطق التي تتواجد فيها، وتتميّز بعدم حاجتها لرأس المال الكبير، وهي حاضنة للطاقات الوطنية البشرية والمادية بما يحقق أعلى درجات المنفعة الاقتصادية والاجتماعية، وأكدا أن تطوير سياسات دعم المشروعات، وتعزيز تنافسية الإنتاج المحلي يكونان من خلال إحداث شبكة وطنية لحاضنات الأعمال متعددة النشاطات الاقتصادية، وإقامة تجمعات حرفية وصناعية ومراكز تدريبية، وزيادة إنتاجية المشروعات، وتحسين أدائها، وزيادة صادراتها، وتنظيم وضبط سوق تمويلها، ونشر ثقافة ريادة الأعمال، وتشجيع الإبداع والابتكار، ونوّها بأن النسبة الكبرى لهذه المشاريع حالياً هي للمشاريع الزراعية 41 % بسبب سهولة إطلاقها، وتأتي المشاريع الصناعية في المرتبة الثانية 30 %، وهذا المؤشر يتنامى بشكل سريع، في حين حصة المشاريع الخدمية 17 %، وأخيراً المشاريع التجارية 12 %.
وفيما يتعلق بأهم المشكلات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أوضح المحاضران أنها مشكلات مالية وإدارية وتسويقية، وأن الهيئة تعاني من صعوبات كثيرة تتمثّل بعدم وجود ملاك عددي ونظام داخلي، ونقص في الكادر، وتعدد الجهات المعنية بالمشروعات، وخلصا إلى أن التعامل مع ملف المشروعات المتوسطة والصغيرة وتطويرها بحاجة إلى برنامج حكومي متكامل، والعمل بروح الفريق من مختلف الجهات المعنية.
و شهدت الورشة مداخلات مفيدة من أبرزها الدكتور اسماعيل اسماعيل وزير المالية السابق ورجل الأعمال مازن حمور ومدير غرفة تجارة دمشق الدكتور عامر خربوطلي..
أخيراً لا بد من الثناء على التنظيم الجيد والادارة المميزة التي قام بها السيد سليم محرداوي وفرع دمشق..

سيريانديز
الأربعاء 2019-11-13
  09:37:05
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026