(Thu - 1 Jan 2026 | 23:34:56)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
بدء المدارس مطلع أيلول : ..وهذه تحفظاتنا؟!!

خاص سيريانديز:
نسجل للوزير الشاب النشيط عماد العزب الكثير من المبادرات والتميز والبصمات الإيجابية خلال أشهر قليلة من توليه منصبه وزيراً للتربية.
ولكن اليوم نود التحفظ على مواصلة وزارة التربية -تعسفها في استخدام السلطة – عبر تحديد بدء العام الدراسي مطلع أيلول وفق مبررات ساقها عبر الزميلة الوطن في عددها اليوم تبدو منطقية من زاوية الوزارة فقط لكن يمكن أن تكون من مناظير أخرى "إمعاناً" في تجاهل وجهات نظر أخرى قد تكون منطقية؟!!
نبدأ بمبررات الوزير العزب الذي كشف أن الهدف من الإعلان المبكر عن بدء العام الدراسي وإعلان التقويم الدراسي للعام القادم هو إتاحة الفرصة للطلاب لوضع خطتهم الدراسية بشكل مبكر، حيث تمت مراعاة عدد من القضايا التربوية ومنها زيادة العطلة الانتصافية ثلاثة أيام، فبدل أن كانت 9 أيام في السنوات السابقة أصبحت في العام الدراسي القادم 12، كما تمت مراعاة الخطة الدرسية في التقويم بشكل دقيق وواضح، وعملنا على تجنب تأثير مواعيد الأعياد والعطل وشهر رمضان في الخطة الدرسية، وفي الامتحانات أثناء بناء التقويم الدراسي.
وأكد العزب في حديث خاص لــ«الوطن» أن الوزارة تعمل على إنجاز جميع الاستعدادات اللازمة لبدء العام الدراسي، لنصل في اليوم الأول منه إلى توافر جميع مستلزمات العملية التربوية، ويبدأ تطبيق التقويم الدراسي في اليوم الأول. حيث سيتم الانتهاء من تثبيت الوكلاء والناجحين في مسابقة الفئة الثانية قبل بداية العام الدراسي، بمعنى أن تكون الكوادر التربوية منجزة في المدارس قبل بدء العام الدراسي، إضافة إلى إنجاز أعمال الصيانة والتحضيرات في جميع المدارس نظراً للحاجة الماسة إلى كل غرفة صفية لاستثمارها في العملية التربوية، مضيفاً: تتم الاستفادة من المبالغ المخصصة في الموازنة وكذلك من المبالغ الموضوعة من اللجنة العليا لإعادة الإعمار، ومن المنح التي تقدمها المنظمات الدولية والتي شهدت تراجعاً كبيراً جداً خلال المرحلة الأخيرة.
وأضاف وزير التربية: إن الوزارة بدأت في الأسبوع الماضي العمل على وضع الملامح التربوية المطلوبة للمناهج، وذلك من خلال ورشة عمل يقوم بها المركز الوطني لتطوير المناهج تهدف إلى رصد كل الثغرات التي وجدت خلال تطبيق المناهج الجديدة وتلافي هذه الثغرات في جميع الصفوف ابتداء من الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي.
وعن موضوع إعطاء الأولوية لأبناء المناطق في المسابقات القادمة، أوضح وزير التربية أن القانون يسمح لجميع أبناء الوطن التقدم لأي فرصة عمل في أي مكان، لكن نحن نعمل لتوطين التعليم، وهذا سيكون شعار المرحلة القادمة، حيث ستعطى الأفضلية لأبناء كل منطقة في التعيين في قراهم ومناطقهم عن طريق المسابقات القادمة، بهدف تحقيق الاستقرار في العملية التربوية في كل منطقة.
هذا وكانت وزارة التربية قد حددت أمس موعد بداية العام الدراسي القادم وإعلان التقويم الدراسي للعام القادم بشكل مفصل، حيث سيكون يوم الأحد 1/9/2019م موعد بدء الدراسة للعام الدراسي ‏‏2019/2020 في المدارس الرسمية والخاصة، والمسـتولى عليها جميعها، وما في ‏حكمها بأنواعها كلها، وبمسـتويات مراحلها (رياض الأطفال– التعليم الأساسي ‏والإعدادية الشـرعية– الثانوية العامة والشـرعية– الثانوية المهنية (الصناعية– ‏التجارية– النسوية) والمعاهد المتوسطة التابعة لوزارة التربية، على أن يداوم الإداريون والمعلمون والمدرسون بدءاً من صباح يوم الأحد ‏‏25/8/2019.
وهذا رأينا :
لا يستفيد الأهل ولا معظم الأبناء-ولا القطاع السياحي والاقتصادي من شهر حزيران الذي هو عطلة للمدارس لكنه دوام لامتحانات الشهادات والامتحانات الجامعية ، وبالتالي فهو شهر ضائع على معظم الأسر لأنه قلما توجد عائلة ليس لديها شهادات أو امتحانات جامعية..
في عز الصيف سنجد المدارس بانتظارنا و موعد بدء المدارس هو حديث الناس اليومي الأكثر تداولاً ونقاشاً هذه الأيام.
ونذكر بما نشرته الزميلة "الثورة" في نفس السياق العام الماضي إذ اعتبرت أن للوزارة مبرراتها المعلنة والخفية ومن أهمها مواكبة العالم المتطور في عدد أيام الدوام الفعلي، وهذا نظرياً إجراء منطقي ذلك أن الوزارة هي المسؤولة عن المدارس والعملية التربوية.‏
تحريك الروزنامة الدراسية والمترافق أصلاً مع التغيرات المناخية وانزياح الفصول سيسبب الكثير من الإرباك للطلبة وأسرهم والقائمين على العملية التعليمية وبقية مؤسسات الدولة.‏
ستبدأ المدرسة ولمّا يعرف كثيرون محطتهم القادمة بانتظار نتائج امتحانات معينة!
إن الجهة الأولى التي ينبغي التنسيق معها هي وزارة التعليم العالي التي تتأخر امتحاناتها ونسبة كبيرة من الأسر السورية لديها أبناء في المدارس والجامعات وبالتالي لن يترك القرار لهم أي فسحة لعطلة أو إجازة صيفية وعليه فالعام الدراسي التربوي والجامعي لابد أن يكونا منسجمين زمنيا إلى أقصى حد.‏
هل سألت وزارة التربية كيف سيتحمل التلاميذ والمعلمون شهرين من الحر دون مراوح أو تكييف؟‏
هل فكرت التربية بالأسر الريفية التي يساعدها ابناؤها أو كوادر التربية في موسم المحاصيل؟‏
هل فكرت بأنها قضت على الموسم السياحي في أوجه لأن المنشآت تعتمد على العائلات في الصيف، والعائلة التي لها أولاد في المدارس أو الجامعات لم يعد لديهم الوقت؟.‏
إذا تابعنا تأثير القرار على كل القطاعات فلن ينتهي!‏
ولذلك نختصر ونقول: إن العام الدراسي يفضل أن يبدأ في منتصف تشرين الأول بالتزامن مع الجامعات واعتدال الطقس وأن ينتهي أواسط تموز مع الجامعات والامتحانات العامة.

syriandays
الأربعاء 2019-07-03
  03:50:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026