(Mon - 17 Aug 2026 | 05:36:45)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
ماذا يفعل وزير الإعلام في ساحة الأمويين؟!

كتب : أيمن قحف
في بلدنا حوالي ثلاثين وزارة بحقيبة ، تزيد أو تنقص أحياناً نتيجة الدمج أو الفصل، وكل وزير لديه مكتبه في وزارته، حتى لو تعددت المباني التابعة للإدارة المركزية.
في مكتب الوزير، تتجمع الأمور وتتخذ القرارات وتدار الوزارة والمؤسسات التابعة لها والمديريات المركزية والفرعية، وكل ذلك يتم وفق القانون والتسلسل بالصلاحيات.
هناك حالة شاذة في هذا الخصوص، فعلى مدى عقود ينفرد وزير الإعلام بوجود مكتبين له في مبنيين مختلفين!، إذ يقع مبنى وزارة الإعلام في أوتستراد المزة- مبنى دار البعث حيث يتواجد الوزير صباحاً فيدير شؤون الوزارة مثل أي وزير..
بقية الوزراء إما يذهبون إلى بيوتهم ويعودون مساءً إلى مكاتبهم، أو يبقون إلى المساء لينجزوا ما عليهم من التزامات.
أما وزير الإعلام فهو يتحرك يومياً من أوتستراد المزة إلى ساحة الأمويين ليتابع أعماله في مكتبه بالطابق الأول في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والسؤال هنا ماذا يفعل وزير الإعلام في هذا المبنى؟!.
هل يدير الوزارة من مكتب آخر فقط، أم هل تحتاج ظروف الهيئة لتواجد الوزير اليومي بها، ولماذا لا يكون له مكاتب في بقية المؤسسات الأخرى؟!


السؤال الأكثر أهمية: عندما يتواجد رأسان في مبنى واحد أو مؤسسة واحدة، هما المدير العام للهيئة المناط به صلاحيات الإدارة الكاملة قانوناً، والوزير المشرف على عمل المدير العام والهيئة، لمن ستكون الكلمة الأعلى، ومن سيدير الهيئة؟!
المشكلة ليست مشكلة الوزير الحالي، ولا السابق، بل هي قصة قديمة.. وربما عانى الوزير الحالي من تدخلات الوزير السابق أثناء وجوده في المبنى، لا سيما أن الوزير السابق أيضاً كان مديراً عاماً صعب عليه أن يتخلى عن دوره التنفيذي في الهيئة.
نعتقد أن هذه الأجواء تضيع الحالة المؤسساتية وتربك الصلاحيات، فلا يمكن تحديد أين ينتهي أو يبدأ دور كل من المدير العام أو الوزير، وقد شهدنا بحكم علاقة الصداقة والزمالة مع العديد من الوزراء والمدراء العامين في الهيئة أن تدخل الوزير -أي وزير- في الفترة المسائية يكون بكل التفاصيل التي يفترض متابعتها من المدير العام أو حتى من هو أقل منه مرتبةً.
صحيح أن أجواء ساحة الأمويين والمبنى -الذي تتجمع فيه كل أشكال "الدعم" والأناقة والجمال والفن- تبدو مغرية للتواجد الدائم، لكنها كحالة مؤسساتية تقلل من المستوى الرفيع للوزير وتهمش وتقلل صلاحيات المدير العام، ناهيك عن الهدر في المال واستهلاك طابق كامل كمكتب وزير وملحقاته في مبنى يعج بآلاف الموظفين، وكثيرون منهم لا يجدون طاولة يجلسون عليها!.
وربما كان من المفيد أكثر أن تنقل "القناة الإخبارية" إلى الطابق الأول ويعاد المبنى الذي تشغله إلى مالكه الأصلي كمركز تدريب لكلية الإعلام، لتتمكن الأخيرة من تخريج كوادر يرفعون سوية الإعلام السوري.
بكل تأكيد، سيتفهم السيد الوزير أن الأمر ليس شخصياً، وقد تكون فرصته لإصلاح واقع غير صحي سار عليه كل من سبقوه.

syriandays
 2019-03-06
  04:22:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026