(Sun - 30 Aug 2026 | 10:18:24)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير (أكساد) والوفد المرافق له يختتمون زيارتهم إلى العراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مدير (أكساد) والوفد المرافق له يختتمون زيارتهم إلى العراق   ::::   التربية: الدورة الامتحانية الاستثنائية لطلبة السويداء مستمرة وفق برنامجها المقرر   ::::   غرام الذهب ينخفض 400 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   (أكساد) تقدم 50 رأساً من الأغنام والماعز إلى معهد بحوث الإنتاج الحيواني التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة في مصر    ::::   مذكرة تعاون سورية سعودية لإنشاء وتطوير مشاريع مرتبطة بتصدير الأغنام   ::::   صيانة 33 ألف أسطوانة غاز شهرياً لضمان السلامة ‏والجودة   ::::   حاكم المركزي ووفد سعودي يبحثان دعم الاستثمار وتسهيل العمليات المصرفية   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::    (سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع   ::::   غرام الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   التربية تُجري اختبارات القبول لمدارس المتفوقين للعام ‏الدراسي 2026-2027‏   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   الطاقة تحذر مع ارتفاع تصريف الفرات.. والطوارئ تستنفر في دير الزور والرقة   ::::   أطباء سوريا المغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات    ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟
استسهال الحلول .. ضعف أم عجز... ومن يدفع الثمن.. ؟

سيريانديز- سومر إبراهيم

تتجه معظم الجهات العامة في هذه الأيام وخاصة المرتبطة منها بالمواطن واحتياجاته ومعيشته إلى اجتراع الحلول السهلة ، وتتبع بذلك أسلوب المنع أو التخفيض لمكافحة ظاهرة فساد أو تهريب أو رفع أسعار أو غيرها من المخالفات التي تنعكس بالنهاية على المواطن ومن ثم على الاقتصاد الوطني ، وتعكس بالتالي ضعف الأجهزة الرقابية لديها أو عدم نزاهتها .

آخر هذه الحلول كان ما حدث في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بما يخص الخبز ، حيث أقدمت الوزارة على تخفيض كميات الطحين المخصصة للأفران العامة والخاصة بقصد منع أصحاب الأفران من بيع المادة والمازوت المخصص لها في السوق السوداء بعد استخدام نسبة منه فقط .

وفي بيان صادر عن الوزارة تبرر فيه سبب التخفيض ونسبته لمصدر فيها قالت فيه وأقتبس « بعض ضعاف النفوس من أصحاب الأفران، لايقومون باستخدام كامل مخصصاتهم من الطحين في إنتاج الرغيف، بل يستخدمون جزء ويبيعون الجزء الأخر، بالتالي يحققون أرباحاً طائلة من خلال بيع الطحين ،والوقود والخميرة، وكل مستلزمات الإنتاج، وماتبقى يقومون بتوزيعه على الجميع يعني لكي يتم تعويض فرق الطحين المباع ، يقومون بتخفيض وزن ربطة الخبز حتى يصنعون العدد الملائم للكميات الحقيقية، فيما لو أنتج كامل المخصصات، وهذا يخفض حصة الفرد من ربطات الخبز ،فبدلاً من أن يشتري ربطة بوزنها النظامي تكفي حاجته، سيضطر لشراء ربطتين قد تكونان بوزن ربطة نظامية وبجودة اقل

وتابع المصدر بالقول سأورد لكم معلومات حقيقية صادمة: سعر كيلو طحين مدعوم من قبل الدولة ب ٢٠ ليرة تقريباً بينما سعره حر في الأسواق ٢٠٠ ليرة، فكل كيس طحين يربح في حال بيعه في الأسواق دون خبزه ١٠٠٠٠ ليرة عشرة آلاف ليرة سورية، وكل طن يربح ٢٠٠٠٠٠ ليرة، ولتر المازوت يباع للأفران بـ ١٣٠ ل.س بينما في الأسواق يباع بـ ٢٠٠ ليرة على الأقل فتصوروا كمية الأرباح التي تحقق جراء هذا الفساد»،انتهى الاقتباس.

هذا اعتراف صريح من الوزارة بمعرفتها بتفاصيل ما يجري من فساد في الأفران ، وبنفس الوقت اعتراف أيضاً بعجز جهازها الرقابي عن ضبط هذا الأمر دون أن تقدم بيان واحد بعقوبة اتخذت بحق فرن مخالف حتى الآن ...!!!، هذا على مستوى أفران محدودة العدد بسورية ماذا عن أسعار ومخالفات آلاف المواد الأخرى؟؟ ، لتكون عقوبة الأفران بتخفيض كميات الطحين وخلق حالة من الفوضى بتوزيع الخبز وإحداث طوابير وازدحام ، وقلة في المادة أيضاً بحجة تخفيض الكميات ، وفي النهاية والوحيد الذي يدفع الثمن ويعاقب هو المواطن فقط ، أما صاحب الفرن فبقي على فساده بل ضاعفه ...!!!

لكن السؤال : لماذا تلجأ هذه الجهات للحلول السهلة التي لا تعطي نتيجة في أغلب الأحيان، ولماذا لا تتخذ إجراءات صارمة وعقوبات رادعة بحق المخالفين تجعلهم عبرة لغيرهم ..؟؟ ولماذا يكون المواطن هو الضحية عند ابتكار أي قرار وتجريبه ...؟

سيريانديز
الخميس 2018-09-20
  11:26:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026