(Fri - 3 Apr 2026 | 13:49:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت   ::::   وزيرة سابقة: لتكن المعاملة بالمثل   ::::   افتتاح منفذ التنف – الوليد لتعزيز انسيابية حركة الترانزيت بين سورية والعراق   ::::   تشكيل مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب في سوريا برئاسة طلال قلعجي   ::::   قرار الأردن رفع الرسوم الجمركية على المستوردات السورية يتفاعل فيسبوكيا.. ودعوات للمعاملة بالمثل   ::::   وزارة الاتّصالات وغرفة صناعة دمشق توسّعان مسار التّحوّل الرّقمي   ::::   وزارة العمل تنهي عقود 614 عاملاً بطرطوس !!   ::::   اتحادا العمال في سوريا وتركيا يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل النقابي وتبادل الخبرات   ::::   سورية تعيد تفعيل ممرات الطاقة الإقليمية مع بدء عبور صهاريج الفيول العراقي أراضيها   ::::   بدء تأهيل البنى التحتية لمشاريع الري الحيوية في حمص لتعزيز الأمن المائي   ::::   الاقتصاد السوري وصدمة الحرب الإقليمية... سيناريوهات وقنوات التأثير   ::::   غياث حبال يقترح إقرار نظام صحي لكل الشعب السوري   ::::   جولة تفقدية لوفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على منفذ اليعربية استعداداً لإعادة تشغيله   ::::   سوريا وألمانيا توقعان اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي   ::::   وزير الطاقة من برلين: تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لتطوير قطاع الكهرباء في سورية   ::::   تحضيرات لاطلاق المعرض الدولي للبناء بيلدكس في حزيران المقبل   ::::   وزارة الاقتصاد تصدر تعميماً لتوحيد إجراءات السجل التجاري في المحافظات   ::::   العراق يدرس إنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس السوري   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
أكملت مسيرة الدرب رغم 7 سنوات من الحرب .. المستثمرة السورية ميادة عطا الله جغنون : المواظبة على العمل والاخلاص فيه سر النجاح .

سيريانديز - يسرى جنيدي - تماضرعلي 

دخلت مجال الاستثمار السياحي في سورية مبكرا" ، حتى قيل انها ( المستثمرة السورية الأولى ) ، و تمكنت رغم 7 سنوات من الحرب ، من مواصلة العمل ، واستغلال الامكانيات المتاحة والارتقاءبعملها نحو الأفضل. 

هي ابنة مدينة اللاذقية المستثمرة ميادة عطا الله جغنون التي اتجهت بداية نحو الأعمال الخيرية بعد حصولها على إجازة في اللغة العربية ،وعند افتتاح كنيسة ماريوحنا للروم الاورثوذكس تم تنصيبها كأمينة سر لمجلس رعيتها، والذي يعد أول منصب تتبوأه ، وكانت قد عملت كأمينة سر المجلس الملي للروم الارثوذكس في اللاذقية إضافة إلى خضوعها لدورات عديدة تساهم في تطوير سيدة الأعمال السورية ودورات صحافة وبروتوكول واتيكيت وحيازتها على شهادات عديدة في تلك المجالات مع حضور المؤتمرات السياحية التي يتم دعوتها عليها بشكل دائم .

السيدة جغنون حملت على عاتقها متابعة عمل سلسلة مطاعم (الجغنون )منذ 2012 وذلك بعد وفاة زوجها نقولا جغنون المؤسس للاسم منذ 14 عام ، وتلاقي سلسلة مطاعم الجغنون باللاذقية إقبالا" دائما" وشهرة واسعة في واستطاع هذا الاسم مواصلة الانتشار ليصبح مقصد الكثيرين من كافة أنحاء سورية . عن انطلاقتها بالعمل بعد وفاة زوجها قالت جغنون لسيريانديز أنها بدأت رحلة عملها في ظل حرب مزدوجة أولها الحرب على سورية التي لم يسلم منها أي مواطن ،اضافة إلى الحرب النفسية التي واجهتها هي وولديها جوني ومايك بسبب رحيل الأب والزوج الذي كان عمود المنزل والعمل وكل مايرتبط بها . مشيرة إلى أن العمل لساعات طويلة ومتأخرة وبذل الجهد بشكل دائم ساهم في الحفاظ على وتيرة العمل كما كانت سابقاً بوجوده .

مضيفةً :  أنها ورثت منه مواكبة العمل والتواجد مع العمال ومشاركتهم في أوقات ذروة الازدحام الأمر الذي يعتبر من وجهة نظرها هو السر وراء نجاح اسم (الجغنون) منذ انطلاقته. ونوهت جغنون إلى أن هناك أعمال كثيرة قامت بها قل ماندر أن يقوم بها مدير او مالك اومستثمر .

و بالحديث عن دورها كواحدة من سيدات المجتمع السوري اللواتي لم يتوانين في نصرة قضايا المرأة ،أوضحت جغنون أنها ضد مصطلح (نصرة المرأة) بل يجب العمل على تمكين المرأة وتعليمها في كثير من النواحي ، مع الإشارة إلى وجود نساء ظلمن أنفسهن من خلال تفكيرهن وقلة الثقة بأنفسهن وقدراتهن لذلك لابد من العمل على تمكينهن ، وتابعت : أقمت في مطعمنا الجغنون بشكل دائم حفلات للنساء فقط،ومن خلال تلك الحفلات نقوم بمناقشة أفكار عديدة بمايخصّ قضايا المرأة ، وقد لاحظنا الإقبال الكبير على تلك الحفلات ، مضيفة أن أضخم حفل يصادف سنويا يوم 8 آذار لأنه يضم مناسبات عديدة منها يوم المرأة وثورة الثامن من آذار وذكرى افتتاح (الجغنون). حول سلسلة ( الجغنون) وكيف أثرت الأزمة على عمل المنشآت السياحية ، قالت جغنون بأن فرق الأسعار المفاجئ كان له أثره السلبي الكبير على الجميع ، ولكن حاولت بعملها قدر الإمكان الموازنة وتقديم المتاح بالجودة المعروفة وبأسعار مخفّضة عن الأسعار التي حددتها السياحة . مشيرةً إلى أن خفض الأسعار ساهم بالحفاظ على روّاد المطعم الذين هم من الطبقة الوسطى مع الإشارة إلى أنهم كأصحاب منشآت سياحية ، وشركاء في النهوض بالواقع السياحي ، والوقوف مع وزارة السياحة والحكومة ، لابد لهم من التضحية لاستمرار عجلة السياحة .

مضيفة : أنه وخلال الأزمة استطاعوا كسب روّاد جدد واستقطابهم بأسعار مقبولة وجودة عالية وهذا تحدي كبير بالتزامن مع اغلاق بعض المطاعم بسبب الحرب لقلة اليد العامله من الذكور وهي مصلحة كان من المتعارف عليه انها حكراً على الذكور فقط. عن الموسم السياحي الحالي الذي تستقبله اللاذقية بيّنت جغنون وحسب رأيها الشخصي بأن المرحلة الحالية أصعب بكثير من بداية الأزمة ،ويعود ذلك لأن التجّار وكل من كان يملك خميرة مادية في أول الأزمه، قد عادوا مادياً من نقطة الانطلاق بسبب نفاد المادة في ظل تعافي البلد ، الأمر الذي يجعل الإقبال على المطاعم والمنشآت السياحية ليس كالسابق ولكن الرهان على الثبات الآن لإعادة الألق والعمل .

وحول العروض والحسومات المقدمة لفتت جغنون إلى أن الخدمة ذات الجودة العالية التي يقدمها المطعم مع الأسعار المخفضة التي تتزامن مع الإقبال الكبير ،كل يوم يغني عن تقديم العروض ، مشيرة إلى تقديم تسهيلات في حفلات الأعراس تناسب حال العروسين بحيث يتم إعطائهم احتمالات عديدة لاختيار مايناسب وضعهم وهذا الأمر وليد الأزمة ، وسابقاً لم يتم التساهل في حفلات الأعراس بسبب استقرار الوضع الاقتصادي عموماً وحفاظاً على سمعة (الجغنون) في تقديم الأفضل.

بالانتقال إلى جو العمل وعلاقة العمال ببعضهم أشارت جغنون إلى وجود عمّال لديهم تجاوزت خدمتهم العشر سنوات ،وبينت أن الجو العام المريح يعكس العلاقة الودية التي يتم التعامل بها من العمال ، مع الإشارة إلى حصول بعض عمال مطاعم الجغنون على شهادات بما يخص نظافة المكان وجودة عملهم إضافة إلى حصولها على بطاقة من المجلس العالمي للصحة الغذائية والتي حصلت عليها السيدة مياده بعد زيارة وفد إلى الجغنون وفحص المكان والطعام صحياً وتعتبر هذه البطاقة الأولى في المنطقة الساحلية ، والتي تمنح من قبل مجلس الغذاء الصحي العالمي .

يشار الى أن سلسلة مطاعم الجغنون كانت لها وقفتها مع الجيش والقوات المسلحة خاصة في بداية الازمة ، وعند سؤالنا عن هذا الموضوع أجابتنا قائلة : أنا أم لكل جندي سوري يدافع عن تراب سورية ، وواجب الأم تقديم الطعام لابنها واكملت: أود أن أقول كل عام والجيش العربي السوري بألف خير بمناسبة عيد الجيش في ١ آب .

سيريانديز
الإثنين 2018-07-16
  02:05:42
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026