(Sat - 10 Jan 2026 | 03:41:07)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   دبس الرمان.. عادات تراثية و فوائد صحية   ::::   السعودية تشيد بدور «اكساد» في دعم الأمن الغذائي العربي   ::::   مشروع صيانة شبكات الري الحكومية في طرطوس يرفع كفاءة إيصال المياه للأراضي الزراعية   ::::   المركزي: استبدال العملة يتم بسهولة وسنمدد المهل عند الحاجة   ::::   خبيران اقتصاديان: ضبط السيولة والشفافية مفتاح استقرار الأسواق خلال استبدال العملة 8/1/2026   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية 8/1/2026   ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
«رضا المواطن» بين الإصلاح الإداري والإعلان الطرقي ..!!؟؟

سيريانديز- سومر إبراهيم

سألت منذ فترة أحد الوزراء في الحكومة الحالية الذين يحبون العمل في الظل، لماذا يا سعادة الوزير لا تعملون كغيركم باستثمار الإعلام والكاميرات للإضاءة على أي عمل تقومون وستقومون ومن الممكن أن تقومون به، وخاصة أنه في هذا الزمن يتم توظيف الإعلام لتلميع الأشخاص، لدرجة أن أحدهم على سبيل المثال إذا ركّب حنفية أو لمبة في منزله يجلب الكاميرات لتصوير انجازه، وأنتم مهما عملتم لن يقدّر أحد عملكم مالم تسلطون الضوء عليه، فابتسم بهدوء كعادته ، وقال لي: أنا شخصياً لا أحب الكاميرات ولا أتمنى أن أتحدث عن شي إلا عندما يُنجز فعلاً ونقطف نتائجه، لأن الوعود تخلق ردة فعل سلبية لدى المواطن إذا لم تنجز أو تأخر تنفيذها .

ما دعاني للتقديم بهذه الكلمات ما نراه من ظهور إعلامي متكرر لبعض الأشخاص واحتلالهم يومياً ركناً كبيراً من الشاشات والصحف والمواقع ، وإدلائهم بتصريحات يميناً وشمالاً وإعطاء أرقام غير حقيقية ووعود خلبية لم نلمس شيئاً منها على أرض الواقع إلا ما نذر..!!!؟؟ هؤلاء من محبي الشهرة والأضواء وكان يفضل أن يعملوا بالفن والتمثيل لتحقيق طموحاتهم بالنجومية، وألا يرهقونا بابتساماتهم الجامدة وأحاديثهم وتصريحاتهم ووعودهم التي يظنون أنهم يزرعون بذلك الأمل فينا ، الأمل ميت وإنعاشه يأتي بالأفعال الحقيقية الصادقة فقط.

وما لفت انتباهي مؤخراً، ظاهرة تعكس إلى حد ما السياسة الإدارية والاقتصادية الغير واضحة الأهداف في هذه المرحلة ، وعدم وجود أي مقاربة أو دراسة حقيقية أو فهم للواقع الذي يعيشه المواطن، لذلك نرى الخطط في واد والمواطن وهمومه في وادٍ آخر.

فمن يتجول في شوارع دمشق في هذه الفترة يلاحظ كمّ الإعلانات الطرقيّة التي تروج للبرنامج الوطني للإصلاح الإداري الذي تبنّته وزارة التنمية الإدارية وما يرافق ذلك من شعارات عنوانها المواطن، والأخير بعيد عنها كل البعد لأنه اتخم شعارات، كان آخرها «رضا المواطن » فعن أي رضا يتحدثون...؟؟؟

ما إن أطلق السيد الرئيس هذا المشروع الكبير الذي قدم له شرحاً مفصلاً وأعطى خطوطاً عريضة لخارطة طريقه.. ووضع اللبنة الأولى في بنائه بما لايحتاج بعد ذلك لإبداع بل فقط للتطبيق ، حتى هبت رياح الندوات واللقاءات وورش العمل والبرامج التلفزيونية التحليلية والتوضيحية الاستعراضية وشكلت مئات اللجان للشرح والاجتهاد، دون أن تظهر أية نتائج حتى الآن سوى هذه الإعلانات الغير مفهومة الهدف أصلاً ، وهنا أكاد أجزم أنه وباستثناء السيد الرئيس ( الذي لا يريد حتماً لمشروعه الوطني أن يأخذ هذا المنحى النظري فقط  ) .. لا يستطيع أحد من المعنيين الذين أوكل لهم مهمة متابعة تنفيذه أن يقدم صورة عن فهمه الحقيقي له وخطة واضحة لتطبيقه بما يحقق قيمة مضافة...!!!

الإصلاح لا يكون فقط شعارات نظرية وإعلانات طرقية لا تهم المواطن ، بل هو بالدرجة الأولى ممارسة عملية تبدأ من القاعدة وتتجه إلى القمة، يلمس نتائجها المواطن من خلال معاملاته الإدارية ومن خلال عمله الوظيفي ومن خلال معيشته المادية والخدمية ، هكذا فقط يمكن أن يتحقق «رضا المواطن» ويثمر البرنامج الوطني.

 

 

سيريانديز
 2018-01-16
  17:30:50
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026