(Thu - 1 Jan 2026 | 10:35:03)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انتخاب مجلس إدارة جديد لسوق دمشق للأوراق المالية.. بيتنجانة لسيريانديز: سنعمل بشفافية وبالتعاون مع الحكومة.. وهدفنا تطوير أداء السوق وزيادة السيولة   ::::   البركة سوريا يقترح توزيعات أرباح قياسية: 80 مليار ليرة أسهماً مجانية و12 مليار ليرة نقداً، مسجلاً أعلى مستوى توزيعات بين البنوك في سوريا عن عام 2024.   ::::   غرفة تجارة دمشق توضح آلية التسعير خلال فترة استبدال العملة السورية   ::::   المركزي يحدد الجهات المعتمدة لتنفيذ عملية استبدال العملة السورية   ::::   صدور المرسوم المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة   ::::   للمرة الثالثة خلال شهر (محروقات) ترفع أسعار المشتقات النفطية   ::::   مهرجان حلب المسرحي يسدل ستارته   ::::   هل يشهد سوق السيارات انخفاضا في الأسعار؟   ::::   منع إدخال الدراجات النارية إلى سورية   ::::   ‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً   ::::   افتتاح مستوصف الصحة المدرسية في مدينة حرستا بريف دمشق   ::::   وصول ناقلتي غاز إلى مصب بانياس النفطي   ::::   من سيتأثر بتبديل العملة؟   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟   ::::   بدء قبول طلبات التقدم لامتحان شهادة محاسب قانوني لعام 2026   ::::   انهيار مبنى سكني في داريا   ::::   وزير المالية يبحث مع مجلس إدارة المصرف الزراعي إعداد دراسة لنوافذ تمويل إسلامية   ::::   وزارة النقل تعتمد مشروع قانونٍ لتجديد الشاحنات   ::::   وزارة الاقتصاد تشدد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار وتحدد إجراءات الغرامة والاغلاق   ::::   وزير التربية والتعليم: 8 آلاف مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
من «المحروسة»..مع المحبة

أيمن قحف

أعود إلى مصر بعد غياب عدة سنوات،بعد أن كنت أزورها سنوياً أكثر من مرة..
حالي مثل أي سوري –طبيعي- أحب مصر وأهلها ولا أشعر بالغربة فيها،أعرف ناسها الطيبين وشوارعها ومؤسساتها و أسواقها ومقاهيها،وأعشق نيلها وتاريخها..
لا يمكنني ،وأنا في مصر،أن أكتب افتتاحيتي إلا عن مصر...
في المطار تغيرت الدنيا والمعاملة،بسبب سوريين باعوا روحهم للشيطان مقابل بعض المال أو التحريض أصبح السوري يعامل بصورة سيئة –حتى من لديع فيزا أو موافقة أمنية للدخول،وتجد الاسرائيلي يدخل بدون تعقيدات ،وحتى السعودي المتشرب بالارهاب،لا يعتبرونه خطراً لكن السوري خطر حتى لو كان رئيس جامعة أو طالباً مبدعاً!!
الطريق إلى #شرم_الشيخ طويل جداً وقاس في البر ولديهم حواجز أكثر بكثير مما بين أي مدينتين سوريتين!!
شرم مدينة السلام تم تجهيزها لاستقبال السياح والوفود والمؤتمرات كما يجب،وهناك يحصل السائح على معظم ما يبحث عنه بسهولة وبكلفة مقبولة،و على الرغم من أن بحرنا أفضل بكثير من بحرهم إلا أنهم يستغلونه أفضل منا،كما أنهم نجحوا في خلق "داون تاون" في شرم اسمه خليج نعمة مخصص للمشاة وفيه المطاعم والمقاهي والفنادق والخدمات والهدايا والترفيه،بينما فشلنا حتى الآن في تأمين هذا المكان الذي يعطي الهوية السياحية لأي مدينة..
في #المسابقة_البرمجية وبمشاركة 124 فريق من 16 دولة عربية فاز الطلبة السوريون بثلاث ميداليات فضية وبرونزيتين وتأهلوا للنهائي العالمي ليثبتوا مكانة العقول السورية.
في طريق العودة من شرم إلى #القاهرة بالطائرة قرأت عن العاصمة الادارية الجديدة لمصر (ميد تاون) التي ستبعد 60 كيلو متراً عن القاهرة وستتسع لمليون ونصف عامل وثلاثة ملايين ونصف ساكن وفيها ابداعات هندسية أثارت حفيظة الشعب المصري!!
تذكرت مشروع المدينة الحكومية الذي نتحدث عنه منذ 15 سنة دون بدء أي خطوة!
في القاهرة بدأت من مدينة الرحاب،يصفها البعض متهكماً بأنها "مستعمرة سورية" ففيها عشرات آلاف السوريين الذين جعلوها من أرقى المناطق وأكثرها تطوراً حيث سكنت نخبة السوريين..
للحقيقة يعترف المصريون بأن قدوم السوريين رفع سوية الطعام والترتيب والنظافة حيثما حلوا، واستغلهم البعض برفع الايجارات والعقارات لكنهم ربحوا أكثر وأدهشوا الجميع..
السفيرالدكتور رياض سنيح رئيس البعثة الدبلوماسية السورية يرى أنه من "محاسن "الأزمة أنها عرفت العالم بسوية الشعب السوري الأخلاقية والمهنية والحضارية..
السوريون أصبحوا أساتذة الصناعة النسيجية بداية من الخيوط ومن ثم الجينز والاقمشة مع أبو كامل شراباتي والألبسة القطنية مع باسل سماقية قبل الأزمة وصولاً لصناعة الألبسة الجاهزة اليوم،وسادة المطاعم بلا منازع..
هناك تجمع نشيط لرجال الأعمال السوريين يرأسه المهندس خلدون الموقع وقد قاموا بتكريم مميز للفرق السورية الفائزة في المسابقة البرمجية وهناك جهود لتأسيس جالية سورية وهناك نقاش حول دور السوريين في مصر في مرحلة إعادة الإعمار وكانت زيارة السيد محمد السواح منذ أيام مفيدة بهذا الخصوص ولا سيما لعودة الصناعيين للعمل في سورية المنتصرة..
مصر في عهد "الديمقراطية والحرية"تبدو أكثر تمسكاً بحكم الشخص الواحد،ولا أعرف بالضبط على ماذا "ثاروا"ضد مبارك،ولكن الحمد لله أنهم ثاروا ضد الاخوان المسلمين العدو الأكبر والتحدي الأكبر لمستقبل مصر والمنطقة برأي الكثيرين هنا..
أعتقد أن الأمور –بحكم التاريخ والمنطق-ستعود إلى طبيعتها بين سورية ومصر، وستنتصر إرادة الشعب في البلدين على الخلافات السياسية، ولا سيما أن الشارع المصري فهم التضليل ضد سورية جيداً، بل لا يتورع كثيرون عن المجاهرة بمحبتهم للسيد الرئيس بشار الأسد،بل أن صديقي الكوافير الأشهر في مصر رضا حماد قال لي :"قول للريس بشار أننا لازم نبوس رجلو مش بس ايدو لأنو بيحارب الارهاب عننا كلنا"!! فقلت له أن الرئيس الأسد لا يبحث عمن يقبل يده ولا رجله، بل يبحث عن أصحاب الضمائر الحية في هذا العالم وأنت وكثيرون مثلك في العالم العربي تملكون الضمائر الحية..
بل وحدة الشعبين تجلت في زواج جميل بين الصديقة والأخت الغالية الصحفية منال زيتي والصحفي المصري المعروف حازم شريف حيث تشرفت بزيارة هذا البيت والذي سيثمر طفلاً سورياً مصرياً ولد في زمن الأزمة ولكنه سيكبر في زمن الوفاق..
قبيل مغادرتي توفيت شادية، وبكيت عليها بصدق، و كنت أتمنى أن أشارك في تشييعها كتحية وفاء للفن والزمن الجميل..شادية هي إحدى أهم رموز الوحدة والمحبة بين #سورية و #مصر..فالجميع يعشقها

عن صحيقة بورصات وأسواق تاريخ1/12/2017
الجمعة 2017-12-29
  07:57:23
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026