(Mon - 25 May 2026 | 21:50:24)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية يكشف عن تحضيرات لإطلاق أول صكوك سيادية في سوريا   ::::   الحصري: تطوير قطاع الطيران يستند إلى كوادر وطنية عالية الكفاءة   ::::   ارتفاع سعر الذهب في السوق السورية   ::::    التموين يفرض شروطا تعجيزية.. ويمنح العلامات الأجنبية استثناءات فاخرة   ::::   المالية تكف يد 94 موظفا وتحيل مستقيلين إلى لجنة الكسب غير المشروع وتمنع معقبي معاملات من دخول مبانيها   ::::   هيئة المنافذ والجمارك تنفي وجود انتشار لوباء الحمى القلاعية في سوريا: ادعاء عار من الصحة   ::::   الليلة التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي   ::::   وزير التعليم العالي: جداول الزيادة النوعية وآليات تطبيقها تصدر خلال اليومين القادمين ‏   ::::   المالية تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 68 بشأن الزيادة النوعية على الرواتب والاجور   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و   ::::   الأشغال العامة تعلن عن دورات مجانية مع تقديم بدل نقدي   ::::   محافظة دمشق: صدور الدفعة الثالثة لمستحقي بدلات الإيجار   ::::   لطالما قلنا إنّها ليست للمنبر.. القصّة القصيرة تشعل النّقاش في ثقافي المزة   ::::   وزير التجارة الإماراتي: الروابط مع سوريا تتعمّق وتُترجم إلى شراكات اقتصادية   ::::   نخو تعزيز النقل السككي للبضائع… توحيد أجور نقل البضائع بين القطاعين العام والخاص 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسلسل (سكر وسط) مرة أخرى !

خاص سيريانديز

يكتب الصحفي والكاتب تمام بركات لسيريانديز ليعرض رؤيته الابداعية حول عدد من أعمال الدراما السورية وفي هذا المقال يتحدث عن مسلسل "سكر وسط" الذي يعرض الآن على قناة سورية دراما الفضائية، للكاتب مازن طه والمخرج المثنى صبح- وذلك بعد 4 سنوات على بداية عرضه الأول، وهي فرصة لقراءته مرة ثانية بعد انقضاء تلك المدة.

العمل الذي قال كاتبه للشركة المنتجة أنه يتناول ( معاناة الطبقة الوسطى، التي خسرت، البيت المرمز له بالبيع ما اضطرها للسكن في العشوائيات والتلاشي..ألخ) ولكن نظرة نقدية متفحصة، تكشف أن الكاتب كان يقصد عندما قال (الطبقة الوسطى ) شيئا بعيدا تماما عنها، لقد كان يقصد(المنطقة الوسطى) من جسم الإنسان.

 فالعمل يدور بالكامل عن قصص "الجنس" فالأب يتزوج حبيبة ابنه، وأم ابنه أي زوجته تغوي أيضا صديق الأبن، وهناك أيضا الفناة التي تغوي الطبيب وذات مرة تترك محفظتها، ثم في صدفة هندية يأتي أحد شباب الحي ويسرقها من عند الطبيب، ليبتزها فيما بعد، مهددا إياها أن يكشفها، فينشئ علاقة معها اقرب إلى الاغتصاب، ثم يقوم أصدقائه بالأمر ذاته وهناك أيضا، ممرضة في الحي تعمل في عيادة تقوم بعمليات إجهاض لا قانونية، فتهدد الفتيات اللواتي، يجرين تلك العمليات، بفضح أمرهن ثم تبتزهن بالمال، هذه المرأة ذاتها تغوي أحد أبناء العائلة القادمة إلى الحي العشوائي، أيضا هناك من يتزوج من خطيبة ابن أخيه، ثم نعود إلى الأب الذي تزوج حبيبة ابنه في البداية، فيطلقها ويتزوج، طليقة ابن العائلة البكر.

 هذه الشبكة من العلاقات القائمة على الجنس في (سكر وسط)، تكشف عن ذائقة هابطة لدى كاتب العمل، فجذب اهتمام الجمهور من خلال "الجنس" فقط، يجعل الكاتب يُظهر بمظهر أنه لا يعرف شيء فيه تشويق وإثارة من الثيمات والموضوعات التي تحتملها الدراما التلفزيونية، إلا الجنسز

 وهناك شيء أخر واحد فقط يعرفه وهو أن يكرر بطريقة "لقص لصق" ما حدث في مسلسل (زمن العار) حسن سامي يوسف-نجيب نصير، ورشا شربتجي، فيأخذ منها إشكالية بيع البيت، وتوزيع المال على الأولاد، كما اقتبس نفس العمل المذكور، أيضا إشكالية الأبن العاق الذي يتمرد على ابيه بسبب المال، وأخيرا الجلطة التي تعرض لها الأب في كلا المسلسلين "سكر وسط" و"زمن العار.

و إذا حذفنا، زمن العار من سكر وسط، ماذا يبقى من الأخير؟ يبقى فقط، مسلسلا من نوع "صرخة الروح"، وهو عمل يسعى إلى تطبيع الخيانة الزوجية في المجتمعات العربية، ومن حسن حظ تلك هذه المجتمعات أن القصص الركيكة غير مقنعة، لذلك ببساطة لم تصدقها فكانت مثل فقاعات الصابون، التي تتلاشى ولا يبقى لها أثر بعد لحظات محمومة من المشاهدة.

هذه عينة من اللوثة التي ضربت الدراما التلفزيونية السورية يضاف إليها المسلسلات التالية "لن نذكر أسماء الكتاب والمخرجين فالناس تعرف، وهي –أي الأعمال-: "لو/ تشيلو/وراء الوجوه/صرخة روح بأجزائه/مذكرات عشيقة سابقة-وربما يأتي في قائمة هذه اللوثة مسلسل "شتاء ساخن".

 السؤال هو: لماذا اندفع الجميع إلى هذا اللهاث الجنسي؟ اذا كان الجواب: هناك حصار على الدراما السورية من قبل المحطات العارضة!!، فإنه لن يكون مقنعا، لأن الذي يحاصرك، لن يتوقف عن الحصار، إذا خلعتم ملابسكم! فهو يحاصر كل الدراما عندئذ وليس الجيد والرديء منها فقط، سؤال من الضروري الوقوف عنده، وإلى ذلك الحين ندعكم مع (سكر وسط) الذي قد صنع فنجانه، من بن الرداءة.

تمّام علي بركات 

الثلاثاء 2017-12-26
  13:06:15
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026