(Sun - 31 May 2026 | 12:52:37)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الرئيس الشرع يلتقي وفداً من أهالي دمشق المهنئين بعيد ‌‏الأضحى ‏المبارك   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية زيادة قدرها 30 بالمئة   ::::   انخفاض سعر غرام الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   المنافذ والجمارك: استمرار حركة السفن خلال عطلة عيد الأضحى مع توقف إداري ليوم واحد   ::::    أضاحي العيد تحلق بأسعارها .. وتراجع واضح بالطلب على الأغنام   ::::   وزير المالية يكشف عن تحضيرات لإطلاق أول صكوك سيادية في سوريا   ::::   الحصري: تطوير قطاع الطيران يستند إلى كوادر وطنية عالية الكفاءة   ::::   ارتفاع سعر الذهب في السوق السورية   ::::    التموين يفرض شروطا تعجيزية.. ويمنح العلامات الأجنبية استثناءات فاخرة   ::::   المالية تكف يد 94 موظفا وتحيل مستقيلين إلى لجنة الكسب غير المشروع وتمنع معقبي معاملات من دخول مبانيها   ::::   هيئة المنافذ والجمارك تنفي وجود انتشار لوباء الحمى القلاعية في سوريا: ادعاء عار من الصحة   ::::   الليلة التي سبقت الغابات.. التشّرد بنصّ غربي وعرض محلي   ::::   وزير التعليم العالي: جداول الزيادة النوعية وآليات تطبيقها تصدر خلال اليومين القادمين ‏   ::::   المالية تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 68 بشأن الزيادة النوعية على الرواتب والاجور   ::::   اتحاد غرف التجارة السورية يطلق مجلساً لدعم رواد الأعمال وتمكين الشباب   ::::   اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي السوري– الأوزبكي.. شراكات جديدة لإحياء طريق الحرير   ::::   جامعة دمشق ومؤسسة (سعيد) الخيرية توقعان اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي   ::::   من "علاقات الأشخاص" إلى "شراكات المصالح": إستراتيجية سورية جديدة لاختراق واشنطن ومأسسة العلاقات   ::::   استقرار أسعار الذهب في السوق السورية   ::::   لإنقاذ المصانع الوطنية.. تخفيضات جمركية واسعة على المواد الأساسية و 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
عودة 400 معمل في المنطقة الصناعية بالكلاسة في حلب إلى الإنتاج

حلب - سيريانديز

بدأت عجلة الانتاج في معاملها منذ نهاية الخمسينيات من القرن الماضي وشكلت رافعة حقيقية للمنتجات الصناعية السورية وخاصة النسيجية فيها تتلمذ كبار الصناعيين وتخرج فيها شيوخ الكار وخاصة في مجال صناعة النسيج ومن جديد فتحت المدينة الصناعية بالكلاسة في حلب أبوابها بعد أن أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار لتشكل قيمة مضافة أخرى على صعيد عودة عجلة الصناعة للإنتاج.

من يزور منطقة الكلاسة الصناعية يستبشر خيرا ويلمس قوة إرادة السوريين حيث عادت مئات المنشآت الصناعية إلى العمل رغم صعوبة الظروف ويشعر بالأسى لحجم الدمار الهائل الذي خلفه الإرهاب في هذه المنطقة التي كانت شعلة من النشاط وقلعة من قلاع الصناعة السورية قبل عام 2012 وهي اليوم بكل إصرار تتلمس طريق التعافي والنهوض من جديد.

وفي تصريح لمراسل سانا يوضح لؤي سكر عضو لجنة المنطقة الصناعية بالكلاسة أن منطقتي الكلاسة والعرقوب هما أقدم المناطق الصناعية بحلب وتتركز فيهما بشكل أساسي صناعة النسيج والصناعات البلاستيكية وزاد عدد المعامل المنتجة فيهما قبل دخول الإرهاب اليها على 2000 معمل .

ويشير سكر إلى أن غرفة الصناعة ولجنة الكلاسة حرصتا على إعادة تشغيل المعامل فيها “بالسرعة الممكنة” بعد تطهيرها من الإرهاب ونسقتا مع الجهات المعنية بالمحافظة لإزالة الأنقاض وفتح الطرقات وتعزيز حالة الأمن والأمان فيها إضافة إلى التواصل مع الصناعيين وتشجيعهم على العودة لمعاملهم وتشغيلها وهو ما أثمر عن “عودة 400 معمل حتى الآن في حين يعود يوميا نحو 10 معامل وذلك رغم الدمار الكبير الذي ألحقه الإرهاب بالمباني والآلات وخطوط الانتاج وسرقة الكثير منها”.

ويضيف سكر إن العمل “مستمر للتغلب على المشكلات الطارئة ومنها نقص العمالة المؤهلة والمدربة حيث ستقيم غرفة الصناعة دورات تأهيلية لعمال النسيج” معتبرا أن “تأمين الكهرباء لمدة 8 ساعات يوميا سيسهم في مضاعفة عدد المنشآت العاملة حيث يضطر الصناعيون للاعتماد على محركات الديزل وهو ما يزيد من كلف الإنتاج ويضعف من قدرته على المنافسة”.

ويشير سكر إلى “ضرورة تلافي الآثار السلبية لقرار اعتبار الأقمشة مواد أولية لما له من نتائج كارثية مستقبلا على الصناعة الوطنية” منوها بأن أهالي حلب عموما والصناعيين منهم على وجه الخصوص أثبتوا أنهم يملكون الكثير من الصبر والتحمل والقدرة على العمل والإبداع في كل الظروف.

الصناعي عز الدين باكير يوجه من منشأته المتخصصة بالصناعات البلاستيكية رسالة قوية بشكلها ومضمونها فمن بين الركام والدمار الذي الحقه الإرهاب بمنشاته المؤلفة من أربعة طوابق ودمر أكثر من 80 بالمئة منها استطاع الانطلاق بالعمل مجددا بعد أن أجرى صيانة لجزء من الطابق الأرضي من المنشأة وأعاد تشغيل آلاته لافتا إلى أنه عاد لمنشأته فور قيام الجيش العربي السوري بتطهير المنطقة من الإرهاب وبدأ رغم الدمار والتخريب برفع جزء من الأنقاض وقام ببعض الأعمال الإنشائية البسيطة لعزل وتأهيل ركن صغير من المنشأة وعاود العمل فيه مع عماله مستكملا مسيرة عقدين من العمل والإنتاج بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف القسري نتيجة الإرهاب.

الصناعي أحمد شوك المختص في تصنيع قوالب المنتجات البلاستيكية يؤكد أنه لم يكن يتوقع العودة لمنشأته عندما خرج منها عام 2012 نتيجة هول ما فعلته التنظيمات الإرهابية عند دخولها لذلك كانت فرحته مضاعفة بتحرير المنطقة وعودته لمعمله لافتا إلى أنه رغم غياب التيار الكهربائي وبعض الصعوبات الإدارية والتقنية وقلة اليد العاملة الخبيرة والمدربة إلا أنه أصر على العودة السريعة لمنشأته وأعاد تأهيل المعدات الأساسية فيها وعاود الإنتاج.

ويشير إلى أنه سيزور معرض دمشق الدولي في دورته الحالية لرفد معمله بآلات حديثة لتطوير العمل مؤكدا أنه في أقسى الظروف التي مرت على حلب “لم يفكر لحظة بترك الوطن ايمانا منه بأن الوطن هو الأم التي تحتاج في وقت الشدة لرعاية الأبناء ووقوفهم معها”.

ويفخر الصناعي سامر سكر صاحب معمل للنسيج والسيكولير بأنه كان أول معمل يعود للعمل بعد أقل من أسبوع على تطهير المنطقة من الإرهاب نهاية العام الماضي مضيفا إن هذه المهنة متوارثة في عائلته أبا عن جد التي أنشأت هذا المعمل مطلع الستينيات من القرن الماضي وتم تطويره على مراحل ورغم قيام العائلة بإنشاء معامل أخرى أكثر تطورا وحداثة في المدينة الصناعية بالشيخ نجار والليرمون إلا أنها حافظت على هذا المعمل في منطقة الكلاسة الصناعية التي تتميز بمكانة خاصة في قلب ووجدان الصناعيين وأهالي حلب فهي مثلت نقطة البداية للنهضة الصناعية وخاصة في مجال صناعة النسيج.

ويؤكد سكر أن الصناعيين يدينون بالامتنان والشكر لأبطال الجيش العربي السوري الذين قدموا التضحيات الجسام لتطهير منطقة الكلاسة ومدينة حلب من الإرهاب لافتا الى ان صناعيي حلب يتميزون بالإرادة الصلبة والتحدي والقدرة على العمل والإنتاج والإبداع في أقسى وأصعب الظروف إلا أنهم بالمقابل “يحتاجون لبعض الدعم من الجهات الحكومية وخصوصا الحاجة الماسة لتعديل التعليمات التنفيذية التي اعتبرت الأقمشة مواد أولية وخفضت الرسوم الجمركية عليها وهو ما من شانه تدمير صناعة النسيج العريقة في حلب في حال لم يتم تدارك هذا الأمر”.

وفي معمل محمد بسوت للنسيج تشعر بعبق الماضي فآلات الإنتاج المستخدمة هي من الطراز القديم الذي يعود لأكثر من 75 عاما ويشير محمد إلى أنه مصر على العمل والإنتاج ومؤمن بأهمية دور الصناعي في بناء الوطن ولذا عاود العمل رغم الظروف الصعبة التي مرت على المدينة والمنطقة وهو وعماله يتابعون العمل ويتمنون أن يكون لهذه المنطقة رعاية خاصة من الجهات الحكومية لتوفير الدعم لها.

سانا
الثلاثاء 2017-08-15
  13:47:39
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

بدء تنفيذ تعميم حظر الخدمات غير المطلوبة في المنشآت السياحية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026