(Sat - 24 Jan 2026 | 11:42:48)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الهيىة العامة للطيران: منظومة الرادار الجديدة في مطار دمشق مخصصة للاستخدام المدني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   /كيا/ تعود إلى السوق السورية بعد سنوات من الغياب ..    ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير. المالية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
تأخير إصدار قانون «حماية العملة الوطنية» حماية للمضاربين !!.. يوسف: الوضع يحتاج إلى قانون طوارئ اقتصادي

دمشق- سيريانديز

أوضح عضو اللجنة المكلفة إعداد مشروع قانون حماية العملة الوطنية الدكتور عمار يوسف أن مشروع قانون حماية العملة الوطنية تم الانتهاء منه منذ نحو العامين ورفع إلى الحكومة وحتى الآن لم يتم إقراره، وذلك بعد أن مر عبر اللجنة المختصة إلى هيئة تخطيط الدولة ومصرف سورية المركزي.
وبين يوسف أن التأخير في إصدار هذا القانون يسهم في حماية المضاربين والملاعبين بالعملة الوطنية، فهم المستفيدون من تأخر إقرار قانون كهذا، في ظل الحاجة لحماية العملة الوطنية من عمليات المتاجرة والمضاربة والتهريب، ولذلك كان يجب أن يتم إصدار القانون بشكل سريع ويبدأ تطبيقه في حينه بدلاً من أن يبقى طي أدراج الحكومة. علماً بأن صدوره يعزز حالة الاستقرار التي شهدها سعر الصرف منذ عدة أشهر.
ولفت يوسف إلى أن أهمية القانون تكمن في العقوبات الشديدة المفروضة فيه على كل من يتلاعب بالعملة الوطنية وعلى كل من يتعامل بالقطع الأجنبي من دون تنظيم وترخيص، والعقوبات المشددة على الصرافين المخالفين لأنظمة القطع، إضافة إلى ملاحقة كل المواقع والصفحات التي تقوم بنشر أخبار عن أسعار الصرف من دون ترخيص، وإغلاقها ومحاسبة المسؤولين عنها، مضيفاً: إن مشروع القانون كان حضارياً وقادراً على إرساء معادلة متوازنة لحماية العملة الوطنية.
وذكر يوسف أن دليل قوة مشروع القانون يبدأ من تاريخ الإعلان عن تشكيل اللجنة المكلفة إعداد القانون حيث بنفس اليوم الذي صدر فيه الخبر، انخفض سعر صرف الدولار بحوالي 40 ليرة سورية كنتيجة طبيعية لمخاوف تجار الأزمة من المحاسبة، فكيف سيكون الحال لو صدر القانون في وقته؟ ولكن المماطلة والتأجيل أعادت الثقة لهؤلاء المتآمرين على العملة الوطنية بأنهم بعيدون عن أي محاسبة، وعاثوا فساداً وتلاعباً في مصير عملتنا الوطنية.
ويرى يوسف أنه خلال الحرب كان من الأفضل العودة إلى القوانين والأحكام التي طبقت في فترة الثمانينيات والتي كانت تجرم حيازة الدولار وتجرم التعامل بالقطع الأجنبي والعودة إلى محكمة الأمن الاقتصادي وهي سلة من الأحكام قادرة على حماية العملة الوطنية وتصب في مصلحة المواطن والاقتصاد الوطني ولكنها ليس في مصلحة تجار الأزمة. وشدّد على أن الوضع يحتاج إلى قانون طوارئ اقتصادي، وهو ما كان مطلوباً العمل به منذ أول يوم في الأزمة ولكن بدلاً من ذلك سمح مصرف سورية المركزي في بداية الأزمة ببيع القطع الأجنبي على الهوية وبمعدل 10 آلاف دولار، ما تسبب في هدر فائض كبير من القطع الأجنبي ذهب كله إلى جيوب تجار الأزمة، مؤكداً أننا نملك الأدوات التنفيذية القادرة على تطبيق كل العقوبات على الملاعبين ولكن بشرط إصدار قوانين رادعة وصارمة في هذا المضمون.
ومن تفاصيل مشروع قانون حماية العملة الوطنية فقد نصت المادة الرابعة منه على «يعاقب بالحبس سنة على الأقل المرخص له أو من يعمل تحت إشرافه أو إدارته إذا قام بأعمال الصرافة أو نقل أو تحويل العملات الأجنبية أو الوطنية بين سورية والخارج سواء الصادرة أو الواردة بصورة غير مشروعة خلافاً لأحكام الترخيص».
وجاء في المادة السابعة «مع مراعاة أحكام أنظمة القطع النافذة يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن سبع سنوات كل من هرب العملات الوطنية أو الأجنبية خارج الجمهورية العربية السورية بأي وسيلة كانت».
ونصت المادة التاسعة على أن «يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن خمسة ملايين ليرة سورية ولا تزيد على مئة مليون ليرة سورية كل من أنشأ أو أدار موقعاً أو برنامجاً أو تطبيقاً الكترونياً يقوم بشكل مستمر بنشر معلومات عن أسعار صرف العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية خلافاً للأسعار الواردة في النشرة الصادرة عن مصرف سورية المركزي.

صحيفة الوطن
الخميس 2017-03-02
  09:59:35
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026