(Thu - 8 Jan 2026 | 00:02:24)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى سوريا لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات   ::::   مؤسسة البريد توقف خدماتها غدا الخميس   ::::   وزارة الاقتصاد تتراجع عن قرار رفع رسوم تأسيس الشركات بعد يومين من صدوره   ::::   وزارة الاقتصاد تمدد صلاحية السجل التجاري الممنوح عام 2025   ::::   افتتاح 20 مدرسة في ريف إدلب بعد تأهيلها ضمن حملة “الوفاء لإدلب”   ::::   «مول العرب» الأكبر من نوعه في العاصمة دمشق .. مشروع فندقي متكامل في كفرسوسة   ::::   رسالة لمن يقول في نفسه : أنا الدولة والدولة أنا ؟!   ::::   توقيع اتفاق شامل بين رجل الأعمال محمد حمشو والحكومة الجديدة وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة   ::::   سلطنة عمان تعتزم انشاء مركز مالي دولي لجذب الاستثمارات    ::::   نقابة الفنانين تطلق حملة "واجب" وتشطب عضوية فنانَين    ::::   جامعة دمشق تؤجل امتحاناتها حتى 1 شباط   ::::   غرام الذهب يسجل ارتفاعاً بمقدار 300 ليرة في السوق السورية   ::::   علامات الطريق الذكية.. أدوات صامتة لتعزيز السلامة المرورية   ::::   وزير المالية: وفر نصف مليار دولار في موازنة 2025 وتصفير الدين الداخلي   ::::   مصرف سوريا المركزي: الليرة السورية الجديدة الرمز الوحيد للسيادة النقدية الوطنية   ::::   انهيار مبنى غير مأهول في مخيم اليرموك بدمشق دون وقوع إصابات   ::::   الحصرية: المركزي يعمل على تطبيق المعايير العالمية في مجال صلاحية الأوراق النقدية للتداول   ::::   فواتير كهرباء تقديرية تنتظر 1.2 مليون مشترك في سوريا   ::::   الفنان القدير بسام كوسا بخير   ::::   ماذا دار في اجتماع وزير المالية مع مديري البنوك الستة المملوكة من الدولة؟ 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
لقاء الإعلام مع المعارضة.. بين المهنية والوطنية.. أيمن قحف وجمال سليمان مثالاً
كتب دريد أكرم زينو
بينما تدور رحى المفاوضات في جنيف4 حول "الأزمة" السورية داخل القاعات المغلقة, نجد خلية نحل إعلامية تضم إعلاميين يمثلون مؤسسات إعلامية كثيرة بمختلف توجهاتها وانتماءاتها.
وقد يكون من المميز جداً حضور سيريانديز في جنيف كإحدى أهم المؤسسات الإعلامية السورية الداخلية لتقوم بتغطية ما يدور في كواليس المباحثات ممثلة برئيس تحريرها الأستاذ أيمن القحف.
ومن الطبيعي أن يقوم كافة الإعلاميين بنقل الأحداث والأخبار والتقارير واللقاءات كما هي دون أي تحريف أو تزييف للحقائق وهذا ما تفرضه مهنية الصحفي عليه, لكن أن تلتقي سيريانديز بأحد أوجه المعارضة الخارجية في لقاء خاص فهو أمر يفتح الباب للمتصيدين في الماء العكر للتشكيك في وطنية الموقع وعلى رأسه الأستاذ أيمن القحف, وخصوصاً إن كان هذا الوجه المعارض هو وجه "الفنان" جمال سليمان الذي غير قناعه مع بداية أحداث ما سموه "ثورة" معلنا دعمه للإرهاب المقنع والذي سمي فيما بعد "معارضة معتدلة".
مما لاشك فيه أن السياسة قذرة بمفهومها العام وقد نرى بعض السياسيين يجبرون على تلويث أياديهم وأسمائهم خدمة لسياسة حكوماتهم أو القضايا التي يمثلونها ويدافعون عنها انطلاقاً من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة دونما أن تتأثر وطنيتهم أو يتشوه انتمائهم.
على الإعلام أن يكون نظيفاً بعكس السياسة وهذا ما تفرضه المهنة, فواجب الصحفي هو نقل الحدث كما هو إلى المتلقي وتغطية الصورة كاملة ما أمكن.
يقول البعض أننا لسنا مضطرين للجلوس على طاولة واحدة مع من تلوثت يديه بدماء السوريين بشكل مباشر أو غير مباشر, وكمواطن سوري أقول ذات الشيء انطلاقاً من أنني إنسان حر في معتقداتي وطريقة تفكيري, لكن الامر يختلف تماماً حينما أكون مضطراً لمواجه الأمر كصحفي وعلي أن أنسى اسمي كمواطن وأتعامل مع الحدث كمؤسسة إعلامية وهذا ما حدث في جنيف حينما التقى رئيس تحرير سيريانديز أيمن القحف مع جمال سليمان وقام بنقل آراء وأفكار ونظرة جمال سليمان إلى المتابع السوري في الداخل, و أن من يدقق في الحوار سيجد أن القحف فرض مساراً محترماً على سليمان جعله يغير الكثير من خطابه المتغطرس ليتحدث من على الأرض, كما أن طرح قضية عمل الفنان في السياسة كان موفقا من رئيس التحرير, ولمن لم ينتبه فقد ذكره القحف مازحاً بما كتب أحدهم عنه منذ 12 عاماً "جمال سليمان .. نجم بقوة المادة الثامنة من الدستور", في إشارة لامتيازاته التي جعلت منه نجما!! .
 وعليه فإنه لا يحق للقارئ الحكم على الصحفي أياً كان لأنه ومن منبره يقدم خدمة وطنية تفرضها عليه أخلاق المهنة, وهناك طرق أكثر حضارية للباحثين عن الشهرة غير مهاجمة الشخصيات الاعلامية المرموقة. 
قد يكون الثمن الذي ندفعه في الحرب غالياً جداً لكن الأغلى هو ما ندفعه لتحقيق السلام ونستشهد بالقامة الدبلوماسية السورية ممثلة بالدكتور بشار الجعفري والذي اضطر للجلوس على طاولة واحدة مع الإرهابي "محمد علوش" خدمة للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السورية في محاولة حقن الدماء وإنهاء هذه الحرب لإحقاق السلام وإعادة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن.
واجبنا كجهات إعلامية وطنية هي مؤازرة سياسة حكومتنا في محاولتها لتقريب وجهات النظر والبحث عن القواسم المشتركة للانطلاق منها نحو سلام يصبوا إليه الشعب السوري المنهك, وليس استغلال هذه الحرب لصناعة أسماء وهمية سيزول وجهها الذهبي عاجلاً أم آجلاً وستعود لترسو في قاع التاريخ كنقطة سوداء في سجل الإعلام السوري.
 
سيريانديز
الأحد 2017-02-26
  14:41:33
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

‌سياحة دمشق توزع هدايا الميلاد لـ 70 مسناً وطفلاً يتيماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026