(Sat - 21 Mar 2026 | 08:30:12)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   هند قبوات الوزيرة المسيحية تنتفض في وجه قرار الكحول ووسم أبناء ديانتها بالسكر !!   ::::   الرئيس الشرع يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في مصلى قصر الشعب بدمشق تاريخ النشر: 2026   ::::   مرسوم بإضافة 50% إلى رواتب وأجور العاملين في القطاعين العام والمشترك   ::::   هيئة المنافذ توضح وتكشف المستور: مكتب قتيبة بدوي الفخم ليس إلا مكتب رامي مخلوف المصادر !   ::::   هل تنجح الجولات الرقابية "المشددة" في ضبط الأسواق؟   ::::   ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على أوروبا: هبوط حاد بالبورصات والذهب   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يوضح حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::   سوق بلا مرجعية ودولار بثلاثة أوجه.. من يتحكم فعلا بالأسعار في سوريا؟   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   استقرار سعر الذهب في السوق السورية   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   (لنكن جسرا للشفاء) .. مبادرة طبية شاملة في جزيرة أرواد   ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
مدير تحرير البعث يدعو لرفع الجمارك على المستوردات المتعلقة بالرفاهية 700%

بقلم: ناظم عيد مدير التحرير

لم نتماهَ مع أزمتنا بعد ست سنوات عجاف، كانت واقعاً مريراً، وليست “رؤية تنتظر الإفتاء”، ففي مشهدنا الاقتصادي العام تداخلت فصول من التناقض المريب، لم تعد مجرد مؤشرات قوّة بقدر ماهي ملامح ضعف في إدارة الموارد، وإن استحسن بعضنا تمرير مصالحه في سياق مشاهد المكابرة على الوجع، وحاول إقناع المتحفظين بضرورة تجيير المغزى إلى رسائل ثبات، في وقتٍ لم يعد السوق مضمار إنتاج مثل هذه الرسائل، بعد أن سطّر جيشنا وشعبنا وقيادتنا ملاحم صمود ملأ صداها الدنيا.

بالفعل لا تبدو ملامح الأزمة بتاتاً على أسواقنا، وإن صادف ولجأ باحثٌ ما إلى قوام ما يتزاحم في حنايا متاجر البلاد كمعيار ومؤشّر لدراسة افتراضية بعنوان “انعكاس الحرب على أسواق المستهلك في سورية” مثلاً، فستكون النتائج من الطراز ذاته الذي سيخرج به في أيام الرخاء والبحبوحة، وتفاعل نزعات الإنفاق الاستهلاكي الترفي المفرط؟!. إ

ذاً نحن أمام معضلة مقيمة بيننا ومعنّدة – ولعلها لا تقل إيلاماً في لفحاتها عن لفح نيران الحرب التي تُدار علينا من أربع جهات الأرض- لم تفلح في تجاوزها وصفات العلاج المتوالية، التي دفع بها الإعلام وخبراء الاقتصاد والسوق، ولم تصل إلى مساحات الإقناع وتحفيز إرادة الاستدراك، وتلاشى صدى نصائح ورؤى الباحثين أمام صخب هدير محركات السفن العملاقة التي تحمل البضائع “الاستنزافية” إلى سورية، رغم مزاعم الحصار والمقاطعة التي استثنت الكماليات خلسة من قرارات الحظر، بل وأمعنت في تشجيعها، لأن لها ما للحرب العسكرية من آثار مدمّرة، بما أنها تشكّل الجزء الأوضح في فحوى ووقائع الحرب الاقتصادية التي تستهدفنا..

الآن وإن كنا مصرّين على الاستمرار في السباق لاستقدام أحدث ما تقذف به مصانع سلع الترف في هذا العالم، فلا بأس أن نستثمر جذوة الاستيراد التي تتضخم في أوساط أصحاب الثروات بيننا، ونلتفت إلى صياغة سريعة وفورية لآلية تحقق للخزينة العامة بعض الإيرادات الممكنة عن طريق إعادة صياغة التعريفات الجمركية، باتجاه فرض رسم “استهلاك ترفي” على البضائع الكمالية، ولن نكون قد خالفنا الأعراف الاقتصادية العالمية، بل نخالفها الآن بإصرارنا على استيفاء هذه النسب الهزيلة التي لا تفرّق إلا قليلاً بين السلعة الأساسية والسلعة الكمالية، وعلى الأرجح يعرف أصحاب القرار الاقتصادي في الحكومة، أن معظم بلدان العالم تستوفي رسوماً جمركية أو رسوم إنفاق استهلاكي تصل إلى 500 أو 700 بالمئة عن سلع غير ضرورية، كالمشروبات والدخان والعطور.. لصالح سلع الضروريات أو الأساسيات، وإن كنا قد توجهنا نحو ذلك فإن إجراءاتنا كانت محدودة وخجولة، وما زالت إيرادات جماركنا هي الأقل ربما في المضمار العربي؟!.

ونعتقد أن في تفاصيل ما يجري داخل كواليس قطاع التجارة الخارجية لدينا، ما يوجب وضع حد للعشوائية المستحكمة بإدارة التدفقات السلعية الذاهبة والراجعة، وإحداث انعطافة توقف “نزيف” القطع الأجنبي، تقضي بإلزام مستوردي الكماليات بتصدير منتجات سورية المنشأ مقابل ما يستوردون، وهو شكل من أشكال ربط الاستيراد بالتصدير الذي يبدو خياراً لازماً وملحاً من الآن فصاعداً مع معاودة الدوران التدريجي لعجلات الإنتاج الزراعي والصناعي. وإن كانت مقولة “عفى الله عما مضى” مطلوبة حتى في قرارات الإدارة الاقتصادية، فتتمتها الافتراضية لا يجوز أن تكون “عفى الله عما سيأتي”، فلنستدرك لأن الانتصار الاقتصادي يجب أن يكون مكملاً لانتصارنا السياسي والعسكري.

ناظم عيد مدير تحرير صحيفة البعث
الإثنين 2017-01-10
  00:10:43
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026