(Wed - 25 Feb 2026 | 19:28:55)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دمشق تبدأ تطبيق حظر السجائر الإلكترونية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   هطولات مطرية متفاوتة الغزارة أعلاها في الناصرة 52 مم بحمص   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   (أكساد) تبحث آفاق التعاون المشترك مع جمعية أصدقاء جايكا   ::::   غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق حملة لتعزيز ثقافة الالتزام الضريبي   ::::   تعزيز الشراكة بين (أكساد) والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية   ::::   وصول ناقلة جديدة محملة بالغاز المنزلي إلى ميناء بانياس   ::::   (تجارة دمشق) توضح منعكسات (منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية)   ::::   تعليمات تقديم طلب الحصول على الجنسية السورية للمواطنين الكرد   ::::   الطلب على “المأكولات الشعبية” يرتفع 100 بالمئة في رمضان   ::::   عبر سوريا .. الاستثمارات السعودية تعيد رسم خارطة الربط الرقمي العالمي   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الذهب يخسر 1.78% من قيمته في سوريا خلال أسبوع   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء   ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
أسعار بعضها وصلت للستين ألف وجميعها محجوزة... لمن تنظم سهرات رأس السنة ؟!!

سيريانديز خاص مودة بحاح

كيفما تحركت في شوارع دمشق سيطالعك إعلان جديد يدعوك لحفلة صاخبة بمناسبة رأس السنة، وستنهال عليك العروض التي تبدأ من فنادق الخمسة نجوم وتنتهي بأصغر بارات باب شرقي وباب توما، وستحاول هذه الاعلانات استدراجك بشتى الطرق متحدثة عن نجوم جاؤوا خصيصاً هذا العام ليستمتع السوريون بأصواتهم وحضورهم.

يوضح /الدي جي/ بلال حمشو، بأن هذه الليلة ستكون حافلة ولن يشعر أحد بأن ثمة حرب في سورية، ولن تقتصر الحفلات على الأماكن الفخمة أو المطاعم ذات الخمسة نجوم، بل الأمر سيشمل الجميع تقريباً بما فيها المطاعم الصغيرة وتلك الموجودة في المولات.

ويؤكد حمشو بأن الأسعار خيالية وهي أعلى من أسعار العام الفائت، كما أنها لا تتناسب مع دخل المواطن ولكنها في الوقت ذاته بسيطة إذا قيست على سعر الدولار، فجميع الفنانين المشهورين يتقاضون أجورهم بالعملة الصعبة، وخاصة القادمين من لبنان كليال عبود ونادر الأتات كما أن هذه الحفلات تحتاج لحجز في فندق أو مطعم وتحتاج لإضاءة صوت وتفاصيل كثيرة أخرى قد تجعل ربح المتعهد محدوداً

 ويتابع بأن الأسعار متفاوتة فالمطاعم العادية تقدم سهرة بحدود العشرة آلاف، أما فنادق الأربعة نجوم فأسعارها تصل لحوالي الثلاثين ألف ليرة سورية، وفنادق الخمسة نجوم فالرقم فيها مرتفع أكثر ويصل للخمسين ألف أو الستين ألف ليرة.

 ويرى حمشو أنه رغم اعتراض الناس على الأسعار لكن الإقبال جيد، فجميع هذه الحفلات محجوزة بالكامل منذ مدة، وفي حال رغب أي أحد بالحصول على حجز اليوم لن يتمكن من ذلك أبداً

 ويضيف بأن هذه الحفلات هي لطبقة معينة وغالباً يحضرها الأشخاص ذاتهم،

كما يرى حمشو بأنهم حوالي ستمائة شخص من المترفين، وهم يتكررون في معظم الحفلات ولا يملكون أي مشكلة مع السعر مهما ارتفع، ولكن في رأس السنة قد يكون العدد أكبر قليلاً لأنه سيضم عائلات بعضها متوسط الدخل تدخر طيلة العام لتحضر مثل هذه الحفلات.

 السعر هو الأساس

تقول دانا حنا وهي موظفة بإحدى الشركات الخاصة، أنها قررت السهر بأحد مطاعم باب توما الصغيرة، وأن الذي حدد خيارها هو سعر الحفلة إذ لا يتجاوز السبعة آلاف ليرة

 وتضيف بأن دخلها لا يساعدها على دفع مبلغ يفوق العشرة آلاف ليرة خاصة وأنها وبسبب فترة العيد استهلكت غالبية راتبها على شراء الملابس وقضاء سهرة بسيطة مع أثدقائها في ليلة الميلاد،

وتؤكد دانا أن الأسعار غير منصفة ولا تتناسب مع الدخل ولكنها ككثير من السوريين تنتظر مثل هذه المناسبة كي تنسى ظروف البلد والمشاكل التي نعانيها

. ومن جانبه يؤكد أنس الحايك (محاسب) على موضوع الأسعار وتأثيره في الخيارات، فرغم وجود أسماء معروفة في بعض الحفلات لكنه قرر السهر بأحد مطاعم باب توما وحضور حفل لمطرب غير معروف، ولم يسمع به قبل لكنه يعول على الجو العام في الحفلة.

 أما سارة زيدان، فقد قررت هذا العام وكبقية الأعوام منذ بداية الأزمة السهر في المنزل مع العائلة لعدة أسباب أبرزها وأهمها الأسباب المادية والأرقام الكبيرة التي تطلبها المطاعم، بالإضافة لخوفها من حدوث أي مشاكل أو توترات في الليل عند انتهاء السهرة.

 وتضيف سارة بأنها تستغرب دائماً حينما تجد أن جميع المطاعم ومحلات الألبسة ممتلئة بالناس، وأن كافة حفلات رأس السنة محجوزة وهي تعلم أن الجميع يشتكي عادة من سوء الأوضاع الاقتصادية وقلة الدخل.

سيريانديز مودة بحاح

كيفما تحركت في شوارع دمشق سيطالعك إعلان جديد يدعوك لحفلة صاخبة بمناسبة رأس السنة، وستنهال عليك العروض التي تبدأ من فنادق الخمسة نجوم وتنتهي بأصغر بارات باب شرقي وباب توما، وستحاول هذه الاعلانات استدراجك بشتى الطرق متحدثة عن نجوم جاؤوا خصيصاً هذا العام ليستمتع السوريون بأصواتهم وحضورهم.

يوضح /الدي جي/ بلال حمشو، بأن هذه الليلة ستكون حافلة ولن يشعر أحد بأن ثمة حرب في سورية، ولن تقتصر الحفلات على الأماكن الفخمة أو المطاعم ذات الخمسة نجوم، بل الأمر سيشمل الجميع تقريباً بما فيها المطاعم الصغيرة وتلك الموجودة في المولات.

ويؤكد حمشو بأن الأسعار خيالية وهي أعلى من أسعار العام الفائت، كما أنها لا تتناسب مع دخل المواطن ولكنها في الوقت ذاته بسيطة إذا قيست على سعر الدولار، فجميع الفنانين المشهورين يتقاضون أجورهم بالعملة الصعبة، وخاصة القادمين من لبنان كليال عبود ونادر الأتات كما أن هذه الحفلات تحتاج لحجز في فندق أو مطعم وتحتاج لإضاءة صوت وتفاصيل كثيرة أخرى قد تجعل ربح المتعهد محدوداً

 ويتابع بأن الأسعار متفاوتة فالمطاعم العادية تقدم سهرة بحدود العشرة آلاف، أما فنادق الأربعة نجوم فأسعارها تصل لحوالي الثلاثين ألف ليرة سورية، وفنادق الخمسة نجوم فالرقم فيها مرتفع أكثر ويصل للخمسين ألف أو الستين ألف ليرة.

 ويرى حمشو أنه رغم اعتراض الناس على الأسعار لكن الإقبال جيد، فجميع هذه الحفلات محجوزة بالكامل منذ مدة، وفي حال رغب أي أحد بالحصول على حجز اليوم لن يتمكن من ذلك أبداً

 ويضيف بأن هذه الحفلات هي لطبقة معينة وغالباً يحضرها الأشخاص ذاتهم،

كما يرى حمشو بأنهم حوالي ستمائة شخص من المترفين، وهم يتكررون في معظم الحفلات ولا يملكون أي مشكلة مع السعر مهما ارتفع، ولكن في رأس السنة قد يكون العدد أكبر قليلاً لأنه سيضم عائلات بعضها متوسط الدخل تدخر طيلة العام لتحضر مثل هذه الحفلات.

 السعر هو الأساس

تقول دانا حنا وهي موظفة بإحدى الشركات الخاصة، أنها قررت السهر بأحد مطاعم باب توما الصغيرة، وأن الذي حدد خيارها هو سعر الحفلة إذ لا يتجاوز السبعة آلاف ليرة

 وتضيف بأن دخلها لا يساعدها على دفع مبلغ يفوق العشرة آلاف ليرة خاصة وأنها وبسبب فترة العيد استهلكت غالبية راتبها على شراء الملابس وقضاء سهرة بسيطة مع أثدقائها في ليلة الميلاد،

وتؤكد دانا أن الأسعار غير منصفة ولا تتناسب مع الدخل ولكنها ككثير من السوريين تنتظر مثل هذه المناسبة كي تنسى ظروف البلد والمشاكل التي نعانيها

. ومن جانبه يؤكد أنس الحايك (محاسب) على موضوع الأسعار وتأثيره في الخيارات، فرغم وجود أسماء معروفة في بعض الحفلات لكنه قرر السهر بأحد مطاعم باب توما وحضور حفل لمطرب غير معروف، ولم يسمع به قبل لكنه يعول على الجو العام في الحفلة.

 أما سارة زيدان، فقد قررت هذا العام وكبقية الأعوام منذ بداية الأزمة السهر في المنزل مع العائلة لعدة أسباب أبرزها وأهمها الأسباب المادية والأرقام الكبيرة التي تطلبها المطاعم، بالإضافة لخوفها من حدوث أي مشاكل أو توترات في الليل عند انتهاء السهرة.

 وتضيف سارة بأنها تستغرب دائماً حينما تجد أن جميع المطاعم ومحلات الألبسة ممتلئة بالناس، وأن كافة حفلات رأس السنة محجوزة وهي تعلم أن الجميع يشتكي عادة من سوء الأوضاع الاقتصادية وقلة الدخل.

سيريانديز
السبت 2016-12-30
  16:46:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026