(Mon - 9 Feb 2026 | 15:54:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي: هدفنا أن نكون ركيزة الاستقرار والثقة في الاقتصاد الوطني   ::::   شراكة سورية–سعودية تتجه نحو التنفيذ.. مباحثات اقتصادية رفيعة في دمشق   ::::   بحضور الرئيس أحمد الشرع توقيع عقود استراتيجية بين سوريا والسعودية   ::::   مياه اللاذقية تعيد تشغيل صالة خدمات المشتركين لتحسين جودة الخدمة   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   وزارة النقل تبحث مع البنك الدولي آليات تأهيل السكك الحديدية في سوريا   ::::    وزير المالية يطمئن الشارع: النظام الضريبي الجديد لا يستهدف جيب المواطن   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق.. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
كيف واجه سكان دمشق أزمة انقطاع المياه؟؟ تعرفوا على بعض قصصهم

خاص- سيريانديز مودة بحاح
ثلاثة أيام مضت كانت كفيلة بتغير حياة سكان دمشق بالمُطلق، وأصبحت معها قضية المياه شغلهم الشاغل والهم الأساسي وحتى المحرك لسلوكياتهم.
تتحدث ليلى، وهي موظفة وأم لولدين، بأن أزمة المياه الأخيرة كانت مفاجئة لها ولم يسبقها أي استعداد مطلق، فهي وبحكم سكنها في منطقة المهاجرين لم تكن تعاني من موضوع التقنين، وبالتالي لم تكن تدخر المياه في خزانات كبيرة كبقية سكان دمشق.
وتضيف بأنها لم تعتد في السابق على تخزين مياه الشرب، لهذا حينما انقطعت المياه كان أول هم لها هو البحث عن زجاجات بقين، وتتابع بأن الوضع الحالي بات موتراً بشكل كبير، خاصة وأن الجدول الذي طرحته مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي، لم تلتزم به وتأخرت المياه في الوصول إلى منطقتهم، وهو أمر بررته الجهات المعنية بالعطل الفني.
واضطرت ليلى اليوم للعودة إلى أيام الجدات فقد غسلت بعض قطع الملابس الضرورية على يدها وبأقل كمية ممكنة من الماء، وبدأت بتجميع مياه التغسيل لرميها في المراحيض.
وتشير سيدة أخرى، إلى أنها قررت استغلال هطول الأمطار ووضعت عدة أواني في حديقة منزلها، واستخدمت ما تجمع فيها لتأدية بعض الأمور.
خطة للاستحمام:
جميع سكان دمشق يتندرون اليوم بخصوص موضوع الاستحمام، والذي يعتبره البعض -ممن لم تصلهم المياه بعد- بأنه رفاهية لن يحصلوا عليها بسهولة، ولم تخل تعليقات رواد السوشال ميديا من السخرية والتهكم حول هذا الموضوع، وتذكر لين نعمة أنها اضطرت للذهاب إلى الحلاق كي تتمكن من غسل شعرها، وتكلفت مبلغاً أكبر من الذي كانت تدفعه عادة بحجة قلة المياه واستخدام الصالون للمولدة، وتضيف نعمة بأن أزمة المياه لم يمض عليها وقت طويل ولكن الجميع لم يكن مستعداً لها، وتشير نعمة إلى أن ما زاد الأمر سوءاً ترافق هذه الأزمة مع فترة الأعياد، وتتخوف من استمرار الوضع على حاله خاصة في يوم سهرة رأس السنة الأمر الذي قد يلغي برنامجهم في حينها، كما أنهم قد يضطرون لاستخدام أطباق وملاعق بلاستيكية لا تحتاج للتنظيف بعد الانتهاء منها.
من جانبه يوضح حسن سليمان (طالب جامعي)، أن المياه التي وصلتهم من حوالي اليومين كانت تحمل رائحة كريهة، ولكنهم اضطروا لاستخدامها لعدم توفر بديل آخر، خاصة وأن المياه لم تصلهم مرة ثانية.
أكل من دون جلي:
قبل التفكير باستخدام أي أداة من أدوات المطبخ ستفكر أن كانت ضرورية وإن كان بإمكانك تنظيفها لاحقاً، لهذا قررت الكثير من النسوة التوقف عن الطبخ، وأكل الأشياء البسيطة وحتى الجاهزة، وتذكر إحدى السيدات أنها أوقفت في منزلها الفطور والعشاء، واستبدلتها بصنع سندويشات صغيرة، وبالنسبة للغداء ولتقليل كمية استهلاك المياه المستخدمة في الطبخ والجلي اعتمدت على الطعام الجاهز كالفلافل والفطائر، وتضيف بأن حتى محلات الأكل بات تقلل من إنتاجها اليوم لعدم توفر المياه، وتوقفت محلات أخرى تماماً بسبب نفاذ خزاناتهم.
وتقوم حالياً مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بتزويد مناطق العاصمة بالمياه وفق جدول نشرته على موقعها الرسمي، واعتمدت فيه تقسيم دمشق إلى ست مناطق وفقاً للكثافة السكانية فيها وجغرافيتها، كما قرر “مجلس الوزراء” استقدام صهاريج مياه إضافية من المحافظات، لتوزيعها مجاناً في الأحياء بالتنسيق بين محافظتي دمشق وريفها.

syriandays
الخميس 2016-12-28
  03:00:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026