(Fri - 3 Jul 2026 | 04:09:54)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير اكساد يكرم الأمين العام لجامعة الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   (ضوء سوريا)... من فريق رياضي إلى مؤسسة تنشر السياحة البيئية وتحمي الطبيعة في الساحل السوري   ::::   لظروف إنتاجية وفنية.. المخرج سمير طحان يعتذر عن المشاركة بمهرجان دمشق المسرحي   ::::   صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمينات الاجتماعية في 4 تموز الجاري   ::::   المالية تُحدّث تعليمات مرسوم الإنفاق الاستهلاكي.. دون أي رسوم أو ضرائب جديدة   ::::   فرنسا تتجاوز السويد بثلاثية وتواجه باراغواي في ثمن النهائي   ::::   وزير المالية: زين الكويتية تدعم إطلاق صندوق وطني للتقنيات الناشئة   ::::   وصول رافعة مينائية حديثة بقدرة 125 طناً إلى مرفأ طرطوس   ::::   (مكرم عبيد ) يدخل على خط نقاش الخبز .. مسؤولية الدولة تجاه أساسيات الحياة   ::::   وزير المالية: معاشات المتقاعدين ستصرف خلال أيام متضمنة الزيادة   ::::   تقنيات الدعم النفسي الممنهج محور ورشة تنموية في حمص   ::::   تشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي   ::::   سعر الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   وزارة الطاقة: تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء بعد دراسة فنية واقتصادية ‏دقيقة   ::::   بدء التقدم إلى مفاضلة ملء الشواغر الموحدة لخريجي الطب   ::::   وزارة المالية تطلق منصة إصدار براءة الذمة الضريبية لأغراض الاستيراد إلكترونيا   ::::   دائرة المسرح السّوري في حلب تعلن عن نتائج مسابقة التأليف المسرحي   ::::   مؤتمر “تعافي سوريا 2026” يختتم أعماله بحمص ويؤكد دعم القطاع الصحي   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
مواجهة مع «شيطان» التفاصيل

بقلم: ناظم عيد
قد لا نملك إلّا أن نبدي بالغ التقدير للجهود التي تبذلها الحكومة مجتمعةً في ظرفٍ تداخلت فيه وقائع من نوعٍ شديد الخصوصية والاستثناء، فثمّة ورشة عمل انطلقت منذ أشهر هناك في مبنى رئاسة الوزراء، وما زالت مجرياتها تتفاعل في يوميات بات واضحاً أنها لم تعد تعترف بحدود زمنية في تفاصيل الليل والنهار.
إلّا أن إلحاح متوالية الاستحقاقات لا يرحم أيضاً، خصوصاً في بعدها المتصل مباشرةً بيوميات اقتصاد ومواطن تعتريهما تجليات اللفح الساخن لأزمة ملتهبة، ربما لم يعد من الحكمة معها تجاهل التساؤلات التي تستفسر عن النتائج بشكلٍ هامس، قد لن تطول الأيام لتمسي معلنةً مع بلوغ عمر حكومتنا الستة أشهر، وهو مدى زمني في عمر الحكومات يتيح التحرّي عن ماهية “الحصاد” ولن يكون ذلك مجافياً للموضوعية مطلقاً.
الواقع أن ثمّة وجهة نظر من الضروري طرحها هنا، ولا نعتقدها تقلل من أهمية الأداء الحكومي “النبيل”، تبلورت في أذهاننا بعد المتابعة المتأنية لتفاصيل كل ما يرشح إعلامياً عن نشاط الحكومة، ترى أن التركيز يجري في منطلق الحراك التنفيذي على قضايا وعناوين استراتيجية عريضة، تبدو ضرورية جداً في مرحلة إعادة البناء التي تبدأ عادةً بعد نهايات الحروب، أما وأننا مازلنا في خضّم حالة الاستهداف المترافقة مع فصول استنزاف اقتصادي قذرة، فلا بد أن نقبل المواجهة مع “شيطان التفاصيل” لأن مساحات الخطر انحسرت من البعد السيادي إلى الآخر الشعبي، وغدا التحدّي في مسارات فرعية ضيّقة لكنها منتشرة على نطاقٍ واسع، وهذا واقع، على الأرجح، ليس بغائب عن نظر سلطتنا التنفيذية، فنحن بحاجة إلى معالجات آنية تجري مساءً لتظهر نتائجها في الصباح، إلّا أن الذهنيات القائدة في الوزارات أو القطاعات ليست متماهية كلياً مع ذهنيّة “المقصورة التنفيذية” فهي تتفاوت في مستويات الأداء، بين وزير مبادر، وآخر ليس كذلك لكنه فعّال في تنفيذ برامج حكومته، وثالث منكفئ بطبعه ولا يتمتع باستجابة سريعة للمعطيات.
وأغلب الظن أن الوقت ليس مناسباً للمواجهة الشاملة والكلّية مع تحديات القطاع الزراعي، وعقد الاجتماعات لإقرار الخطط التطويرية على مستوى القطاع، لننتقل بعدها إلى الصناعة، ثم إلى باقي القطاعات التنموية، بل حسبنا نجاحاً أن نحل المشكلات القابعة في جزئيات صغيرة.
فإن أردنا إنعاشاً حقيقياً لزراعتنا علينا البحث عما يتكفّل فعلاً بـ”عدم ترك متر مربع واحد دون استثمار وتأمين مستلزمات الإنتاج” لا أن نعلن عن هكذا توجه ونمضي إلى الذي يليه، ليكون رجع الصدى على شكل شكاوى تتردد من أريافنا بعد صدمة تحديد حصة الدونم المزروع بكيلو غرام واحد من سماد اليوريا، وبالتالي التسبب بإخراج المزيد من الأراضي خارج مضمار الاستثمار، على عكس ما اقتضته التوجهات المعلنة.. وهذا مجرد مثال أوردناه للاستئناس وليس غاية طرحنا.
وفي الصناعة نعتقد أن الوضع غير ملائم لاجتراح حل متكامل للصناعة السورية، على إيقاع الحرب مع الإرهاب، بل العبرة والجدوى مختبئة في أصغر المشاغل الحرفية، التي تنتظر حل مشكلة بسيطة لتقلع بكفاءة عالية، ويقودنا هذا إلى مضمار المشروعات الصغيرة التي ما زالت فكرة جامدة ومتجمّدة في المفاصل التي ارتبكت في التعاطي مع المهام الموكلة إليها، رغم أن هذا النوع من المكوّنات الإنتاجية هو الحل الأمثل لمعظم مشاكلنا الاقتصادية ذات الامتداد الاجتماعي، ويكفي حكومتنا أن تحسم هذا الملف بكفاءة لتنال “الأوسمة” بعد أن فشلت سابقاتها فشلاً ذريعاً في مقاربته عملياً، ولا بأس أن تختار لنفسها مسمى “حكومة إنعاش المشروعات الصغيرة” وستكون حكومة فقراء، وحكومة إنقاذ اقتصادي واجتماعي، وحكومة مواجهة أزمة، في آنٍ معاً، كما أنها ستكون علامة فارقة في سجل الحكومات المتعاقبة على الرواق التنفيذي في تاريخ سورية الحديث.
هذا مع اعترافنا بجدوى النظرة الاستراتيجية البعيدة للحكومة، لكن النتائج البعيدة لا تلامس بقوة الأوجاع الراهنة، التي يتصل بعضها بالأمن الغذائي وإسقاطات قاسية لمفهوم الفقر في يوميات البلاد والعباد.

البعث
الإثنين 2016-11-28
  07:30:37
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026