(Thu - 12 Feb 2026 | 23:08:50)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   إصدار نتائج مفاضلة القبول على أساس (المعهد أو الإجازة) في الجامعات السورية الخاصة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
مواجهة مع «شيطان» التفاصيل

بقلم: ناظم عيد
قد لا نملك إلّا أن نبدي بالغ التقدير للجهود التي تبذلها الحكومة مجتمعةً في ظرفٍ تداخلت فيه وقائع من نوعٍ شديد الخصوصية والاستثناء، فثمّة ورشة عمل انطلقت منذ أشهر هناك في مبنى رئاسة الوزراء، وما زالت مجرياتها تتفاعل في يوميات بات واضحاً أنها لم تعد تعترف بحدود زمنية في تفاصيل الليل والنهار.
إلّا أن إلحاح متوالية الاستحقاقات لا يرحم أيضاً، خصوصاً في بعدها المتصل مباشرةً بيوميات اقتصاد ومواطن تعتريهما تجليات اللفح الساخن لأزمة ملتهبة، ربما لم يعد من الحكمة معها تجاهل التساؤلات التي تستفسر عن النتائج بشكلٍ هامس، قد لن تطول الأيام لتمسي معلنةً مع بلوغ عمر حكومتنا الستة أشهر، وهو مدى زمني في عمر الحكومات يتيح التحرّي عن ماهية “الحصاد” ولن يكون ذلك مجافياً للموضوعية مطلقاً.
الواقع أن ثمّة وجهة نظر من الضروري طرحها هنا، ولا نعتقدها تقلل من أهمية الأداء الحكومي “النبيل”، تبلورت في أذهاننا بعد المتابعة المتأنية لتفاصيل كل ما يرشح إعلامياً عن نشاط الحكومة، ترى أن التركيز يجري في منطلق الحراك التنفيذي على قضايا وعناوين استراتيجية عريضة، تبدو ضرورية جداً في مرحلة إعادة البناء التي تبدأ عادةً بعد نهايات الحروب، أما وأننا مازلنا في خضّم حالة الاستهداف المترافقة مع فصول استنزاف اقتصادي قذرة، فلا بد أن نقبل المواجهة مع “شيطان التفاصيل” لأن مساحات الخطر انحسرت من البعد السيادي إلى الآخر الشعبي، وغدا التحدّي في مسارات فرعية ضيّقة لكنها منتشرة على نطاقٍ واسع، وهذا واقع، على الأرجح، ليس بغائب عن نظر سلطتنا التنفيذية، فنحن بحاجة إلى معالجات آنية تجري مساءً لتظهر نتائجها في الصباح، إلّا أن الذهنيات القائدة في الوزارات أو القطاعات ليست متماهية كلياً مع ذهنيّة “المقصورة التنفيذية” فهي تتفاوت في مستويات الأداء، بين وزير مبادر، وآخر ليس كذلك لكنه فعّال في تنفيذ برامج حكومته، وثالث منكفئ بطبعه ولا يتمتع باستجابة سريعة للمعطيات.
وأغلب الظن أن الوقت ليس مناسباً للمواجهة الشاملة والكلّية مع تحديات القطاع الزراعي، وعقد الاجتماعات لإقرار الخطط التطويرية على مستوى القطاع، لننتقل بعدها إلى الصناعة، ثم إلى باقي القطاعات التنموية، بل حسبنا نجاحاً أن نحل المشكلات القابعة في جزئيات صغيرة.
فإن أردنا إنعاشاً حقيقياً لزراعتنا علينا البحث عما يتكفّل فعلاً بـ”عدم ترك متر مربع واحد دون استثمار وتأمين مستلزمات الإنتاج” لا أن نعلن عن هكذا توجه ونمضي إلى الذي يليه، ليكون رجع الصدى على شكل شكاوى تتردد من أريافنا بعد صدمة تحديد حصة الدونم المزروع بكيلو غرام واحد من سماد اليوريا، وبالتالي التسبب بإخراج المزيد من الأراضي خارج مضمار الاستثمار، على عكس ما اقتضته التوجهات المعلنة.. وهذا مجرد مثال أوردناه للاستئناس وليس غاية طرحنا.
وفي الصناعة نعتقد أن الوضع غير ملائم لاجتراح حل متكامل للصناعة السورية، على إيقاع الحرب مع الإرهاب، بل العبرة والجدوى مختبئة في أصغر المشاغل الحرفية، التي تنتظر حل مشكلة بسيطة لتقلع بكفاءة عالية، ويقودنا هذا إلى مضمار المشروعات الصغيرة التي ما زالت فكرة جامدة ومتجمّدة في المفاصل التي ارتبكت في التعاطي مع المهام الموكلة إليها، رغم أن هذا النوع من المكوّنات الإنتاجية هو الحل الأمثل لمعظم مشاكلنا الاقتصادية ذات الامتداد الاجتماعي، ويكفي حكومتنا أن تحسم هذا الملف بكفاءة لتنال “الأوسمة” بعد أن فشلت سابقاتها فشلاً ذريعاً في مقاربته عملياً، ولا بأس أن تختار لنفسها مسمى “حكومة إنعاش المشروعات الصغيرة” وستكون حكومة فقراء، وحكومة إنقاذ اقتصادي واجتماعي، وحكومة مواجهة أزمة، في آنٍ معاً، كما أنها ستكون علامة فارقة في سجل الحكومات المتعاقبة على الرواق التنفيذي في تاريخ سورية الحديث.
هذا مع اعترافنا بجدوى النظرة الاستراتيجية البعيدة للحكومة، لكن النتائج البعيدة لا تلامس بقوة الأوجاع الراهنة، التي يتصل بعضها بالأمن الغذائي وإسقاطات قاسية لمفهوم الفقر في يوميات البلاد والعباد.

البعث
الإثنين 2016-11-28
  07:30:37
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026