(Thu - 7 May 2026 | 19:06:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   طريق دمشق الضمير في الخدمة نهاية الأسبوع القادم   ::::   غرفة تجارة دمشق تبحث مع وزير المالية الإصلاحات الضريبية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال   ::::   سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين   ::::   تعزيز الربط السككي الإقليمي.. اجتماع بين وزير النقل والشركة التقنية الهندسية للخطوط الحديدية التركية   ::::   افتتاح أقسام الهضمية والإسعاف وسكن الأطباء في مشفى دمشق بعد إعادة تأهيلها بدعم محلي ودولي   ::::   تعليمات المرسوم 70.. جدولة الديون الكبيرة ووقف مشروط للملاحقات القضائية   ::::   مصرف سوريا المركزي يكشف عن استراتيجية عمله حتى 2030   ::::   الدكتور / زكريا خلف / اميناً عاماً ورئيساً للهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى السوري الأمريكي   ::::   تسهيل ربط أنظمة التحويلات المالية في سورية   ::::   مجموعة QNB القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا   ::::   مقترح بتنظيم مؤتمر صناعي كبير لمناقشة كافة معوقات القطاع الكيميائي   ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
صور من مؤتمر بيروت: يسامحن بدماء الشهداء لتحيا سورية..لا أحد يزاود على السوريات في التضحية من أجل صنع السلام

مريانا علي- بيروت
على عتبة الفقدان ..وفي ليال حالكة من الحزن ،تنهض أم وزوجة ثكلى ، تقبل عيون طفليها اللذين استشهدا في الحرب وتودع معهما الفرح والابتسامة إلى الأبد
  .. تحاول أن تحيك من دموعها جسرآ تترقب فيه خطوات زوجها الشهيد العميد عبدو خضر التلاوي وهو ضابط في الجيش العربي السوري كان من أوائل الشهداء في مدينة حمص هو و مجموعة من الأبرياء من عائلته.. تحتضن ابنها الذي لم تبق لها الحرب غيره ،تحتضنه بوجع ،بخوف . تتمنى لو أنها تستطيع أن تخبئه في أحشائها لتحميه من هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس في بلدنا ،ولم توفر طفلآ ولاعجوزاً ولا حتى حجراً!
وتصرخ: تعالوا لنحمي ما تبقى من سورية، لنوقف نزيف الدم ونحافظ على ماتبقى ،كفى قتلاً ،كفى دماء ،كفى موت . هي أم تشبه سورية بوجعها وحرمانها من ابنائها ..تشبهها في مقاومتها للسقوط ، وإصرارها على البقاء والتماسك ،والأمل بصناعة الحياة من جديد.. 
هي حمامة السلام السيدة إقبال ابراهيم ، عضو سابق في البرلمان ، السيدة اقبال التي حضرت إلى بيروت بكل جلال أم وزوجة شهيد لتشارك في مؤتمر سوريات صانعات السلام ، أرسلت صرختها إلى العالم أجمع وهي تقول : "أنا أسامح بدم ولدي ،أسامح بدم زوجي ، لتعود سورية التي عشنا في أمنها وأمانها منذ أن أتينا إلى الحياة ،أنا أسامح لأحمي ابني الذي لم يبق لي في هذه الحياة غيره ،أسامح من أجل السلام في وطني"


هذه السيدة أبكت جميع النساء من مختلف المرجعيات والخلفيات .. هنا لا مكان للسياسة ولا حتى للايديولوجيات ،هنا صوت الإنسانية يعلو فوق الأصوات جميعا.. هنا كل التصنيفات تتهاوى تحت وطأة البحث عن الأمان والسلام للوطن . كانت كلماتها عن الغفران والتسامح تزرع بذور المحبة بكل سيدة فينا ، لنترفع عن الألم والحزن ونفكر فقط كيف نوقف نزيف الدم في بلدنا، ونحمي مابقي من بلدنا وناسه.


ينتقل المايكروفون إلى سيدة فقدت ابنها الوحيد في هذه الحرب على مقاعد الدراسة ،هي الأستاذة الجامعية إنصاف حمد أم الشهيد الطالب خضر خازم ،وتصرخ:" أنا أسامح قاتل ولدي ،وأمد يدي لكم ،تعالوا لنبني السلام في سوريا الجريحة."
رأيتها سيدة قوية معطاءة رغم ألم الفقدان.. كانت الوداعة والعطاء والسماحة تشع من وجهها ومن عيونها وهي تقول :"أنا أسامح قاتل ابني ." هذا العطاء الذي تفوح منه قلوب السوريات وهذه التضحيات هي قادرة فعلآ على بناء الأوطان ،وإيقاف الحروب ، وتحقيق السلام المستدام . السيدة هبة قصص مديرة مكتب الدول العربية في الأمم المتحدة عبرت عن فخرها واعتزازها بنا كسيدات سوريات يحملن في قلوبهن كل هذا العطاء والتضحية والترفع عن الجراح لإنقاذ بلدهن وإيقاف الحرب. 
تقف سيدة أخرى من المشاركات في المؤتمر وتقول ( اليوم عيد ميلاد زوجي ، الذي توفي داخل المعتقل ، وأنا أسامح بدمه ، أسامح من أجل سورية وأمانها وسلامها (
هذا ليس مشهداً من فيلم ،أو رواية تجسد على خشبة المسرح ،لقد كنت هناك بين 120 سيدة سورية يمكننا أن نصنع السلام، هذه هي قلوب السوريات التي تنبض بالخير والتسامح والقوة ، السوريات قادرات على قيادة الأوطان للخير والتسامح وتحقيق السلام في كل أرجاء الأرض.

syriandays
الإثنين 2016-06-06
  05:56:11
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سورية والنمسا تبحثان إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026