(Thu - 19 Mar 2026 | 21:53:27)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على أوروبا: هبوط حاد بالبورصات والذهب   ::::    اسعار الغاز ترتفع في أوروبا بنسبة 35%   ::::   مجلس الإفتاء الأعلى يوضح حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::   سوق بلا مرجعية ودولار بثلاثة أوجه.. من يتحكم فعلا بالأسعار في سوريا؟   ::::   هدية من (الحبتور) إلى المدارس السورية   ::::    شراكة استراتيجية مرتقبة لتعزيز إدارة المياه الجوفية   ::::   لماذا مددت وزارة الطاقة فترة التقدم لمسابقتها حتى الخميس القادم؟!   ::::   استقرار سعر الذهب في السوق السورية   ::::   تحذيرات من استمرار ارتفاع منسوب نهر العاصي   ::::   حملة إفطار رمضاني لسائقي الشاحنات على الطرقات   ::::   وزير الثقافة يحول دار الأوبرا إلى مطعم   ::::   (لنكن جسرا للشفاء) .. مبادرة طبية شاملة في جزيرة أرواد   ::::   الكوادر البحرية تنقذ عددا من السفن الراسية في مرفأ اللاذقية    ::::   المولوي: غرفة صناعة دمشق وريفها مستمرة في دعم الصناعات الوطنية وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة   ::::   إغلاق المعابر بين سوريا وتركيا خلال عطلة عيد الفطر    ::::   الحصرية:: الحساب الخاص بسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي جاهز وسيتم تحريكه قريباً   ::::   افتتاح مركز صيانة ( كيا ) المعتمد في سوريا لتعزيز خدمات ما بعد البيع وفق أعلى المعايير العالمية   ::::   (النويلاتي).. حين يصبح شيخ الكار المزوّر (كدع) من الأصيل 
http://www.
أرشيف من اللاذقية الرئيسية » من اللاذقية
من يموتون هنا يستحقون الحياة

سيريانديز- مكتب اللاذقية – زهرة أحمد

فقط في سوريا يستشهد من يستحق الحياة على يد من تشرب الحقد والتكفير والقتل ، وعلى مرأى ممن يدعون أنهم أصحاب الضمير .

 مدينتا جبلة وطرطوس هذه المرة هما الهدف لتفجيرات حاقدة كانت حصيلتها المئات من المدنيين الأبرياء , فالاعتدال الغربي هذه المرة كان حاضراً في المدينتين ،  لتناجي أرواح الشهداء في طرطوس وجبلة أرواح شهداء حلب والقامشلي ممن طالتهم يد الغدر قبلهم .

سيريانديز كانت حاضرة في الميدان رصدت , وشاهدت , وحاولت أن تحوّل الصورة لكلمات تصف الحال , وتوصف آهات من كانوا على سرير الالم في مشفى تشرين الجامعي .

مجيب ابراهيم رغم جراحه فهو يصف لنا لحظة وقوع الحادثة فيقول :كنا في انتظار الحافلة لتقلّنا إلى عملنا, في صبيحة 23/ أيار فقبل وصول الحافلة بلحظات معدودة وقع تفجير ضخم أمام باب الكراج , وكنت أحد المصابين , وكان هناك أيضاً الكثير من النساء والأطفال والأهالي منهم من استشهد ومنهم من أصيب بجروح , وسؤالي انا موجه إلى الدول الداعمة للإرهاب أمثال أردوغان وحكومته الإرهابية كيف سيلاقون عقاب ربهم في الآخرة ؟ إضافة إلى كثيرين غيرهم يدعمون هذا الإرهاب الحاقد .

المهندس يوشع ملحم قال : كنت ذاهباً إلى عملي صباحاً في أحد باصات النقل الداخلي وحدث الانفجار فجأة , أصبت بجروح طفيفة ما اضطرني للقفز من الباص مناجاةً للحياة وصعدنا بسرعة في باص آخر أسعفنا إلى المشفى , ولكن الكارثة الكبرى التي حصلت هي عندما كنّا في قسم الإسعاف نتلقى العلاج حدث تفجير مروّع حيث انتشرت الأشلاء في كافة الارجاء , والدماء سالت في كل زاوية ومكان .
ويكمل حديثه :  إنَّ هذه التفجيرات ليست إلّا مؤامرات من السعودية وقطر وتركيا والدول الأخرى الداعمة لهذا الإرهاب التكفيري , فنحن أناس مسالمون نحب بلدنا ولانرغب بالقتل والتدمير .
وأود توجيه رسالة سلام وحب للناس ,وأدعوهم من خلالها إلى وقف الارهاب والقتل .

رجاء شميّس شقيقة المصاب وائل شميّس : لا أدري عماذا أتكلم ؟ نحن متألمون , نحن ساخطون على من يدعم الإرهاب ,ما ذنب الأطفال ؟ ما ذنب المرضى في المشفى لتفجر بهم ؟ وإذا سُئلت الطفلة بأي ذنب قتلت بماذا ستجيبون يامن تدعون أنفسكم بالشرفاء وبالمنظمات الدولية الإغاثيّة . كل ما نطلبه هو وقف دعم الإرهابيين سلاحاً ومالاً وعتاداً .
أخي وائل كان ذاهباً إلى عمله أصيب في التفجير حيث تم نقله إلى المشفى , وهنا حدثت الكارثة  , فقد أصيب بتفجير المشفى وكانت إصابته كسر في الجمجمة , وكسر في الصدر , وحروق كثيرة , ولكن والحمد لله إنَّ حالته هي أقل وأخف من حالات أخرى شاهدتها . فهذه صور تحرق القلب, وتهز الوجدان , إنني أطالب من كل داعم للإرهاب بوقف القتل والتدخل في شؤوننا الداخلية فما يحدث في سوريا هو شأن السورين أنفسهم .

ولم تسلم براءة الطفولة من إرهابهم الوحشي فالطفل محمد حسن بعمر الزهور هو في السادسة من عمره ومصاب بالتوحد أصيب بحروق شديدة جراء التفجيرات الدامية  , وأفراد عائلته  أيضاً كانوا ضحية هذا الارهاب التكفيري ،  فأخته ربما فقدت بصرها وهي بعمر الحادية عشرة, ووالده في حالة حرجة في غرفة الإنعاش يصارع الموت , ورغم كل هذه المعاناة التي يعاني منها محمد وعائلته  إلّا أنه مازال متمسكاً بالحياة وبقضية الحب تحديداً حيث قال لسيريانديز : [ بحبك قد عيوني] .

لسان حال السوريين لم يكن صمتاً أو دموعاً تذرف , بل كان إصراراً وعزيمة , فما كان في البارحة مسرحاً للقتل والدمار والأشلاء المنتثرة بات اليوم مسرحاً لحياة تنبض , وتقول للعالم في سوريا شعبٌ لا يموت , شعب ٌعلى أرض ينتصر فيها الدم , وترفع البيارق خفاقة .

 

سيريانديز
الأربعاء 2016-05-25
  12:21:39
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(فلاي شام) حاضرةً في معرض برلين الدولي للسياحة والسفر ITB Berlin 2026..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026