(Fri - 12 Jun 2026 | 08:33:21)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

منير الوادي يدق ناقوس الخطر: قرار خطير يهدد ملكيات آلاف السوريين في زملكا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   منير الوادي يدق ناقوس الخطر: قرار خطير يهدد ملكيات آلاف السوريين في زملكا   ::::   إطلاق القرية السورية في حديقة تشرين منتصف الشهر القادم كمشروع يجمع بين السياحة والتنمية والاستثمار   ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   انطلاق فعاليات الدورة 24 من معرض /بيلدكس/ الدولي للبناء بمشاركة 710 شركات من 51 دولة   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف أخبار المال والمصارف الرئيسية » أخبار المال والمصارف
«المركزي» يلاحق القروض المتعثرة

دمشق- سيريانديز

مازال ملف الديون المتعثرة للمصارف العامة يشغل حيزاً هاماً من اهتمام الحكومة بشكل عام ومصرف سورية المركزي بشكل خاص، 

 فلا يمر أسبوع إلا وتصدر فيه توجيهات جديدة تطالب بتطبيق الحد الأقصى الممكن للإجراءات المفترض أن تدفع المتعثرين لتسوية أوضاعهم مع المصارف وجدولتها وفق الأصول والقوانين النافذة.
واللافت أن مصرف سورية المركزي يوجه اهتمامه هذه الفترة إلى معالجة الضمانات الواقعة في المناطق الساخنة، إذ وجه المصارف العامة بمجملها وخاصة المصرف العقاري إلى التركيز على معالجة وضع تلك الضمانات وتقديم ضمانات بديلة عنها بما يضمن للمصارف استرداد أموالها من المتعثرين.
وقد كشف كتاب كان المركزي أرسله إلى المصارف العامة ومنها المصرف العقاري حمل الرقم /1302/160/  في الثالث عشر من الشهر الجاري وحصلت «تشرين» على نسخة منه، اهتمامه المركز على مسألة الضمانات الواقعة في المناطق الساخنة وضرورة معالجتها، غير أنه أشار في كتابه إلى وجود بعض القصور بمتابعة موضوع معالجة الضمانات المذكورة من قبل المصارف.
ويؤكد المصرف المركزي على المصارف المعنية ضرورة إيلاء الإجراءات القضائية والإدارية الخاصة بديون الزبائن المتعثرة عناية كبيرة من قبل المصرف وفروعه، بل تسخير كل الجهود لاسترداد أمواله بأقصى ما يمكن من آليات وبمختلف الوسائل الممكنة.
وحدد المركزي ثلاثة آليات لمعالجة وضع الضمانات الواقعة في المناطق الساخنة، أولها الاتصال مع المقترضين لمعالجة ملف المديونية وفق أحكام القانون /26/ الصادر في العام الماضي 2015، يضاف إلى ذلك الطلب من المقترضين تقديم ضمانات إضافية بديلة، أما الإجراء الثالث الذي طالب به المركزي فيعدّ جديداً من الناحية العملية في معالجة ملف القروض المتعثرة وهو القيام بالحجز على الرواتب والتعويضات للمتعثرين وفق الأصول القانونية، وقد يبدو هذا الإجراء موجهاً للحاصلين على قروض سكنية من المصرف العقاري بضمانة رواتبهم ورواتب كفلائهم ومنازلهم، كذلك القروض التنموية التي يتقاضى الحاصلون عليها رواتب وتعويضات من إحدى الجهات العامة في الدولة.
ومن الواضح أن اهتمام مصرف سورية المركزي بتطبيق إجراءات من هذا النوع ليس إلا لهدف معالجة ملف الديون المتعثرة والذي يصفه البعض بالملف الشائك لعدم وضوح رؤية واستراتيجية محددة لمعالجته تنطلق من الظرف الاستثنائي الذي تمر فيه سورية والذي دفع الكثير من المقترضين إلى التعثر تحت بند ما يسمى «الظرف القاهر»، على الرغم من أن القانون /26/ لعام 2015 كان آخر  التسهيلات التي وفرتها الحكومة للمقترضين المتعثرين لتسوية ديونهم مع المصارف العامة، وقدمت لهم ميزات تعدّها الأوساط المصرفية غير مجدية لمعالجة ملف التعثر، على اعتبار أن القانون جاء بعدة شروط لا تتناسب مع الأوضاع التي آل إليها المتعثرون وخاصة الكبار منهم بسبب استهداف منشآتهم وإلحاق الضرر بها وربما تدمير بعضها بالكامل وبالتالي توقفهم عن الإنتاج وانعدام مورد دخل لهم ثابت وقادر على دفعهم باتجاه الالتزام بعقود التسوية التي أبرموها مع المصارف العامة.   
 
 

 

سيريانديز
الإثنين 2016-04-25
  09:04:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026