(Thu - 11 Jun 2026 | 01:25:25)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   انطلاق معرض «بيلدكس 2026»   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   بمشاركة 710 شركات من 51 دولة.. معرض بيلدكس ينطلق غداً‎ ‎   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
عشية عيد الحب.. الدب الأحمر بـ 6000 والوردة بـ 2000 ليرة !! فماذا يكون ثمن الحب!؟

سيريانديز- دريد سلوم

جرت العادة أن يتم الاحتفال بعيد الحب أو كما يسميه البعض عيد العشاق في 14 شباط من كل عام، وربما راح بالبعض أن اعتبروه عيداً رسمياً يجري خلاله مراسم الاحتفال الذي يجب أن يليق بالمناسبة باعتبارها تمر في كل عام وليوم واحد فقط، دون السؤال لماذا نحتفل بعيد الحب في يوم واحد ونترك باقي أيام السنة دون احتفال أم أن الحب فقط في 14 شباط ،نحن نعلم وتعلمون رمزية هذا اليوم نسبة إلى قصة القسيس فالنتين الذي كان يعيش أيام حكم الامبراطور الروماني كلاوديس الثاني أواخر القرن الثالث الميلادي، والذي أعدم القسيس فالنتين سنة 270 م ، لأنه عارض أوامر الإمبراطور الداعية إلى منع عقد أي قران لأنه لاحظ أن الشباب العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين غالباً ما يرفضون الذهاب إلى المعارك، إلا أن فالنتين كان يعقد الزيجات في كنيسته سراً احتراماً منه لمشاعر العشاق والمتحابين إلى أن افتضح أمره، واقتيد للسجن وأعدم بعدها.

وبالعودة إلى مابدأنا به وكوننا اليوم نعيش مظاهر هذا اليوم التي باتت بحاجة لتوقف وتفكر وتمعن نظراً للبهرجة الغير مبررة التي تتم بها ومن خلالها، فإنه لابد من الوقوف والحديث مطولاً حول ظاهرة باتت تجتاح مجتمعنا وربما فكرنا الراقي وباتت تستحوذ على اهتمام الصغير والكبير وقريباً المقمط بالسرير لما يصاحبه هذا اليوم من ضجة إعلامية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة.

وبالنظر إلى سعي المحتفلين من إظهارٍ للمشاعر الرومانسية واللفتات الرقيقة والتعبير عن الحب بمفهومة الضيق جداً والذي ربما يكون مفتعلاً فقط للاندماج في المناسبة ومايتبعها من طقوس وعواطف حميمة شكلاً وباردة ضمناً،إضافة لتبادل الهدايا والورود الحمراء وارتداء الألوان الحمراء وقيام أصحاب محلات الحلويات بصنع حلويات حمراء يكثر بها رسم القلوب الحمراء وبيع الدببة ناعسة العيون والمعبرة عن الحب والعشق،لابد أن نتوقف قليلاً وقفة محارب ضد المفهوم الضيق للحب نعم أنه ضيق في حال بقينا نخصص يوم واحد فقط للاحتفال بالحب لأن الحب موجود في كل يوم ولايحتاج لمناسبة ليذكرنا بأهلنا وأصدقائنا ورفاقنا وزملاء العمل والدراسة وغيرهم ممن يستحقون الحب، ولا نحتاج ليوم لنزيد من غلة التجار والمتاجرين حتى في الحب ليزيدوا من خزائنهم من خلال استغلال هذا اليوم واستجلاب كل مايوحي بطقوس هذا اليوم من قلوب حمراء ليس فيها من الحرارة سوى لونها وأسعارها الكاوية والأمر ذاته ينطبق على الدببة الحمراء والورود الحمراء وعلب الهدايا الحمراء وغيرها من وسائل التعبير وسلب الجيوب،إذ وصل سعر الدب الصغير ذي اللون الأحمر للــ 6 آلاف ليرة والورد الحمراء لـ2000 ليرة والقلب الأحمر بحجم الكف للــ5000 ليرة عدى عن استعداد الكافيات لإعداد قائمة تتضمن سعر خاص لهذا اليوم وهذا يختلف من مكان لآخر بحسب المكان والموقع وطبيعة المحبين.

إن الحب ليس محصور بالحبيبين العاشقين فقط، والحب كلمة من حرفين إلا أنها تحمل معاني كثيرة وكبيرة جداً لايسعنى من خلال بضعة أسطر أن نعطيها حقها ولكن نستطيع القول أنه لطالما أننا مقتنعون بوجود الحب وطالما أنه حقيقة لايمكن العيش بدونها لماذا لاننطلق لنحب بعضنا بعضاً  في وقت نحن بأشد الحاجة للحب لأن هذا هو الحب الحقيقي بمفهومة العام والذي لايقدر بثمن ولايكلف أي ثمن سوى صدق المشاعر والنوايا الطيبة لأنه ملاذنا ومخلصنا من كل مانمر به وهو الحب الذي يستحقه كل السوريين وهو مايجب أن يكونوا عليه.

 

 

سيريانديز
الأحد 2016-02-14
  15:01:54
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026