(Mon - 9 Feb 2026 | 16:34:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي: هدفنا أن نكون ركيزة الاستقرار والثقة في الاقتصاد الوطني   ::::   شراكة سورية–سعودية تتجه نحو التنفيذ.. مباحثات اقتصادية رفيعة في دمشق   ::::   بحضور الرئيس أحمد الشرع توقيع عقود استراتيجية بين سوريا والسعودية   ::::   مياه اللاذقية تعيد تشغيل صالة خدمات المشتركين لتحسين جودة الخدمة   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   وزارة النقل تبحث مع البنك الدولي آليات تأهيل السكك الحديدية في سوريا   ::::    وزير المالية يطمئن الشارع: النظام الضريبي الجديد لا يستهدف جيب المواطن   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق.. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   وزير المالية: تعميق التعاون مع البنك الدولي خطوة أساسية لدعم جهود الإعمار والإصلاح دبي - سيريانديز   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف أخبار السوق الرئيسية » أخبار السوق
عشية عيد الحب.. الدب الأحمر بـ 6000 والوردة بـ 2000 ليرة !! فماذا يكون ثمن الحب!؟

سيريانديز- دريد سلوم

جرت العادة أن يتم الاحتفال بعيد الحب أو كما يسميه البعض عيد العشاق في 14 شباط من كل عام، وربما راح بالبعض أن اعتبروه عيداً رسمياً يجري خلاله مراسم الاحتفال الذي يجب أن يليق بالمناسبة باعتبارها تمر في كل عام وليوم واحد فقط، دون السؤال لماذا نحتفل بعيد الحب في يوم واحد ونترك باقي أيام السنة دون احتفال أم أن الحب فقط في 14 شباط ،نحن نعلم وتعلمون رمزية هذا اليوم نسبة إلى قصة القسيس فالنتين الذي كان يعيش أيام حكم الامبراطور الروماني كلاوديس الثاني أواخر القرن الثالث الميلادي، والذي أعدم القسيس فالنتين سنة 270 م ، لأنه عارض أوامر الإمبراطور الداعية إلى منع عقد أي قران لأنه لاحظ أن الشباب العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين غالباً ما يرفضون الذهاب إلى المعارك، إلا أن فالنتين كان يعقد الزيجات في كنيسته سراً احتراماً منه لمشاعر العشاق والمتحابين إلى أن افتضح أمره، واقتيد للسجن وأعدم بعدها.

وبالعودة إلى مابدأنا به وكوننا اليوم نعيش مظاهر هذا اليوم التي باتت بحاجة لتوقف وتفكر وتمعن نظراً للبهرجة الغير مبررة التي تتم بها ومن خلالها، فإنه لابد من الوقوف والحديث مطولاً حول ظاهرة باتت تجتاح مجتمعنا وربما فكرنا الراقي وباتت تستحوذ على اهتمام الصغير والكبير وقريباً المقمط بالسرير لما يصاحبه هذا اليوم من ضجة إعلامية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة.

وبالنظر إلى سعي المحتفلين من إظهارٍ للمشاعر الرومانسية واللفتات الرقيقة والتعبير عن الحب بمفهومة الضيق جداً والذي ربما يكون مفتعلاً فقط للاندماج في المناسبة ومايتبعها من طقوس وعواطف حميمة شكلاً وباردة ضمناً،إضافة لتبادل الهدايا والورود الحمراء وارتداء الألوان الحمراء وقيام أصحاب محلات الحلويات بصنع حلويات حمراء يكثر بها رسم القلوب الحمراء وبيع الدببة ناعسة العيون والمعبرة عن الحب والعشق،لابد أن نتوقف قليلاً وقفة محارب ضد المفهوم الضيق للحب نعم أنه ضيق في حال بقينا نخصص يوم واحد فقط للاحتفال بالحب لأن الحب موجود في كل يوم ولايحتاج لمناسبة ليذكرنا بأهلنا وأصدقائنا ورفاقنا وزملاء العمل والدراسة وغيرهم ممن يستحقون الحب، ولا نحتاج ليوم لنزيد من غلة التجار والمتاجرين حتى في الحب ليزيدوا من خزائنهم من خلال استغلال هذا اليوم واستجلاب كل مايوحي بطقوس هذا اليوم من قلوب حمراء ليس فيها من الحرارة سوى لونها وأسعارها الكاوية والأمر ذاته ينطبق على الدببة الحمراء والورود الحمراء وعلب الهدايا الحمراء وغيرها من وسائل التعبير وسلب الجيوب،إذ وصل سعر الدب الصغير ذي اللون الأحمر للــ 6 آلاف ليرة والورد الحمراء لـ2000 ليرة والقلب الأحمر بحجم الكف للــ5000 ليرة عدى عن استعداد الكافيات لإعداد قائمة تتضمن سعر خاص لهذا اليوم وهذا يختلف من مكان لآخر بحسب المكان والموقع وطبيعة المحبين.

إن الحب ليس محصور بالحبيبين العاشقين فقط، والحب كلمة من حرفين إلا أنها تحمل معاني كثيرة وكبيرة جداً لايسعنى من خلال بضعة أسطر أن نعطيها حقها ولكن نستطيع القول أنه لطالما أننا مقتنعون بوجود الحب وطالما أنه حقيقة لايمكن العيش بدونها لماذا لاننطلق لنحب بعضنا بعضاً  في وقت نحن بأشد الحاجة للحب لأن هذا هو الحب الحقيقي بمفهومة العام والذي لايقدر بثمن ولايكلف أي ثمن سوى صدق المشاعر والنوايا الطيبة لأنه ملاذنا ومخلصنا من كل مانمر به وهو الحب الذي يستحقه كل السوريين وهو مايجب أن يكونوا عليه.

 

 

سيريانديز
الأحد 2016-02-14
  15:01:54
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026