(Mon - 17 Aug 2026 | 21:47:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق   ::::   ماذا فعلت وزارة التربية لدمج الطلاب العائدين في المدارس ‏الحكومية؟   ::::   الزراعة تنفي وصول الجراد إلى حماة.. وأهالي الغاب يرصدون انتشارا مقلقا في بيت الراس والشريعة   ::::   وزارة التربية تعلن عن وظائف في إدارة الحماية والأنشطة ‏   ::::   وزارة الطوارئ تفتتح مركزاً جديداً للدفاع المدني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي   ::::   مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟   ::::   اليوغا والتنفس.. كيف يمكن أن يساعدا صحتنا؟   ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية ‏   ::::   (شام كاش) تطلق خدمة الشكاوى لتنظيم خدمة السحب وحماية حقوق العملاء   ::::   مصرف سوريا المركزي يعلن بدء استقبال طلبات سحب العملة القديمة إلكترونياً   ::::   وزير المالية يوجّه بإنهاء ملف قروض بنك الاستثمار الأوروبي المتعثرة ‏قبل نهاية آب الجاري   ::::   توثيق 21 جامعة ومركزاً بحثياً سورياً في أحدث تصنيف أمريكي   ::::   هيئة الضرائب والرسوم تناقش استقطاب كوادر جديدة وتعديل قانون التهرب الضريبي   ::::   بدء التسجيل المباشر لأداء فريضة الحج موسم 1448 هـ لشريحة مواليد 1958 ‏وما دون   ::::   الهيئة العامة لبنك البركة سورية تُقرّ توزيع أرباح نقدية بقيمة 220 مليون ليرة سورية جديدة   ::::   وفيق سعيد: لن يبني سورية سوى السوريين وندعو الجميع للعودة والاستثمار الآن   ::::   برنامج الأغذية العالمي يسير رحلات جوية إنسانية إلى دير الزور   ::::   ثلاث ظواهر فلكية تشهدها سوريا خلال شهر آب الجاري   ::::   (كيفيلي العالمية) تفتتح (THE HOUSE OF KYVELI ) في اللاذقية.. وتعلن انطلاق مرحلة استثمارية جديدة في سورية باستثمارات مستهدفة تبلغ 10 ملايين دولار   ::::   شركة بامو للمنتجات الغذائية تتألق في منتجها الجديد  
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
يكتب ماتطرب له روحه وتذوق الشعر منذ طفولته.. شريفي: أعارض الشاعر نزار قباني في الكثير من القصائد

سيريانديز- يسرى جنيدي

شاعر وروائي، كتاباته انعكاس للواقع بكل متناقضاته، لشعره لغة انسانية راقية، تنقلنا إلى بحور من الصور والتشابيه الرائعة، مفعمة بالعشق والألم والأمل.

إنه الشاعر والروائي عادل أحمد شريفي الذي التفت معه سيريانديز وأجرت الحوار التالي

*  حدثنا عن بداياتك الشعرية

 للشعر قصة طويلة، فأنا متذوق له منذ الطفولة سرقني ديوان أبو الطيب المتنبي ولما أبلغ 10 سنوات فكان البيت الشهير : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي **** وأسمعت كلماتي من به صمم . يأخذني لعالم الصور والتشابيه، فأقف حائرا أمام طفولتي ورغبتي في أن أصبح ذات يم ممتلكا لأدوات الشعر، إلى أن تشرب مني الشعر رغما عني، فكان لي حتى الأن 7 دواوين مليئة بالصور والقصص التي أرويها بأساليب مختلفة .

*  بعض الشعراء قاموا برفض أشعارهم الأولى وحذفها .هل قمت بحذف قصائدك الأولى ؟

أبدا لم أحذف على العكس فإن قصائدي الأولى هي الأحب إلى قلبي، لأنني لا أكتب إلا ما يتردد في روحي، وترضى عنه جوارحي ،هذا لا يمنع من أنني أراجع هذا القديم كل فترة فأجد فيه بعض الحاجة إلى الإصلاحات فأرممه وأحسنه وفي كل مرة أراه أجمل .

* الحوار بين الشعراء هل هو مهم ؟

عندما تجتمع أرواح هائمة في بحور الشعر فإن الحوارات التي تدور بينهم والاستعراضات الكلامية والنزالات البيانية، هي أشبه بكؤوس الخمر يداورها الندمان فيما بينهم، وبالتالي أجود الشعر هو ما دار بين شاعرين وخاصة بين شاعر وشاعرة .

* هل تشعر برابط بينك وبين شعراء عاشوا من قبلك ؟

هناك صلة غريبة تشدني إلى الشاعر الكبير نزار قباني، فإن كنا نشترك معا بتاريخ الميلاد وهو عيد الأم وعيد النيروز، إلا أن هناك من وجهة نظري تشابه وتعلق روحي، فأنا أحاول في كثير من قصائدي محاكاة أسلوبه وطريقته، حتى أنني أعارضه في الكثير القصائد مثل طوق الياسمين ومتى ستعرف ورسالة إلى امرأة مجهولة.

* هل أنت متقدم على اللغة في شعرك أم هي متقدمة عليك؟ إن

قلت أني متقدم عليها فهذا غرور، لغتنا العربية لا حدود للطاقة التي تحملها الحروف، حتى إن المولى عز وجل اختارها لبيانه الخالد . وإن قلت أنها تسبقني فأكون قد أقررت بضعفي أمامها ، ولكنني أشعر بتماه كامل مع اللغة ومفراداتها بحيث أخرج أحيانا بشكل لا شعوري كلمات أتصور أنها تحمل معنىً معيَّنا، وعند الرجوع إلى المعجم أرى انني كنت مصيباً .

* أين هي القصيدة السياسية عند الشاعر عادل الشريفي؟

تحتل القصيدة السياسية مرتبة هامة في شعري، فأنا مواطن في بلد تتجاذبه الصراعات والنزاعات والمواقف، بالتالي إن كان الشاعر متبلد الأحاسيس تجاه كل ما يدور حوله فهو برأي ليس شاعراً إنما هو مستعرض كلامي . إن كل ما كتبته للوطن والشهيد وما سجلته بقلمي عن معاناة اهلي في هذا الوطن هو أحب شعري إلى قلبي ( قصيدة نحن بخير، وحي الشهداء ) كلها من أجمل ما كتبت .

* بعد أن منعت حب في زمن الثورة من الطبع والتداول، أعيد السماح بطبعها وتداولها، فما السبب في ذلك ؟

(حب في زمن الثورة ) رواية عاطفية اجتماعية تضيء بشكل غير مباشر على الأحداث السورية الحالية وإسقاطاتها التاريخية، وتتكلم بشكل مسهب عن الفترة التي أعقبت ثورة آذار 1963 وما تلاها من أحداث سياسية أثرت بشكل غير مباشر على أبطال القصة، لكنها في المجمل رواية غير سياسية وإن كانت ترتكز على تاريخ على تاريخ الأزمة السورية وتطورها .

ربما كان صدقها وشفافيتها ثقيلا على بعض النافذين في مكان ما من هذا الوطن ،فقرروا خنقها وباذلتالي منعت من التداول. والتجربة تفيد بأن ما تخنقه الدوائر الأدبية المتسيسة يكون في أغلب الأحيان صادقا أكثر من اللزوم، وبإصرار شديد تابعت الموضوع حتى استطعت في النهاية إزالة هذا القرار الجائر، وكانت حب في زمن الثورة التي هي درة أعمالي وأحبها إلي حرة من جديد. _

* ما هي أخر أعمالك ؟

طبعت مؤخرا مجموعة قصصية باسم ( بلا خطيئة ) وديوان شعري (نشيد الروح ) وهنالك العديد من الأعمال التي لم تنشر بعد بسبب الوضع العام وتكاليف الطباعة في بعض الأحيان.

الأربعاء 2015-11-03
  23:41:49
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وصول أولى رحلات الخطوط السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026