(Thu - 11 Jun 2026 | 20:03:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   دبلوماسي بريطاني محنك خلفا للمبعوثة السابقة   ::::   انطلاق فعاليات الدورة 24 من معرض /بيلدكس/ الدولي للبناء بمشاركة 710 شركات من 51 دولة   ::::   أكاديمية غدير الأبيض للموسيقى.. مشروع أكاديمي يصنع جيلاً جديداً من الموسيقيين في سوريا   ::::   مدير مؤسسة الدواجن: وقف استيراد فروج الريش والصوص يدعم الإنتاج المحلي ويحفز الاستثمار   ::::   انخفاض سعر الذهب 350 ليرة جديدة في السوق السورية‎   ::::   مدير عام «أكساد» يشيد بدور معالي وزير الزراعة السوري المهندس باسل حافظ السويدان لدعم أنشطة المركز لتحقيق الأمن الغذائي العربي.   ::::   من واشنطن .. السورية للبترول تبحث مع شركات أمريكية فرص التعاون والاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري   ::::   مرسوم بمنح دورة امتحانية استثنائية للطلاب السوريين المشاركين بالأولمبيادات الدولية   ::::   محافظة دمشق تسمح بتمديد دوام المنشآت السياحية حتى الثالثة فجراً خلال مونديال 2026   ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة  
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الخبر اليقين على رفوف محال الالبسة!
هل يعقل ؟ 33 ألف يورو «فقط» رسوم كامل الالبسة المستوردة خلال عام !

سيريانديز- خاص

فاجأتنا الأرقام الخفيفة والمتواضعة والهزيلة الواردة حسب المعلومات المتوفرة عن قيم البضائع المستوردة  تارة وأضحكتنا تارات أخرى عندما قدمت صورة تكاد "مغبشة" تعكس قلة النظر حول أحد أهم موارد للخزينة العامة للدولة.

المضحك في الأمر أن المعلومات كشفت أنه منذ عام وحتى اليوم بلغت جميع قيم البضائع المستوردة من الألبسة 112 ألف يورو على كامل الأراضي السورية، لتقدم لنا معلومة " عظيمة" مفادها أن المالية السورية حصلت ضرائب من هذه البضائع ولمدة عام من المستوردين بما قيمته 33 الف يورو! والغريب العجيب في ذلك أن البعض يقول انه يستورد ؟

 نعم هي كذلك، مضحكة لدرجة غدت فيها ألبستنا المستوردة خلال عام لا تمثلنا فعلاً، فوارداتنا الضريبية الهزيلة لم تعد تحث القائمين على موارد الخزينة العامة  بضرورة عودة الألبسة إلى حضن الوطن.

كيف لعاقل أن يصدق هذه الأرقام وهناك تعطل وغياب لعمل آلاف المعامل والألبسة في سورية وخروج جزء كبير منها عن عملية الانتاج نتيجة الظروف، كيف نقتنع بوثائقهم  وهناك دوام لاستهلاك السوريين لهذه المنتجات الضرورية والحياتية وغير القابلة للاستغناء عنها.

وهل يعقل أن تكون هذه الأرقام صحيحة وتعبر عن مستوردات التجار من الألبسة وطرحها في السوق !

يقول قائل: من يقف وراء تغطية هذا التهرب ولجيوب من تذهب الرسوم، أليست الخزينة العامة أحق بكل ليرة تذهب لجيوب المهربين والمتنفعين ومن حولهم؟

إن هذه الأرقام الهزيلة تبين بالعين المجردة أن أبواب التهريب مازالت مفتوحة أمام البعض ممن اصابهم قلة الحياء ومنعهم النظر لرؤية المهربين العراة امام اعينهم، فكان غض البصر من باب التقى والورع الجمركي "سكين ذو حدين"، تمثل الحد الاول فيها بدخول بضاعة دول بعينها ممن ناصت العداء لسورية والحد الثاني في استمرار إكساء الشعب السوري، وسط بقاء الجمارك حتى الآن عاجزة عن معرفة من يقوم بإكساء شعبها

وما يطلبه المواطنون: ملاحقة الألبسة المهربة في المحلات والتعرف إلى مصدرها!

كل يغني على ليلاه.. فالحديث عن التهرب الضريبي ما يزال يشغل الساهرين ممن يؤرقهم حال أموال الخزينة العامة للدولة لدرجة باتت فيه حبوب رفع الدعم الجزئي أو الكلي عن العديد من المواد الأساسية كالمهدئات لعيش المواطن  وشكلت أحد السياسات الموجعة والمؤلمة لا بل "المرة" اضطر هؤلاء الساهرون لتنفيذها تحت بنج مخدر الحبوب وشدة النعاس، ولكن على ما يبدو كان النعاس أقوى  من هؤلاء "السهرة" وربما عن غير قصد غفت عينهم قليلا أو سهت وشردت وسرحت عن أحد أهم موارد الخزينة وهو الألبسة!.

قال أحدهم  فجأة بعد انتهاء غفوته: أليس الألبسة المهربة القادمة من تركيا والأردن والمناطق التي يسيطر عليها المسلحون تعني بشكل ما تمويل الارهاب، لأن عوائدها تذهب للمسلحين.

رد عليه الثاني: "يا عمي المهرب وصل لمرحلة قدر فيها  يلبسنا دون ما تشوفوا المالية أو جماعة الضرائب، وهالشي شطارة " !

رجاءاً "مابدها طمزه" ؟

 

السبت 2015-04-18
  19:00:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
الرجالي
فادي | 08:50:18 , 2015/04/19 | سورية
ياسيدي شو مشان الرجالي ماحدا قرب عليهن
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026