(Wed - 11 Feb 2026 | 09:33:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

وزير التربية والتعليم السوري: دعم المعلمين أولوية وتحسين أوضاعهم مستمر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية
 ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   صيانة محطات الضخ في الرقة تعيد تأهيل منظومات الري وتؤمّن المياه لأكثر من 6300 هكتار من الأراضي الزراعية   ::::   وزير الطاقة لأصحاب الحراقات في دير الزور: نشاطكم لم يعد مشروعا   ::::   وصول سفينة محملة بـ 8 الاف طن من القمح إلى مرفأ طرطوس    ::::   الحبتور: قريبا سنعلن عن مشروع ضخم يبدأ من دمشق   ::::   من مطار حلب إلى تحلية المياه وسيلك لينك... عقود سورية سعودية تعيد رسم المشهد الاقتصادي   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الخبر اليقين على رفوف محال الالبسة!
هل يعقل ؟ 33 ألف يورو «فقط» رسوم كامل الالبسة المستوردة خلال عام !

سيريانديز- خاص

فاجأتنا الأرقام الخفيفة والمتواضعة والهزيلة الواردة حسب المعلومات المتوفرة عن قيم البضائع المستوردة  تارة وأضحكتنا تارات أخرى عندما قدمت صورة تكاد "مغبشة" تعكس قلة النظر حول أحد أهم موارد للخزينة العامة للدولة.

المضحك في الأمر أن المعلومات كشفت أنه منذ عام وحتى اليوم بلغت جميع قيم البضائع المستوردة من الألبسة 112 ألف يورو على كامل الأراضي السورية، لتقدم لنا معلومة " عظيمة" مفادها أن المالية السورية حصلت ضرائب من هذه البضائع ولمدة عام من المستوردين بما قيمته 33 الف يورو! والغريب العجيب في ذلك أن البعض يقول انه يستورد ؟

 نعم هي كذلك، مضحكة لدرجة غدت فيها ألبستنا المستوردة خلال عام لا تمثلنا فعلاً، فوارداتنا الضريبية الهزيلة لم تعد تحث القائمين على موارد الخزينة العامة  بضرورة عودة الألبسة إلى حضن الوطن.

كيف لعاقل أن يصدق هذه الأرقام وهناك تعطل وغياب لعمل آلاف المعامل والألبسة في سورية وخروج جزء كبير منها عن عملية الانتاج نتيجة الظروف، كيف نقتنع بوثائقهم  وهناك دوام لاستهلاك السوريين لهذه المنتجات الضرورية والحياتية وغير القابلة للاستغناء عنها.

وهل يعقل أن تكون هذه الأرقام صحيحة وتعبر عن مستوردات التجار من الألبسة وطرحها في السوق !

يقول قائل: من يقف وراء تغطية هذا التهرب ولجيوب من تذهب الرسوم، أليست الخزينة العامة أحق بكل ليرة تذهب لجيوب المهربين والمتنفعين ومن حولهم؟

إن هذه الأرقام الهزيلة تبين بالعين المجردة أن أبواب التهريب مازالت مفتوحة أمام البعض ممن اصابهم قلة الحياء ومنعهم النظر لرؤية المهربين العراة امام اعينهم، فكان غض البصر من باب التقى والورع الجمركي "سكين ذو حدين"، تمثل الحد الاول فيها بدخول بضاعة دول بعينها ممن ناصت العداء لسورية والحد الثاني في استمرار إكساء الشعب السوري، وسط بقاء الجمارك حتى الآن عاجزة عن معرفة من يقوم بإكساء شعبها

وما يطلبه المواطنون: ملاحقة الألبسة المهربة في المحلات والتعرف إلى مصدرها!

كل يغني على ليلاه.. فالحديث عن التهرب الضريبي ما يزال يشغل الساهرين ممن يؤرقهم حال أموال الخزينة العامة للدولة لدرجة باتت فيه حبوب رفع الدعم الجزئي أو الكلي عن العديد من المواد الأساسية كالمهدئات لعيش المواطن  وشكلت أحد السياسات الموجعة والمؤلمة لا بل "المرة" اضطر هؤلاء الساهرون لتنفيذها تحت بنج مخدر الحبوب وشدة النعاس، ولكن على ما يبدو كان النعاس أقوى  من هؤلاء "السهرة" وربما عن غير قصد غفت عينهم قليلا أو سهت وشردت وسرحت عن أحد أهم موارد الخزينة وهو الألبسة!.

قال أحدهم  فجأة بعد انتهاء غفوته: أليس الألبسة المهربة القادمة من تركيا والأردن والمناطق التي يسيطر عليها المسلحون تعني بشكل ما تمويل الارهاب، لأن عوائدها تذهب للمسلحين.

رد عليه الثاني: "يا عمي المهرب وصل لمرحلة قدر فيها  يلبسنا دون ما تشوفوا المالية أو جماعة الضرائب، وهالشي شطارة " !

رجاءاً "مابدها طمزه" ؟

 

السبت 2015-04-18
  19:00:00
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
الرجالي
فادي | 08:50:18 , 2015/04/19 | سورية
ياسيدي شو مشان الرجالي ماحدا قرب عليهن
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026