(Tue - 8 Sep 2026 | 00:04:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   جهاز طبقي محوري وأول مركز لأمراض النوم في سوريا يدخلان الخدمة بمشفى ‏المواساة   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المحامي العام في اللاذقية يكشف ملابسات إطلاق النار بالقصر العدلي تسبب بمقتل موقوف   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   الحصري: مباحثات سوريا والسعودية ركزت على تطوير الطيران المدني وتوسيع ‏الربط الجوي   ::::   لضمان حقوق المكتتبين وحسن التنفيذ .. (منير خليفة) يدعو إلى الاستفادة من التجربة الاماراتية في تأسيس المشاريع العقارية   ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   غرام الذهب عيار 21 ينخفض 200 ليرة في السوق المحلية‎ ‎   ::::   ليس للدّجاج.. (حكايا من هنا وهناك) يكتبها د. عامر مارديني كما يشعر   ::::   رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى   ::::   مذكرة تفاهم سورية–فرنسية لتشغيل وتطوير معمل غسيل الفوسفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويا   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
نحن والاسعار والحكومة.. !!

رسام محمد :
سمعت أحد المواطنين يقول مبتهلا بعد رفع سعر المازوت والخبز والغاز «إلهي يحرسا من العين ويديم علينا الحكومة »مستذكراً قول الشاعر والكاتب الكبير محمد الماغوط في مسرحية «غربة»
فقلت له محاولة التبرير: هذه أزمة ونحن في حالة حرب، فقال: أجل هو كذلك، ولكن بعد مرور أربع سنوات اكتشفت أن هذه الأزمة تصيب «ناس دون ناس» والحرب تأخذ من ناس يستحقون وتعطي لناس لا يستحقون، فقد بدأنا نشعر أن الوطن لناس دون غيرهم.
وأعقب قائلا قبل زيادة الأسعار المباركة والمفاجئة كنا نقول أن الدولة هي الأم الحنون و تمنحنا الكثير من خلال الدعم وإن كان باهتا، وفي أسوأ الأحوال لا تسرقنا ومن سرقنا هم أخوة لنا في الوطن، حينما كانوا يشترون المواد بسعرها الرسمي من الدولة، ويحتكرونها ومن ثم يبيعونا اياها بأسعار مضاعفة .
و أنهى كلامه بأنيناً يثقب الإذن والقلب والروح، فالمواطن إما أن يسرق أو يموت جوعا وبردا ولا يستطيع أحد أن يلوم رجلا مهما فعل عندما يرى أولاده يرتجفون بردا أو يتضورون جوعا.
نحن أعتدنا على الصفعات، ولكننا كنا نطمح لعقلنة هذه الصفعات، ونقبل بتلقيها لكن على مراحل ودفعات، وبحنو الأم ودفئها، مع زيادة الأسعار كنا بحاجة الى زيادة مضاعفة للرواتب والأجور، وحكومتنا الرشيدة العتيدة اختارت أسوأ توقيت لتتحفنا بهذا القرار.
كيف للمواطن أن يستطع الصمود في وجه ارتفاع الأسعار الذي لا يرحم ؟
ماذا نقول للشاب الذي تواجهه متطلبات الحياة الكثيرة وأصبح أكبر طموح لديه  أن يؤمن أجور المواصلات وقوت يومه. والامر الأخطر من كل ذلك ولا أعتقد أن  الحكومة غافلة عنه أن البرد والجوع إضافة الى الفلتان الأمني  يؤدي  إلى ارتفاع معدلات الجريمة والسرقة والهجرة وتضاؤل المحبة والرحمة.
فيا أيها الوزراء :
ألم يكن بالإمكان أفضل مما كان ؟
يا أيها السادة وياأصحاب المعالي أطفئوا مكيفات بيوتكم وسياراتكم قليلا وانزلو الى الحارات والملاجئ والمدارس وانظرو الى ما يحدث فيها ..هو الموت يزحف وأمراض تتفشى وأصبح في وطني لونان الأسود والأحمر
فماذا تنتظرون؟ الشارع لا ثقة له بما تقولون والجميع يقول «لو كانت هذه الزيادة في الأسعار سيصحبها وفرة في المواد لحمدنا الله وشكرنا الحكومة »
ولكن الأسعار تضاعفت اعتبارا من اليوم، فالمواطن دفع اليوم أجرة الباص مئة ليرة بفارق الضعف عن أمس .
البارحة  ولأول وهلة خلت أنه  الأول من نيسان وأن الحكومة تمازحنا بعيد الكذب ولكن تذكرت أن بيننا وبين نيسان شتاءا لا نعرف كيف ستمضي أيامه وساعات برده وجليده ولا حلول تلوح في الأفق فما عسانا فاعلون سوى الدعاء
"الهي يحرسا من العين ويديم علينا الحكومة "
 

سيريانديز
الثلاثاء 2015-01-20
  21:30:20
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026