(Tue - 5 May 2026 | 02:28:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   آخر العنقود.. هاني شاكر... نسيانك صعب أكيد..   ::::   توقف مفاجئ في تطبيق “شام كاش” بالتزامن مع بدء صرف الرواتب   ::::   لجنة الاستثمارات في غرفة تجارة دمشق تناقش استكمال البنية التحتية لمشروع ماروتا سيتي وترفع كتاباً للمحافظ   ::::   التربية تمنع التصوير داخل مدارس سوريا وتشدّد على حماية الخصوصية والانضباط التعليمي   ::::   وزارة المالية تكفّ يد 29 موظفاً في دمشق وريفها    ::::   وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية   ::::   بعد ماشفج .. توجيهات رئاسية باعفاء الفراح من عمله كمعاون وزير السياحة   ::::   نقابة المهندسين تبدأ تنفيذ برنامج تشغيل مهندسي البترول عبر قاعدة بيانات وطنية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 150 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   المطارات السورية تشهد عودة تدريجية لشركات طيران إقليمية ودولية   ::::   /تجارة دمشق/ : الاستفادة من المهلة الثانية لتقديم البيانات الضريبية عن تكليف ٢٠٢٥   ::::   اختتام معرض سيريا هايتك لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   ::::   انفراج في أزمة الغاز بطرطوس وإلغاء إجراءات التوزيع   ::::   المصرف المركزي السوري يمدد مهلة استبدال العملة ثلاثين يوماً   ::::   المواصلات الطرقية تتفقد جسري السياسية والميادين وتؤكد قرب انطلاق أعمال التنفيذ   ::::   وزير المالية: أكثر من 111 ألف طلب لإعادة صرف رواتب المنشقين والمتقاعدين العسكريين   ::::   شركة (سوداليك) تؤكد أهمية المشاركة في المعارض التخصصية لتعزيز الحضور وتطوير الحلول التقنية   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب ! 
http://www.
أرشيف تحديث مؤسساتي الرئيسية » تحديث مؤسساتي
الاقتصاد تحدد أولوياتها في مرحلة إعادة الإعمار بأربعة أهداف
دمشق - سيريانديز
انتهت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية مؤخرا من إعداد مذكرة تقدمت بها إلى الحكومة تتضمن أولويات إعادة الإعمار خلال مرحلة ما بعد الأزمة ضمن أربعة أهداف يتجلى أبرزها على الإطلاق بضرورة تمكين الوزارة من تأدية دورها الحقيقي في رسم وبناء وتنسيق السياسات الاقتصادية الكلية والمشاركة الفعالة في إدارة الاقتصاد الوطني، وهذا بالتأكيد يتطلب أن تكون هناك مشاركة في رسم السياسات الاقتصادية والتجارية المستدامة، وتنسيقها وربطها مع السياسة النقدية بعد إعادة ضم قطاع المصارف والتأمين للوزارة.

ومن ثم التنسيق والتعاون والتشارك مع الجهات المعنية الأخرى في تحقيق التوازن الداخلي والخارجي للاقتصاد السوري، والتخفيف من الآثار السلبية لبعض المؤشرات الاقتصادية على المتغيرات الكلية في الاقتصاد الوطني... إضافة إلى أهمية المساهمة في إيجاد سياسات وآليات فاعلة لتنويع بنية ومصادر الاقتصاد الوطني والدخل القومي، ووضع سيناريوهات وتنبؤات مسبقة، وسيناريوهات المواجهة الوقائية لأي متغير سلبي أو إيجابي.
وأوضحت المذكرة أهمية اقتراح السياسة الاقتصادية الملائمة التي تتسم بالشمول والوضوح والشفافية والفعالية والاستقرار، وتتيح لرجال الأعمال القدرة على التخطيط السليم لمشروعاتها والتنبؤ بمستقبلها والمعرفة الدقيقة بحدود تصرفاتها في الاستيراد والتصدير وتحويل الأموال والتوسع بمشروعاتها.
ناهيك بالقيام بدراسات تخصصية وبحوث ومسوحات إحصائية؛ لأداء متغيرات الاقتصاد الوطني والتنبؤ بتطوراتها المستقبلية على المديين القصير والمتوسط، بهدف تطويرها والتأكد من سلامة السياسات والاستراتيجيات والإجراءات المتخذة حيالها.
أما الهدف الثاني فيؤكد على تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، خاصةً البيئة التنافسية المحفزة للأعمال والاستثمار وذلك عن طريق المساهمة مع الجهات المعنية في استصدار قانون موحد للاستثمار يشمل كل التشريعات، ويتناسق مع التشريعات الخاصة والناظمة لبيئة الأعمال، ويخفض عدد الجهات المشرفة والمانحة للتراخيص، ويقدم مزايا وتسهيلات أفضل تكون منافسة لقوانين الاستثمار في المنطقة والعالم ومن ثم المساهمة في تحسين البنية التحتية اللازمة للاستثمار، ولاسيما المناطق الصناعية الملائمة، لوضعها تحت تصرف المستثمرين بأسعار مشجعة تعزز من تنافسية مشروعاتهم وإيجاد بنية إدارية مناسبة بعيدة عن تعقيدات وروتين إجراءات التأسيس والترخيص وطرق الحصول على الخدمات المختلفة، عن طريق اعتماد النافذة الواحدة.
أما الهدف الثالث فقد ركز على تعزيز تنافسية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يضمن مشاركته الحقيقية والفاعلة في الاقتصاد الوطني من خلال توفير الدعم للنهوض بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من الأزمة الراهنة وتمكينها من العودة إلى الإنتاج لتلبية حاجات السوق المحلية من السلع الأساسية والتصدير والعمل على تسهيل نفاذ المشروعات للتمويل من خلال إيجاد الهياكل وتطوير الآليات التمويلية كإحداث صندوق تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
كل ذلك لابد من أن يترافق مع متابعة المبادرات التي ترعاها الوزارة بالتعاون مع القطاع الخاص لتقديم الدعم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة مثل مبادرة سنابل القمح وإطلاق مبادرات جديدة هادفة لتدعيم الطاقات الإنتاجية وإعادتها للمساهمة في العملية التنموية.
والعمل مع الجهات المعنية في دعم بعض القطاعات المهمة التي نرى أنها ستسهم في بناء القدرات الوطنية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار مثل/ قطاع الثروة الحيوانية والإنتاج الزراعي- الصناعات الغذائية الصغيرة والمتوسطة-الصناعات الحرفية واليدوية الصغيرة والمتوسطة- دعم حاضنات الأعمال في المناطق التي يتم الاتفاق عليها حسب الأولويات الوطنية.
إضافة لتنسيق وتوحيد جهود الجهات المعنية العامة والخاصة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتعاون معها للتخفيف من الصعوبات التي تواجهها هذه المشروعات في مختلف مراحل حياة المشروع.
وفيما يخص الهدف الرابع فهو يسعى في مضمونه إلى تطوير قطاع التجارة الخارجية للاندماج بالاقتصاد العالمي والتكتلات الاقتصادية وذلك عن طريق إيجاد سياسة متكاملة لتنمية قطاع التصدير في سورية، تهدف إلى المساهمة في زيادة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، وخفض العجز في الميزان التجاري، إضافة إلى تعزيز تنافسية قطاع الصادرات السورية وزيادة فرص نفاذها إلى الأسواق الدولية و تحسين جودة الخدمات الفنية المقدمة من خلال استكمال إنشاء نقطة تجارة سورية الدولية، وإعداد خريطة سورية التجارية، و قاعدة معلومات عن مستوردي الصادرات السورية، وإنشاء نظام النافذة الواحدة للتصدير.
والأهم من هذا وذاك هو إجراء دراسات اقتصادية تحليلية معمقة، تعيد النظر في الاتفاقيات التجارية الموقعة، بهدف تعظيم الاستفادة منها، وتقييم آثارها، وتجاوز كل معوقاتها، وتسليط الضوء على الفرص المتاحة والاتفاقات الأخرى المزمع اقتراحها، لتحديد مجالات التعاون الممكنة، وآثارها على الاقتصاد الوطني، لتحقيق أعظم المنافع والمكاسب للاقتصاد الوطني. شرط أن يترافق ذلك مع تبسيط وتسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير وإزالة كل القيود والعوائق أمامها، والعمل الدائم على تعديل أحكام التجارة الخارجية، وتعديل القائمة السلبية للمستوردات، بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يتناسب والمصلحة الاقتصادية، واتباع سياسة التوجه شرقاً والانضمام إلى بعض التكتلات الاقتصادية، وعقد اتفاقات التجارة الحرة، وأهمها الانضمام إلى منظمة تعاون شنغهاي (SCO)- الميركوسور- مجموعة البريكس..
syriandays
السبت 2014-04-12
  17:12:34
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة: 25% نسبة العمالة الأجنبية وفق العقود الاستثمارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026