(Thu - 22 Jan 2026 | 12:47:02)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   وزير المالية: نعتزم تحويل الشركات الحكومية إلى مساهمة عامة ودمج مؤسستي (التأمينات) و(التأمين والمعاشات)   ::::   اجتماع في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لبحث تحضيرات معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   كثرة الحديث عن نفط الجزيرة .. وخبير نفطي واقتصادي يوضح ؟   ::::   "سيلڤيو القصاب" يهتم بحلاقة ألمع نجوم الدراما في حفل JOY AWARDS   ::::   خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ورفع الإنتاج   ::::   (محروقات) تخفض أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية   ::::   وزارة الطاقة توقّع اتفاقيتين جديدتين لتعزيز استثمار الفوسفات وتسويقها   ::::   السحب من صرافات التجاري أصبح بشكل يومي وبسقف 20 ألف ل.س   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
صحيفة سورية تعري أردوغان...ناظم عيد في "البعث":ختامها فضيحة!
ناظم عيد
انتحل أردوغان شخصية جامعي، "وأسرّ" للمقربين بأنه يحمل إجازة في الاقتصاد من جامعة أزمير، ليكتشف الفضوليون بعد انتشار "البشرى" أن الجامعة التي تخرج منها "السلطان الحالم" تأسست بعد عام التخرّج المزعوم بسنة.. ووجد المعجبون بشخصية "الاقتصادي الموهوب" أنفسهم في موقفٍ محرج لم يملكوا إزاءه إلّا الصمت على خجل.

مصدر المعلومة إعلامية تركية تمتلك ما يشبه "بنك المعلومات" الخاص بظاهرة اسمها أردوغان، أما نحن -المتلقين لسرديات الفانتازيا الأردوغانية - لم يكن ضحكنا ممزوجاً بأية مفاجآت، لأننا بصدد شخصية نعترف بأنها موهوبة في التمثيل ولو كان اكتشافنا هذا متأخراً قليلاً.
بالفعل برع العثماني الجديد في انتحال أكبر صفة نحبها نحن السوريين، في مؤتمر دافوس بسويسرا عام 2010 عندما انسحب من الجلسة على خلفية سجال مع شمعون بيريز، ويبدو أنه كان سجالاً مفتعلاً ومفبركاً، لأنه مرّ دون أن يعكر صفو العلاقات بين بني عثمان وبني إسرائيل، ولم ينتبه الجميع إلى هذه الحيثية بعد أن أخذتهم نشوة الاحتفاء بـ "مناصرٍ" جديد للقضايا العربية..؟؟
لا بأس بالاسترسال قليلاً في سيرة "نصّاب" بني عثمان، بمناسبة انكشافه أمام شعبه، والحراك الذي تشهده بلاده ضده هذه الأيام ولو أنه حراك متأخر، وعلى سيرة فضائح الفساد التي عرّت وزراءه ونوابه، وابنه الهارب إلى جورجيا، وقد يكون هذا الأخير أيضاً مُجازاً في علوم "الاقتصاد" ومهارات التهريب والصفقات السوداء.!!
ولا غضاضة في التذكير بأن أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ جيراننا الأتراك، هي تلك التي أوقعهم فيها متسلّل إلى مقصورة القيادة في بلادهم، حين ادعى أنه صانع أكبر فورة تنموية شهدتها تركيا في العصر الحديث، فيما يعرف العارفون أن الفورات الاقتصادية والتنموية، لا تأتي بقرار آني، بل تحتاج إلى سنوات من العمل، لتظهر بعد سنوات، أي ما ظهر في حقبة عصابة حزب العدالة والتنمية، كان من نتاج المرحلة العلمانية السابقة، وليس "الكارثيّة" الرّاهنة، لأن السلفية لا يمكن أن تصنع تنمية، بدليل منحنى الانحدار الذي بدأ يسلكه الاقتصاد التركي الآن، وسوف يكون أكثر حدّة في القادمات من الأيام والسنوات، لأن نتائج التخريب البطيء أيضاً تحتاج إلى سنوات للظهور، كما نتائج البناء، ومرحلة ما بعد زوال الأردوغانية ستكون مرحلة تقليع أشواكها وهذا ما ستثبته الأيام.
أما الكذبة الكبرى التي ربما لن يجد أردوغان ما يسعفه من الوقت لاستثمارها، فهي تلك المتعلقة باستقدامه آلاف المارقين من غير الأتراك وإلحاقهم بالجنسية التركيّة، وتوزيعهم على امتداد تركيا، ليكونوا ناخبيه الجدد في الانتخابات البلدية والبرلمانية في شهري آذار وحزيران القادمين، بعد يأسه من إمكانية الاستمرار بتوقيع الناخب التركي الذي "ينفخ في اللبن" وربما لن يُلدغ من الجحر ذاته مرّتين.
لكن إذا كان الشعب التركي قادراً اليوم على إزاحة ذلك الأفّاق وحزبه، وطردهم من أروقة الحكومة والبرلمان هناك، ومن ثم تعقيم مقاعدهم بغاز السيانيد وسواه من غازات قتل العصيّات الفتّاكة، فمن سينظف المضمار السوري من الجراثيم التي أنتجوها ووزعوها بيننا..؟
نسأل وكلنا يقين من قدرتنا على إنجاز المهمة، إلّا أن السؤال الأهم هو من سيعوّض سورية عن الخراب والدمار الذي صدّروه إلينا..؟؟
قد لا تصح هنا تطبيقات مقولة "الغرم بالغنم" لكن حسبنا اغتناماً أن تطوي الظروف الجديدة في تركيا، حقبة اللصوص، وأن نشهد قريباً وعاجلاً صحوة مماثلة في أوساط الشعب السعودي، تطيح بعروشٍ من الرمال آن لها أن تذهب أدراج الرياح.
البعث
الثلاثاء 2013-12-31
  06:03:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026