(Sun - 30 Nov 2025 | 00:11:04)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.facebook.com/Marota.city/
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

ندوات خاصة لشرح قوالب الأسئلة الامتحانية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الحرارة أعلى من معدلاتها والطقس خريفي مستقر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الطيران المدني السوري يؤكد سلامة الأسطول الجوي وعدم شمول طائراته بالنشرة الطارئة لـ EASA   ::::   ندوات خاصة لشرح قوالب الأسئلة الامتحانية   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها والطقس خريفي مستقر   ::::   وزارة الاقتصاد السورية تحذر.. عدم الإعلان عن الأسعار يعرض البائع للمخالفة وسحب الترخيص   ::::   في دمشق تسجيل 250 سيارة جديدة يومياً   ::::   تجربة الموازنة الاثنا عشرية.. السوريون ينتظرون الاعلان موازنة عام ٢٠٢٦   ::::   المركزي : نعد اطارا تنظيميا ورقابيا جديدا لإعادة تفعيل علاقات المراسلة المصرفية بين المصارف السورية والاجنبية   ::::   رسمياً.. نوار بلبل مديراً للمسارح والموسيقا    ::::   كانت تنشر الغسيل فقط ؟   ::::   كشف تجاوزات بمليارات الليرات في مؤسسة الحبوب زمن النظام البائد   ::::   المركزي السوري يعزّز خبراته الفنية والتنظيمية عبر برامج تدريبية في عمّان   ::::   تحضيرات لإطلاق فعاليات ملتقى (بصمة فن)   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 45 ألف ليرة في السوق السورية   ::::   وزير الطاقة السوري يبحث مع شركة الهلال الإماراتية فرص الاستثمار في قطاع النفط   ::::   “الأمطار” لم تفاجئ محافظة دمشق.. والأنفاق سالكة   ::::   مفاضلات قادمة للدراسات العليا والدكتوراه   ::::   وزير الاقتصاد والصناعة يبحث مع القائم بأعمال السفارة الباكستانية سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين   ::::   وفد اتحاد النحالين العرب لفرع الأردن يزور (أكساد) لتعزيز التعاون في قطاع تربية النحل 
http://www.
أرشيف يحكى أن الرئيسية » يحكى أن
دبلوماسي: “المعارضة ” تهرب من الحوار مع الدولة السورية.. والتأييد الدولي يتراخى
لا يفوّت مراقب لمجريات الأحداث في ملف الأزمة السورية أن يلاحظ الجهد المبذول عربياً ودولياً من أجل إفشال مبادرة المبعوث الدولي كوفي أنان، وتقول مصادر دبلوماسية عربية إن هذه الدول تسعى من أجل “استثمار” هذه المبادرة في عدة أوجه.
فهذه المبادرة تشكل فرصة مهمة للمسلحين لالتقاط أنفاسهم، والعمل على ترتيب صفوفهم التي ضعضعتها العملية العسكرية السورية، كما أنها تمنح القوى الكبرى فرصة إضافية لتقرير السياسات المتبعة في سورية، في ضوء التردد الأميركي في الذهاب إلى النهاية في دعم الحراك المناهض للنظام، رغم أن الدبلوماسي نفسه لا يفوته أن يشرح “سعادة الأميركيين والإسرائيليين” في ما يجري في سورية.

ويقول الدبلوماسي إن إعلان فشل المبادرة من شأنه في نهاية المطاف أن يوفر سنداً إضافياً لدعاة التدخل العسكري، رغم اعترافه بأن هذا التدخل هو أكثر بُعداً عن التحقيق من أكثر من أي وقت مضى. فالأميركيون المنشغلون بانتخاباتهم لا يرون في تنامي الحركات “الجهادية” في سورية عاملاً مشجعاً، رغم أنهم يتمنّون نظاماً حليفاً لهم في سورية، والسبب كما يقول الدبلوماسي، أن الأميركيين يدركون “حساسية” الشعب السوري حيالهم، ويعرفون أن كلمتهم “ثقيلة” على السوريين الذين يتميزون عن غيرهم من الدول العربية الأخرى بوضوح الموقف من الأميركيين، ولهذا – يضيف الدبلوماسي – فضّلوا التراجع إلى الصفوف الخلفية، لئلا ينقلب دعمهم إلى نقمة أكبر على سياسات المحور المؤيد لهم، والذي يسعى لاستغلال عوامل أخرى يأمل أن تمكنه من النفاذ إلى التركيبة السورية.

ويشير الدبلوماسي إلى أن البريطانيين تراجعوا بدورهم؛ انسجاماً مع الأميركيين، فيما الفرنسيون غير مهتمين بالوضع السوري، ويفضّلون حل أزمة منطقة اليورو على أي شيء آخر.

في ظل هذه المعطيات التي تترافق مع ثبات الموقف السوري خلافاً لتوقعات العديد من “المستشارين”، وجدت هذه الدول نفسها معنية بالسعي لتفريغ مبادرة أنان، بالتواطؤ مع ما يسمى “المجلس الوطني”، الذي انتقل من فنادق اسطنبول إلى فنادق روما لإجراء انتخابات رئاسته، التي تمكّن فيها برهان غليون من النفاذ برئاسة إضافية بضغط أوروبي، بعد أن فشل “الإخوان” في تسويق جورج صبرا، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من التعيين.

وأتت “مسرحية” الانتخابات، كما وصفها أحد المعارضين، لتغطي على موقف لافت اتخذه مجلس إسطنبول، والقاضي برفض المشاركة في المؤتمر الذي دعت إليه الجامعة العربية، والذي كان مقرراً الأربعاء والخميس في القاهرة، بسبب “عيب برتوكولي”، فالجامعة لم توجّه الدعوات إلى المجلس، بل إلى أفراد، وهذا يعني بنظر قيادة هذا المجلس عدم اعتراف بشرعيته كممثل للمعارضة، فيما تكشف أوساط أخرى أن المجلس تهرّب من الاجتماع للهرب من استحقاق هام، هو تأليف وفد يحاور النظام، لأن هذه الخطوة من شأنها إظهار عدم جدية هؤلاء في الوصول إلى حل للأزمة، على قاعدة أن المطلوب “قتل الناطور لا أكل العنب”، وهو ما قد يساهم في المزيد من تعرية موقف هذه المعارضة أمام الرأي العام السوري والعربي.

وتشير هذه الأوساط إلى أن المعارضين الذين كانوا يمنّون النفس بأن لا يتعاون النظام مع المبعوث الدولي، فيتحمل وحده مسؤولية الفشل، وجدوا أنفسهم أمام نظام يسهّل ويساعد، فكان عليهم اتخاذ القرار بفضح حقيقة موقفهم الرافض للحلول، أو الانخراط في عملية حوار تفضح حقيقتهم أكثر، فاختاروا أسهل الحلول.. وهو الهرب!

الثبات
الخميس 2012-05-17
  13:38:13
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
http://www.siib.sy/
https://www.takamol.sy/#
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

دورة تدريبية بالتعاون بين كلية الإعلام وأكاديمية فرانس ميديا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

الطيران المدني السوري يؤكد سلامة الأسطول الجوي وعدم شمول طائراته بالنشرة الطارئة لـ EASA

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2025