(Mon - 26 Jan 2026 | 15:55:52)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   يعرب محمد.. عازف ومغني يشق طريقه بخطوات ثابتة   ::::   البركة سوريا البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين الراغبين بدخول السوق السورية   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي 
http://www.
أرشيف رئيس التحرير الرئيسية » رئيس التحرير
فوضى "السوق" الخلاقة! .. بقلم: أيمن قحف
يبدو أن إستراتيجية صقور جورج دبليو بوش في نشر "الفوضى الخلاقة" لم تقتصر على السياسة ومحاولات تغيير الأنظمة، بل تعدت ذلك لتصل إلى الأسواق السورية!.
الفارق بين التأثير السياسي للفوضى الخلاقة والتأثير الاقتصادي هو أن القيادة السياسية في سورية تقف بحزم ضد المشروع الأمريكي بشكل واضح لا لبس فيه، وهي قيادة ذات رؤية موحدة وصارمة لا تقبل مواقفها التأويل أو التفسير، فهي قيادة "مقاومة"، أما في المجال الاقتصادي فيبدو أن هناك من يساعد في نشر "الفوضى الخلاقة" سواء في صفوف المسؤولين أو رجال المال والأعمال، عن قصد أو غير قصد، بسوء نية أو بحسن نية فالأمر سيان: هم شركاء ضد الوطن والمواطن!
مجموعة من الهواة والمرتزقة وربما الجزارين والمغامرين يتلاعبون بالليرة السورية صعوداً ونزولاً فيجني البعض أرباحاً طائلة دون تعب ويخسر المواطن البسيط والاقتصاد الوطني، وتصدر قرارات متضاربة ومتناقضة تتعلق بتمويل أو وقف تمويل المستوردات جزئياً أو كلياً فيستفيد قلة يحملون "المنشار" ويخسر الباقون!!.
صدر المرسوم 126 بتشكيل لجنة برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة لتأمين متطلبات البلد الضرورية خلافاً للقوانين والأنظمة النافذة ..أرجو أن تجرى جردة حساب بمن وكيف تمت الاستفادة من هذا النص الذي يحمل النوايا الطيبة؟
تفتقت ذهنية الحكومة عن لجنة لوضع الأسعار التأشيرية للسلع الأساسية تكون ملزمة للأسواق، وهي بنية طيبة أيضاً، ولكن ما حصل أنها زادت فوضى الأسواق فسعرت مواداً بأغلى من واقعها فأضرت المواطن وخدمت التاجر، وبالمقابل خفضت أسعار سلع بطريقة غير منطقية ومرتجلة ستعود بالضرر على السوق والدولة والمواطن عاجلاً أم آجلاً على اعتبار أن "الزائد أخو الناقص"!!
قررنا الاستمرار باقتصاد السوق الاجتماعي لكننا شوهناه ومزقناه إرباً بحيث لم يبق منه سوى الاسم وعادت مركزية القرار لتتحكم بالسوق عبر متخذي قرارات مكتبيين يعتمدون موظفين إما مغفلين أو مرتبكين أو جهلة لسبر الأسواق ووضع تصورات لعلاج المشكلات التي لا يمكن سوى لاقتصاد السوق معالجتها.
خفضنا سعر المازوت فحرمنا المواطن من المادة وحرمنا الخزينة من عشرات المليارات لأننا لا نريد أن نجهد أنفسنا في البحث عن آلية محترمة وناجعة لتوزيع الدعم لمستحقيه!!
تقلبات سعر الصرف وما يحيط بها من تقلبات أسعار المواد والفجوة الزمنية بين الارتفاع والانخفاض فتحت الباب أمام "أثرياء" الأزمة ليفتكوا بالمواطن والاقتصاد الوطني برعاية "رسمية" من متخذي القرارات الذين عليهم أن يختاروا إما صفة "الشريك" في الجريمة أو "المغفل" الذي لا يستحق الكرسي التي يجلس عليها!!!
إنها "الفوضى الخلاقة" غزت أسواقنا فخدمت تأزيم الأوضاع وزادت الضغط على المواطن والاقتصاد الوطني، وبعض كبار المسؤولين الاقتصاديين والماليين والنقديين شركاء في النتائج سواء بطيب النية أو بسوئها وتحالف معهم بعض كبار رجال المال والأعمال والمصارف والمصرفيين والصرافين و حاملي الحقائب وماسكي "الصحون"!!
نقول للشعب السوري: أمامك اليوم فرصة صياغة مستقبلك بشكل أفضل عبر انتخاب مجلس شعب يمثلك بحرية ومسؤولية، لا تتبع "القوائم المعلبة" ولا رموز المال بل اتبع من تراه يشبهك ليصل إلى تحت قبة ينبثق عنها حكومة تشبه تطلعاتك وأمانيك، وتعود في كل لحظة لتحاسب أمام المجلس الذي تشكل من القوى الممثلة فيه ومنحها الثقة، ويستطيع أن يسحبها في أي وقت إذا وجدها مقصرة بحق الشعب والوطن ..
ليس بإمكان العقل الذي صنع الخطأ أن يعود ويصنع الصواب، وبالتالي لا يمكن لهذه الحكومة أو مجلس الشعب الحالي أن يخلقا واقعاً جديداً، وننتظر خلال الأسابيع القادمة أن نجد تحت قبة البرلمان وفي مكاتب الحكومة رجالاً "يشبهوننا"، نثق بهم من أجل مستقبل أولادنا ووطننا ونستطيع أن نعاقبهم بعدم تجديد الثقة في الانتخابات القادمة ..
بورصات وأسواق
الخميس 2012-04-12
  04:26:37
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
إستغلال الفرص
محمد سمير | 00:26:17 , 2012/04/23 | طهران
شركاء ضد الوطن والمواطن! ... الکثير يقول أن وطني هي الجيبه .. الجيبه وبس .... للاسف ... إستغلال الفرص و الطعن بظهر الشرفاء وکل شخص يريد أن يقدم خدمه للوطن الغير يضع له کل الصعوبات .... أو ما هو المقابل
شكراً
وردشان | 16:27:46 , 2012/04/28 | سوريا
شكراً لك استاذ أيمن لو في متلك عشرة كانت الدنيا بخير زدنا بمقالاتك التي ترفع معنواتينا.
اشتقنالك
بسام الحواش حمص | 15:57:43 , 2012/05/01 | سوريا
والله اشتقنالك يااستاذ ايمن في بلدك الثاني الحواش
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026