(Fri - 8 Dec 2023 | 11:28:15)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.
https://www.facebook.com/100478385043478/posts/526713362419976/
محليات

احتفالية الجمعية السورية للمعوقين جسدياً.. تأكيد على التكامل بين المؤسسات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

منح دراسية مقدمة من هنغاريا لخريجي الجامعات السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
http://www.
 ::::   الرئيس الأسد يصدر مرسومين بإسناد وظيفة معاون وزير الخارجية والمغتربين إلى أيمن رعد وحبيب عباس   ::::   احتفالية الجمعية السورية للمعوقين جسدياً.. تأكيد على التكامل بين المؤسسات   ::::   الخليل يبحث مع رئيس مجموعة اقتصادية إيرانية سبل التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك   ::::   الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا تحتل مرتبة عالمية .. جودة بالتعليم والخدمات وتشجيع للأبحاث العلمية الخارجية   ::::   ضبط مخابز خاصة ومعتمدين بمخالفة الاتجار بالدقيق بريف دمشق   ::::   مشافي «التعليم العالي» تستقبل مليوني مريض هذا العام وتجري 81 ألف عملية و4500 قسطرة قلبية   ::::   مسابقة علمية للمدرسين   ::::   منح دراسية مقدمة من هنغاريا لخريجي الجامعات السورية   ::::   جامعة دمشق تنضم إلى تصنيف الغرين العالمي وتؤكد التزامها الراسخ بحماية البيئة والاستدامة.   ::::   برسم وزير الاتصالات: بعد أيام من الانتظار (فسروا الماء بعد الجهد بالماء) ؟!   ::::   الأعلاف تحدد سعر الذرة الصفراء بـ 4 ملايين و450 ألف ليرة للطن الواحد   ::::   احتفالاً باليوم العالمي للتربة.. (أكساد) يقيم ورشة عمل حول (التطبيقات العملية لتقانة النانو في المجال الزراعي)   ::::   انطلاق اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين سورية وإيران   ::::   وزارة النقل توفر رخص السير (بطاقات الميكانيك) اعتباراً من الأسبوع القادم   ::::   هطولات مطرية في أغلب المحافظات أعلاها 35 مم في حمص   ::::   إعادة مركز (الشهيد علي هيثم سلمان) لرعاية الطفولة والأمومة في القرداحة إلى الخدمة بعد تأهيله   ::::   رئيس غرفة تجارة وصناعة اللاذقية يستقبل السفير الإيراني بدمشق.   ::::   اعتماد 17 مزرعة حمضيات للتسويق بمحافظة طرطوس   ::::   محافظة حلب تواصل استقبال طلبات أصحاب المنازل المنهارة جراء الزلزال 
https://www.facebook.com/wafeer.com.sy
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..

الدكتور أسامه سمّاق
لاشك أن مصر كدولة هي صاحبة الوزن الأكبر على الساحتين العربية والإفريقية، ويعود ذلك لحجمها أولاً ولعوامل عديدة أخرى لايتسع المجال هنا للخوض بها، لكن في مقدمة هذه العوامل يأتي الدور الكبير الذي لعبته مصر في في المراحل التاريخية المختلفة لتطور العالم العربي والقارة الإفريقية..
في العقود الثلاثة الأخيرة، تراجع دور مصر في صناعة الأحداث، واكتفت بمراقبة التحولات العربية والإفريقية، أو بالمشاركة الخجولة في بعضها..!.
لقد انصرفت القيادات المصرية المتعاقبة إلى الداخل بهدف تنمية الدولة الوطنية، دون نجاح ملحوظ، مما أدى إلى انقلاب الشارع على حكومته في عام 2011..
إن المتابع لأحداث الشارع العربي منذ عام 2011 حتى تاريخه، يستنتج أن مايسمى ب" ثورات الربيع العربي" نقلت دوله من حالة الغليان إلى حالة من الفوران العنيف، الذي دمر إنجازات شعوب المنطقة في محاولاتها لبناء دولها، منذ منتصف القرن العشرين حتى يومنا هذا...
في هذا الطقس السياسي الملتهب، تم إحراق أسوار الأمن القومي العربي..!!..
لقد استطاعت مصر -وربما تونس- أن تخرج من حالة الغليان الراهنة متماسكة، وأن تحافظ على مؤسسات الدولة، وعلى جيش قوي وموحد. وهو ما أثار حفيظة أصحاب مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية...!..
ومن أجل تدارك هذا الخرق نرى اليوم الجهود الحثيثة في تصدير الأزمات الإستراتيجية إلى الدولة المصرية، بهدف انهاكها و إضعافها تمهيدًا لتدميرها .
في مقدمة الأزمات المطروحة قضيتا سد النهضة على نهر النيل، والأزمة الليبية..!..
والقضيتان لهما أهمية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية.
-سد النهضة:
إن البديهيات الأزلية تقول أن مصر هبة النيل، فغياب النيل يعني غياب مصر عن الوجود، وبالتالي قبول مصر بتلاعب اثيوبيا بتدفق نهر النيل إلى أراضيها يعني الانتحار.
وهنا لجأت مصر إلى مجلس الأمن الدولي، طالبة تدخله كخيار أخير تجنبًا لحرب حتمية قد تضطر لخوضها دفاعًا عن وجودها.
-الأزمة الليبية:
إن دخول تركيا على خط الأزمة الليبية ودعهما العسكري الجوي والبري لحكومة السراج في طرابلس قاد إلى تراجع قوات حفتر وخسارته لمواقع عديدة، وبسقوط مدينة سرت تكون عاصمة حفتر بنغازي تحت التهديد بالسقوط أيضاً.!!.
الخطورة هنا تتلخص في؛ أن حكومة السراج هي حكومة إخوان مسلمين، و داعموه من الأتراك هم من الإخوان أيضاً، وكما هو معروف فقد استطاع السيسي بتأييدٍ شعبي إنهاء حكم الإخوان في مصر، عندما أسقط حكومة مرسي. وأدى سقوط مرسي إلى توتر العلاقات بين مصر وتركيا، التي تعتبر الحامل السياسي لحركة الأخوان المسلمين في العالم، مما سبب بتجميد الحوار بين البلدين، ورفع منسوب التوتر إلى ذروته ....!.
تشكل حركة الإخوان المسلمين ومشروعها، الأرضية الفكرية لنشوء الإرهاب الأصولي، بكل تنظيماته و فصائله وأحزابه، وتعتبر في الوقت نفسه المنهل الإيديولوجي لحزب أردوغان، ولطموحه في إحياء الإمبراطورية العثمانية، ولاستعادة الأراضي التي خسرتها تركيا نتيجة اتفاقية لوزان عام 1923.
بالتداعي فإن سيطرة الإخوان على ليبيا بمؤازرة تركية تجعل المنطقة الغربية لجمهورية مصر تحت رحمتهم، وتؤسس معقلًا خطيراً للتطرف، وشريانًا نازفاً لمصر. كما تشكل مصدرًا تموينياً بشريًا وتسليحياً للحركات الجهادية التي تنشط في صحراء سيناء، مما يسمح بتوسع مسرح عمليات الإرهاب ليشمل عموم المدن المصرية...!!...
استنادًا إلى ماورد أعلاه؛ فإن الحرب تدق أبواب مصر مع كلٍ من تركيا وإثيوبيا، وربما تكون البداية في ليبيا..؟!..أقول ربما.؟!..

الأحد 2020-06-21
  07:40:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://www.takamol.sy/#
https://chamwings.com/ar/
http://www.siib.sy/
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

الطالب حسين ميّا... قصة نجاح ملهمة رغم الظروف والتحديات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مرتيني: البدء بإلزام تعيين نسبة من الخريجين في المنشآت السياحية «أيار القادم».. و180 ألف شاب يعمل في القطاع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2023
Powered by Ten-neT.biz ©