(Thu - 21 Jan 2021 | 01:18:40)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

نقابة المحامين تخول رئيس وأعضاء مجلس كل فرع بتنطيم سندات التوكيل الجديدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

التعليم العالي تحدد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   المباشرة بأعمال تأهيل موقع محطة تفريغ الصهاريج بعد الحريق الذي تعرض له   ::::   لجنة محروقات في حلب تقرر إعطاء الأولوية لتوزيع المازوت للأحياء المحررة التي لم يصلها الكهرباء   ::::   نقابة المحامين تخول رئيس وأعضاء مجلس كل فرع بتنطيم سندات التوكيل الجديدة   ::::   الامتحانات الجامعية في موعدها.. والكمامة أساسية   ::::   بشرى.. الكهرباء تجد حلاً للتقنين المنزلي ؟   ::::   الطرق سالكة.. ماعدا.. ؟   ::::   رفع سعر ليتر البنزين المدعوم إلى 475 ليرة وغير المدعوم لـ 675 ليرة   ::::   ضبط مواد منتهية الصلاحية في ريف دمشق..   ::::   مشروع قانون لإحداث المعهد العالي للفنون السينمائية   ::::   وعاد فتح جميع الموانئ في اللاذقية وطرطوس..   ::::   شكاوي بخصوص (الغاز الصناعي) في ضاحية قدسيا.. والمحافظة تعد بالمعالجة الفورية ؟!   ::::   ضوابط لتنظيم (أسواق الهال)… وعدالة توزيع المشتقات النفطية والكهرباء؟   ::::   2021 (عام الانترنت) في اللاذقية.. والتقنين الكهرباء (جائر)..   ::::   جهوزية فرق الطوارىء في محافظة دمشق   ::::   مخلوف مديرا عاماً للصناعات النسيجية وحلله لي للغذائية   ::::   367 طالباً في اختبارات التصفيات النهائية للأولمبياد العلمي السوري   ::::   إدارة المرور: جميع الطرق سالكة عدا واحد   ::::   11541 متقدماً لمسابقة تعاقد الجهات العامة مع عدد من المسرحين من خدمة العلم   ::::   العقاري يدخل على خطى الدفع الالكتروني بقوة.. وهذه إجراءاته ؟   ::::   التعليم العالي تحدد موعد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السورية 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..

الدكتور أسامه سمّاق
لاشك أن مصر كدولة هي صاحبة الوزن الأكبر على الساحتين العربية والإفريقية، ويعود ذلك لحجمها أولاً ولعوامل عديدة أخرى لايتسع المجال هنا للخوض بها، لكن في مقدمة هذه العوامل يأتي الدور الكبير الذي لعبته مصر في في المراحل التاريخية المختلفة لتطور العالم العربي والقارة الإفريقية..
في العقود الثلاثة الأخيرة، تراجع دور مصر في صناعة الأحداث، واكتفت بمراقبة التحولات العربية والإفريقية، أو بالمشاركة الخجولة في بعضها..!.
لقد انصرفت القيادات المصرية المتعاقبة إلى الداخل بهدف تنمية الدولة الوطنية، دون نجاح ملحوظ، مما أدى إلى انقلاب الشارع على حكومته في عام 2011..
إن المتابع لأحداث الشارع العربي منذ عام 2011 حتى تاريخه، يستنتج أن مايسمى ب" ثورات الربيع العربي" نقلت دوله من حالة الغليان إلى حالة من الفوران العنيف، الذي دمر إنجازات شعوب المنطقة في محاولاتها لبناء دولها، منذ منتصف القرن العشرين حتى يومنا هذا...
في هذا الطقس السياسي الملتهب، تم إحراق أسوار الأمن القومي العربي..!!..
لقد استطاعت مصر -وربما تونس- أن تخرج من حالة الغليان الراهنة متماسكة، وأن تحافظ على مؤسسات الدولة، وعلى جيش قوي وموحد. وهو ما أثار حفيظة أصحاب مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية...!..
ومن أجل تدارك هذا الخرق نرى اليوم الجهود الحثيثة في تصدير الأزمات الإستراتيجية إلى الدولة المصرية، بهدف انهاكها و إضعافها تمهيدًا لتدميرها .
في مقدمة الأزمات المطروحة قضيتا سد النهضة على نهر النيل، والأزمة الليبية..!..
والقضيتان لهما أهمية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية.
-سد النهضة:
إن البديهيات الأزلية تقول أن مصر هبة النيل، فغياب النيل يعني غياب مصر عن الوجود، وبالتالي قبول مصر بتلاعب اثيوبيا بتدفق نهر النيل إلى أراضيها يعني الانتحار.
وهنا لجأت مصر إلى مجلس الأمن الدولي، طالبة تدخله كخيار أخير تجنبًا لحرب حتمية قد تضطر لخوضها دفاعًا عن وجودها.
-الأزمة الليبية:
إن دخول تركيا على خط الأزمة الليبية ودعهما العسكري الجوي والبري لحكومة السراج في طرابلس قاد إلى تراجع قوات حفتر وخسارته لمواقع عديدة، وبسقوط مدينة سرت تكون عاصمة حفتر بنغازي تحت التهديد بالسقوط أيضاً.!!.
الخطورة هنا تتلخص في؛ أن حكومة السراج هي حكومة إخوان مسلمين، و داعموه من الأتراك هم من الإخوان أيضاً، وكما هو معروف فقد استطاع السيسي بتأييدٍ شعبي إنهاء حكم الإخوان في مصر، عندما أسقط حكومة مرسي. وأدى سقوط مرسي إلى توتر العلاقات بين مصر وتركيا، التي تعتبر الحامل السياسي لحركة الأخوان المسلمين في العالم، مما سبب بتجميد الحوار بين البلدين، ورفع منسوب التوتر إلى ذروته ....!.
تشكل حركة الإخوان المسلمين ومشروعها، الأرضية الفكرية لنشوء الإرهاب الأصولي، بكل تنظيماته و فصائله وأحزابه، وتعتبر في الوقت نفسه المنهل الإيديولوجي لحزب أردوغان، ولطموحه في إحياء الإمبراطورية العثمانية، ولاستعادة الأراضي التي خسرتها تركيا نتيجة اتفاقية لوزان عام 1923.
بالتداعي فإن سيطرة الإخوان على ليبيا بمؤازرة تركية تجعل المنطقة الغربية لجمهورية مصر تحت رحمتهم، وتؤسس معقلًا خطيراً للتطرف، وشريانًا نازفاً لمصر. كما تشكل مصدرًا تموينياً بشريًا وتسليحياً للحركات الجهادية التي تنشط في صحراء سيناء، مما يسمح بتوسع مسرح عمليات الإرهاب ليشمل عموم المدن المصرية...!!...
استنادًا إلى ماورد أعلاه؛ فإن الحرب تدق أبواب مصر مع كلٍ من تركيا وإثيوبيا، وربما تكون البداية في ليبيا..؟!..أقول ربما.؟!..

الأحد 2020-06-21
  07:40:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
https://chamwings.com/?fbclid=IwAR3UOZrnkZNeosXAbq8Qtt0eS-7oTGJB1pO2aUgd2hj1mgHyZvqVm0CJuis
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

بانتظار حسم “العرض”..!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أجنحة الشام للطيران تكرم الإعلاميين الرياضين والرياضيين المتميزين لعام 2020

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©