(Wed - 29 Apr 2026 | 13:09:47)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بمناسبة عيد العمال.. تعطل الجهات العامة في سوريا يومي الخميس والجمعة المقبلين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   متابعة المشاريع السياحية المتعثرة بريف دمشق   ::::   الحصرية: دخول /القابضة القطرية/ إلى السوق السورية نتيجة لمسار الإصلاح المالي   ::::   انطلاق فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (سيريا هايتك)   ::::   محافظ دمشق و”قطر الخيرية” يبحثان إطلاق مشاريع تنموية وإنسانية مشتركة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 300 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   بمناسبة عيد العمال.. تعطل الجهات العامة في سوريا يومي الخميس والجمعة المقبلين   ::::   السورية للبترول توسع "بيكار" شراكاتها وتبحث استقطاب الشركات الفرنسية   ::::   (أكساد) تقيم دورة تدريبية متخصصة بعنوان “التلقيح الاصطناعي عند المجترات الصغيرة والدواجن”   ::::   أعمال صيانة وتجميل للكورنيش الغربي في اللاذقية استعداداً للموسم السياحي   ::::   وفد طلابي من كلية العلوم بدرعا في ضيافة (أكساد)   ::::   بعد سنوات من التوقف، إعادة إطلاق مشروع "البوابة الثامنة" في يعفور بريف دمشق   ::::   شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الصناعة بين الوهم والحقيقة

كنب فيصل العطري
تتجه بعض دول العالم الثالث لإنشاء صناعة محلية بهدف تغطية حاجاتها الذاتية متعامية عن عاملي التكلفة والجودة، قد نتفهم هذه السياسة في الزراعة والصناعة لبعض السلع الاستراتيجية خاصة في الدول التي تخوض حروباً، لكنه أمر غير مفهوم ولا مقبول للسلع الاعتيادية، إذ أن الصناعة غير المربحة ستنعكس سلباً على الاقتصاد وحياة المواطن.
نلاحظ ان العامل المشترك بين معظم الدول التي سلكت هذا السلوك هو إضاعتها للهدف والبوصلة بين الصناعات التي تحقق نمواً اقتصادياً وبين تحويل الصناعة لهدف بحد ذاته.
لعل أول من نادى بتعزيز الصناعة واعتبارها دليلا على تطور الدولة واعتبار الزراعة دليلاً معاكساً هو الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي كان يطمح لتصنيع كل شيئ "من الدبوس للصاروخ"، أغرى هذا الشعار دولاً أخرى وتسلل لادبياتها كسرطان خبيث..
علماً ان سؤالين كانا كفيلين بنسف تلك الفكرة وهما على التوالي:
1- لماذا نريد هذه الحزمة العريضة من الصناعات؟
الجواب المعتاد: لتحقيق الاكتفاء الذاتي، كي لا نحتاج احد.
2- هل نتوقع اننا نستطيع صنع الاجهزة الطبية المتطورة والادوية الفريدة وانظمة الاتصالات؟
الجواب الدائم: جمل متناثرة وشعارات فارغة..
الحقيقة التي يجب أن نعيها ان العالم قرية يجب ان تكون متكاملة وأن فكرة الصناعة كهدف ضعيفة وركيكة، إذ يجب ان تحقق الصناعة والزراعة هدفين رئيسيين:
أ- توفير سلعة باسعار اقل أو بنفس السعر العالمي وبجودة بمستوى النوعيات العالمية أو أفضل.
ب- التصدير للخارج.
واي صناعة تفشل بتحقيق هذين الشرطين أو بالمنافسة بالاسواق العالمية هي صناعة عرجاء وخاسرة.
إذ أن فكرة الصناعة لاجل الاستهلاك المحلي دون امتلاك عوامل المنافسة بالسعر تعني ان اصنع منتج تكلفته 10دولار فابيعه ب12دولار بينما سعره العالمي 6دولار.
بينما لو ركزنا الجهود على الصناعات المربحة فصنعنا منتجاً نملك معظم أو بعض مواده الاولية والافكار المعرفية لصناعته والقدرة لتسويقه عندها يمكننا صنع منتج تكلفته 7دولار نبيعه للاسواق العالمية ب10دولار فنكسب مايلي:
1- استثمار موادنا الاولية.
2- إيجاد صناعة محلية حقيقية نملك موقعاً تنافسياً فيها بحكم امتلاكنا للموارد والمعرفة.
3- حتى عندما نستورد بعض المنتجات من الدول التي نصّدر لها فإننا نحقق حققنا توازناً تجارياً يمنحنا ميزة تفضيلية لديها.
هامش: في ذروة التوتر والحرب التجارية بين امريكا والصين كان الرئيس ترامب يدلي بتصريحاته مفعمة بالغطرسة ضد الصين وينوي اتخاذ عقوبات، فرد الرئيس الصيني بطريقة هادئة حين اصطحب وفداً وزار بعض مناجم المعادن النادرة في الصين.
فنصح مستشاروا ترامب بضرورة التهدئة وأفهموه:
أن بعضاً من تلك المعادن لا تتوفر إلا في الصين وهي أساسية للصناعات الإلكترونية وخاصة الحربية.
عندها ابتلع جزءاً من لسانه واكتفى بإطلاق التصريحات.
الخلاصة: العالم اليوم قرية صغيرة علينا أن نكون جزءاً منها.

نقلا عن صفحته الشخصية- فيس بوك
 2023-06-23
  15:05:30
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

متابعة المشاريع السياحية المتعثرة بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026