(Sat - 12 Sep 2026 | 20:20:45)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

من دمشق إلى جدة.. المنتج السوري يعزز حضوره في الأسواق الخارجية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الذهب يحافظ على أسعاره في السوق السورية   ::::   من دمشق إلى جدة.. المنتج السوري يعزز حضوره في الأسواق الخارجية   ::::   (مدينة الأصداء) رواية لابنة السبعة عشر ربيعاً .. ريناد شعبان: "لكلّ إنسان أثر والكتابة لم تشغلني عن الدّراسة    ::::   بنك سوريا يحصد جائزة أفضل مصرف إسلامي إقليمي في سوريا لعام 2026   ::::   وزير المالية يشيد بالتحول الإلزامي لشركات التأمين الخاصة وإدراجها في البورصة    ::::   المالية يبحث مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية التقدم في دمج سورية بالنظام المالي العالمي    ::::   المستلزمات المدرسية صعبة المنال للأسر الفقيرة بحماة   ::::   عمرة شاملة لمصفاة بانياس تعزز كفاءتها وتزيد إنتاج المشتقات النفطية   ::::   (دبي القابضة) تضخ 5 مليارات درهم في أكبر عقد إنشاءات بتاريخها   ::::   د.شوقي المعري يكتب عن قضية مدرسة (اللاييك)   ::::   الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بمنح طلاب الجامعات ترفعاً إدارياً ودورة تكميلية   ::::   “ناقل” في دمشق لتنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية   ::::   اختتام دورة تدريبية لـ (أكساد) في إدلب   ::::   انطلاق المؤتمر الدولي للابتكار في الرعاية الصحية والبحث العلمي بجامعة دمشق   ::::   الداخلية: دورة استثنائية للمشاركين في الثورة السورية للالتحاق بقوى الأمن ‏الداخلي   ::::   أي مستقبل لبلد تفرض فيه لجنة حي رأيها على الحكومة ودستورها وسياساتها ؟!!   ::::   قرار بإغلاق الثانويات المهنية النفطية بدءاً من العام القادم   ::::   المركزي يدعو للحفاظ على الأوراق النقدية السورية   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
الصناعة بين الوهم والحقيقة

كنب فيصل العطري
تتجه بعض دول العالم الثالث لإنشاء صناعة محلية بهدف تغطية حاجاتها الذاتية متعامية عن عاملي التكلفة والجودة، قد نتفهم هذه السياسة في الزراعة والصناعة لبعض السلع الاستراتيجية خاصة في الدول التي تخوض حروباً، لكنه أمر غير مفهوم ولا مقبول للسلع الاعتيادية، إذ أن الصناعة غير المربحة ستنعكس سلباً على الاقتصاد وحياة المواطن.
نلاحظ ان العامل المشترك بين معظم الدول التي سلكت هذا السلوك هو إضاعتها للهدف والبوصلة بين الصناعات التي تحقق نمواً اقتصادياً وبين تحويل الصناعة لهدف بحد ذاته.
لعل أول من نادى بتعزيز الصناعة واعتبارها دليلا على تطور الدولة واعتبار الزراعة دليلاً معاكساً هو الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي كان يطمح لتصنيع كل شيئ "من الدبوس للصاروخ"، أغرى هذا الشعار دولاً أخرى وتسلل لادبياتها كسرطان خبيث..
علماً ان سؤالين كانا كفيلين بنسف تلك الفكرة وهما على التوالي:
1- لماذا نريد هذه الحزمة العريضة من الصناعات؟
الجواب المعتاد: لتحقيق الاكتفاء الذاتي، كي لا نحتاج احد.
2- هل نتوقع اننا نستطيع صنع الاجهزة الطبية المتطورة والادوية الفريدة وانظمة الاتصالات؟
الجواب الدائم: جمل متناثرة وشعارات فارغة..
الحقيقة التي يجب أن نعيها ان العالم قرية يجب ان تكون متكاملة وأن فكرة الصناعة كهدف ضعيفة وركيكة، إذ يجب ان تحقق الصناعة والزراعة هدفين رئيسيين:
أ- توفير سلعة باسعار اقل أو بنفس السعر العالمي وبجودة بمستوى النوعيات العالمية أو أفضل.
ب- التصدير للخارج.
واي صناعة تفشل بتحقيق هذين الشرطين أو بالمنافسة بالاسواق العالمية هي صناعة عرجاء وخاسرة.
إذ أن فكرة الصناعة لاجل الاستهلاك المحلي دون امتلاك عوامل المنافسة بالسعر تعني ان اصنع منتج تكلفته 10دولار فابيعه ب12دولار بينما سعره العالمي 6دولار.
بينما لو ركزنا الجهود على الصناعات المربحة فصنعنا منتجاً نملك معظم أو بعض مواده الاولية والافكار المعرفية لصناعته والقدرة لتسويقه عندها يمكننا صنع منتج تكلفته 7دولار نبيعه للاسواق العالمية ب10دولار فنكسب مايلي:
1- استثمار موادنا الاولية.
2- إيجاد صناعة محلية حقيقية نملك موقعاً تنافسياً فيها بحكم امتلاكنا للموارد والمعرفة.
3- حتى عندما نستورد بعض المنتجات من الدول التي نصّدر لها فإننا نحقق حققنا توازناً تجارياً يمنحنا ميزة تفضيلية لديها.
هامش: في ذروة التوتر والحرب التجارية بين امريكا والصين كان الرئيس ترامب يدلي بتصريحاته مفعمة بالغطرسة ضد الصين وينوي اتخاذ عقوبات، فرد الرئيس الصيني بطريقة هادئة حين اصطحب وفداً وزار بعض مناجم المعادن النادرة في الصين.
فنصح مستشاروا ترامب بضرورة التهدئة وأفهموه:
أن بعضاً من تلك المعادن لا تتوفر إلا في الصين وهي أساسية للصناعات الإلكترونية وخاصة الحربية.
عندها ابتلع جزءاً من لسانه واكتفى بإطلاق التصريحات.
الخلاصة: العالم اليوم قرية صغيرة علينا أن نكون جزءاً منها.

نقلا عن صفحته الشخصية- فيس بوك
 2023-06-23
  15:05:30
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026