(Wed - 8 Jul 2026 | 20:51:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

غرام الذهب عيار 21 يرتفع 100 ليرة جديدة في السوق السورية‎

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الوزير الحلبي: ندعم تعيين الأوائل من خريجي الجامعات دون مسابقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بعد إعادة تأهيله.. وزير النقل يفتتح جسر الرشيد في الرقة   ::::   الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم: من سيودع؟   ::::   وزارة الصحة: الاتفاقيات الموقعة مع ‏”إكسبرتيز” الفرنسية تدعم البنية ‌‏التحتية وتطّور القدرات   ::::   الحصري: توقيع مذكرات تفاهم مع فرنسا لدعم قطاع الطيران والشحن الجوي   ::::   بحضور الشرع وماكرون.. إطلاق لجان اقتصادية واتفاقات حيوية في مختلف المجالات   ::::   وزير المالية يبحث مع شركات التأمين السورية واقع القطاع ومتطلبات التطوير   ::::   انطلاق 400 صهريج بنزين إلى مختلف المحافظات السورية   ::::   الهيئة الناظمة للاتصالات: إطلاق “زين” خلال 6 أشهر ‏واستثمارات ‏المشروع تتجاوز 1.5 مليار دولا   ::::   جامعة دمشق: 14 تموز الجاري امتحان اللغة الأجنبية للقيد بدرجة الدكتوراه   ::::   وزير الاقتصاد والصناعة من إدلب: إزالة معوقات الاستثمار أولوية، ودعم المدن الصناعية لتعزيز الإنتاج والتنمية   ::::   مجموعة ( المهيدب السعودية ) تستكشف فرص الاستثمار في الساحل السوري   ::::   الطاقة تعلن ضخّ 7.3 ملايين ليتر بنزين.. وتقرّ بضغط استثنائي على المحطات   ::::   وزير التعليم العالي: حل جذري لملف خريجات مدرسة التمريض ‏بجامعة اللاذقية قريباً   ::::   مطار حلب الدولي يستقبل أولى رحلات “طيران العربية” القادمة من ‌‏الشارقة   ::::   مصر تفوز على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور 16 لكأس العالم   ::::   (فوتوغراف) المهند كلثوم يحصد جائزة العدالة والسلام في مهرجان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   ::::   وزير المالية يوجه بوقف الملاحقة القضائية بحق المقترضين من بنك الاستثمار الأوروبي   ::::   المالية تبحث مع منظمة التعاون الرقمي تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي بالقطاع    ::::   ميكس جيت تنجح (رغم التعقيدات) بتأمين الوقود لأول رحلة للخطوط الجوية السورية من امستردام إلى دمشق   ::::   العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
لماذا لم تتحول سورية الى المطبخ التقني العربي ؟
كتب: رشاد كامل
منذ بدايات ٢٠٠٦ كان من المفترض ان نبدأ سوريا بالتحول الى استغلال الكم الكبير من المبرمجين والمبرمجات السوريين خريجي جامعاتنا ومعاهدنا لنشكل منهم بؤرة انتاج برمجي على المستوى العربي للانتقال بهم بعدها الى ان يكونوا جزء من مراكز انتاج البرمجيات العالمية كما هي مثلا الهند والان انضمت اليها اوكرانيا و ارمينيا واستونيا.
نحن من المفترض لدينا ميزة على تلك البؤر البرمجية العالمية او كما ندعوها المطابخ  بأننا نتقن العربية، اي ان كل الانظمة البرمجية التي تحتاج الى نسخة عربية منها كان من المفترض ان نكون نحن من انجزها، كيف حدث ان السعودية مثلاً انتجت بؤر برمجية مقبولة جدا ومصر ايضاً وسورية فشلت؟.
بعد الحرب السورية وتعمقها في تركيبة المجتمع والاقتصاد لاحت فرصة استثنائية مرة اخرى لدى السوريين في ان يشكلوا مثل هذه البؤر التقنية.
انخفاض الليرة و تصحر الاعمال التقنية السورية، اعطى انطباع ان السوريين المبرمجين جاهزون اليوم لكسب فرصة هذا الانخفاض في ان يكون سعرهم منافس وليكونوا مطمعاً لانواع عديدة من الشركات التي تحتاج خدمات تقنية وخدمية وبرمجية وباسعار منافسة...
فاليوم من الممكن ان تدفع لمبرمج سوري في سورية راتب يبدأ من ٣٠٠ دولار ويصل الى ١٠٠٠ دولار حسب خبرته ويعتبر ذلك مبلغ منافس عالمياً واقليمياً ولكنه مبلغ كبير سورياً...
ورغم محاولات البعض وانا منهم، فشلنا.
 الكثير ممن اعرفهم من اصحاب الشركات السورية التقنية ممن هاجروا ، تصوروا ان فرصتهم لاحت في ان يؤسسوا في سورية مراكز برمجة مهما كلفتهم وتحولوا بعد محاولات الى دول اخرى مثل مصر او الهند او غيرها من البؤر التقنية المنافسة...
 ‏لماذا خسر التقني والمبرمج السوري والاقتصاد السوري هذه الفرصة، اعلم انها فرصة تبدو جشعة وان الجميع يحاول ان يستغل انخفاض الليرة والاسعار في سورية لصالحه، هذا صحيح وطبيعي في قطاع الاعمال،  ولكن من غير الطبيعي ان نرفض بشكل فردي وجمعي سورياً استغلال جذب هذه الاستثمارات بحجة انها غير عادلة او موازية لاسعار الدول الغربية...
 ‏مبرمجونا السوريون يتصفحون الانترنت و يتابعون اخبار رواتب نظرائهم في الغرب؟ ويحلمون بنفس الرواتب، وهذا حقهم ، لكنهم لا يتصفحون رواتب نظرائهم ومنافسيهم في الهند وبنغلادش و كرواتيا واستونيا و اوكرانيا و ارمينيا واسعارهم المنافسة على مستوى الشركات الاحترافية التي تعرض خدماتها وعلى مستوى الافراد، فالمبرمج من تلك الدول والذي يعد بالملايين هو جاهز لمنافسة المبرمج السوري على لقمته، لكن السوري لم يجهز نفسه لهذه المنافسة، ولذلك هو خرج منها...
 ‏ان استغلال انخفاض الاجور في بعض البلدان مكسب اقتصادي، وسورياً الى اليوم لم نحسن استغلاله ..
 وبقاء كوادرنا السورية في حالة غضب من ان لاعمل ولادخل لهم سيؤخرهم عن اكتساب ايضاً خبرات ومهارات تنفيذية ..
 ‏لابد من العض على جرحنا الاقتصادي السوري وقبول شبه انهياره، والنهوض بطرق استغلال الوضع الحالي لجعل هذا الاقتصاد جاذب للاستثمار في الخبرات السورية المنافسة في اجورها والجيدة في ادائها..
 ‏وماينطبق على البرمجة ينطبق على باقي المهن.
 ‏يحزنني انه فقط منذ اسابيع كنت في اجتماع لمجموعة شركات سورية في الخارج تريد افتتاح مشروع جديد وعندما طرحت فكرة ان نؤسس قسم البرمجة في سورية، رفضوا الفكرة وباستهجان، فلكل منهم تجربة مريرة في الاعتماد على الخبرات السورية، داخل سورية... ومع الاسف خارجها.
 ‏لابد من مأسسة العمالة السورية الخبيرة وتأطيرها لا للتصدير وانما لانشاء اقتصاد يستفيد من رغبة العالم في الاستفادة من الخبرات الجيدة وفرق السعر..
 ‏الصين وفيتنام واندونيسا وتايلاند والهند وغيرها من الدول التي استفادت من هذه الميزة التنافسية تطورت اقتصاداتها تدريجياً الى اقتصادات عالمية ومع ذلك حافظت على تنافسيتها... فهذه التنافسية ان فقدتها تخسر قسم كبير من اسواقها.
 ‏لا احد يتوقع ان يشتري سيارة صينية بسعر سيارة المانية، ولا عيب في ذلك، الصين تغطي فرق السعر بالكميات المباعة، وكذلك لابد للسوري في كل مهنة ان يفكر الان، لن انافس الامريكي او الاماني او الكندي، الا بالجودة والسعر، والكمية، عندها نحصل على حصتنا من الاسواق العالمية.
 ‏قد تبدو هذه المعادلة مجحفة، لنا العمل الاكثر والاسعار الاقل، هذه معادلة نحن من اوصل نفسه اليها، ضعف في التخطيط للمستقبل وحرب طحنت الاخضر واليابس ، فعلى الاقل لنخطط جيداً لنستغل ميزتنا التنافسية الاخيرة..
 ‏خبرات مطلوبة وباسعار تنافسية
 ‏وان لم نفعل، ما البديل ؟.
 ‏على فكرة، نجح اطباء التجميل في سورية في تحقيق هذه المعادلة، فاصبحوا قبلة لكل طالبي عمليات التجميل باسعار منافسة، من خارج سورية ومن داخلها، واطباء الاسنان ايضا نجحوا في ذلك، وسياحة الاستطباب والتجميل في سورية نجحت..
 ‏ما المانع ان تنجح تقنياً؟
 ‏مع الاسف انا اعرف المانع، الطب حرفة فردية، شخص واحد هو الطبيب يقودها، اما حرفة البرمجة عمل جماعي ومؤسسات... وهنا السوريون يعرجون... فهم افراد ناجحون لا مؤسسات ناجحة..
 ‏ربما الازمات تغير مافينا من عادات.
 ‏ربما..
رشاد انور كامل- خاص- سيريانديز
الأربعاء 2021-12-22
  16:49:14
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

العربية للطيران الإماراتية تبدأ تشغيل رحلات مباشرة بين الشارقة وحلب ‏تموز المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026