(Mon - 19 Jan 2026 | 00:19:16)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بحث عودة إيكاردا إلى سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بعد استعادة حقلي الرصافة وصفيان.. وزارة الطاقة تدعو العاملين إلى استئناف مهامهم لضمان سرعة إعادة التشغيل   ::::   ماذا تعرف عن سد الفرات ؟   ::::   ماذا تعرف عن حقلي صفيان والرصافة اللذين اعلنت السورية للبترول تسلمهما رسميا من الجيش السوري؟   ::::   جامعة دمشق توضح: مناقشة رسالة الدكتوراه لـ “المحيسني” تمت لصالح جامعة سليمان الدولية   ::::   انخفاض أسعار الذهب 50 ليرة في السوق السورية   ::::   بحث عودة إيكاردا إلى سورية   ::::   قرار هام للسلم الأهلي: وزير التربية يحظر اي خطاب او سلوك او تصرف تمييزي او تحريضي يقوم على أسس عرقية او طائفية او مذهبية أو فئوية    ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها   ::::   الشركة لعامة للغزل والنسيج تطرح عددا من مبانيها وعمالتها المدربة للاستثمار   ::::   بعد توقفها 15 يوما.. (الاتصالات) تعيد تفعيل خدمة الدفع الإلكتروني   ::::   وزير الإسكان يبحث مع بعثة البنك الدولي أولويات إعادة الإعمار   ::::   وزير المالية يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون المالي والاقتصادي بين البلدين   ::::   إيقاف استيراد الصوص وبيض الفقس   ::::   تحسن الهطول المطري .. فرصة محدودة لالتقاط الأنفاس لكنه لا يغيّر مسار الأزمة ما لم تتغير السياسات.    ::::   توقيع اتفاقية لاستثمار وحدات الشركة العامة للملبوسات   ::::   المصرف المركزي ينفي شائعات تزييف فئة الـ500 ليرة الجديدة ويؤكد: العملة محصّنة بمزايا أمنية متقدمة   ::::   أسئلة الواقع السوري والإجابات المرتهنة للانتماءات العابرة للحالة الوطنية ؟!   ::::   ملف (المهندسين) على طاولة الحكومة.. 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عمرو سالم يعرض خطة صالحة للتبني الحكومي تنهي تشوهات الدعم الاقتصادية والخدمية
كتب عمرو سالم:
من الواضح أن وزارة الكهرباء مثل النفط والتموين وغيرها، ارتبكت أمام الدّعم الذي ترافق مع انخفاض الليرة انخفاضاُ كبيراً منذ سنوات ... ومن الواضح أيضا أن محطّات توليد الكهرباء باستطاعتها توليد أكثر مما تولّد الآن، لكنّها تعاني من سعر الفيول والغاز لأنّ الاشعار تدفع بالقطع الأجنبي وهذا عبء ثقيلٌ على الدّولة ..
لكن لا يمكن لوزارتي الكهرباء والنّفط أن تتركا وضع حوامل الطّاقة والكهرباء على حالها ... ولذلك أقول وبكلّ تأكيد: أن الحلّ موجودٌ لإعادة وضع الكهرباء إلى ما قبل الازمة الأخيرة التي تشلّ البلد شلّاً 
أوّلاً: التغيير الكامل والشّامل للدّعم دفعةُ واحدةً:
- جمع مستحقّي الدعم وهم موجودون في قاعدة بيانات البطاقة الذكيّة.
- جمع الفاعليّات التي تحتاج إلى الدّعم مثل السرافيس وباصات النّقل .
- جمع المبالغ التي تدفعها الدّولة لدعم الخبز والمواد التموينيّة والمازوت والغاز وحوامل الطّاقة اللازمة للكهرباء والطبابة المجاميّة والتعليم المجّاني .
- تقسيم هذه المبالغ على المستحقّين وإيصالها لهم عبر الدّفع الإلكتروني ...
- تحرير اسعار الخبز والمواد التموينيّة والمازوت والغاز المنزلي والكهرباء والطبابة والتعليم بشكلٍ كامل دون أي دعم ...
(بالنسبة للتعليم، يكون غير مجاني للأغنياء والدولة تدفع تكاليف التعليم للمستحقين) .
يدفع كلّ مستحقٍّ للدّعم اجرة وثمن المواد المحرّرة من المبالغ الشهريّة التي تصله، ويصل الوقود إلى محطّات توليد الكهرباء يكميّات تمكّنها من التوليد بطاقتها القصوى .
ناهيك عن تحديد دوام الأسواق من الثامنة صباحاً وحتّى السّادسة ليلاُ لترشيد استهلاك الكهرباء وتنظيم الحياة ..
كما يتم العمل بجدّيةٍ وسرعةٍ على إنجاز مشاريع توليد الكهرباء من الطّاقة الشمسيّة والرياح بسرعةٍ واتقان للمناطق الصناعيّة والتجمّعات، و إنهاء استلام المحطّات التي لم يتمّ استلامها بشكلٍ كاملٍ خلال ايّام ...
وترسيّة المناقصات التي توقّفت لارتفاع الكلف التقديريّة غير الحقيقيّة بسرعة تامّة .
وأقول بمنتهى الصراحة: أن التعامل مع الدّعم بهذه الطريقة الخجولة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، لا يمكن ان يؤدّي إلى مكان، فرقع اسعار المازوت والخبز مع رفع الرواتب لم يؤدّي إلى نتيجةٍ، ومن قام بحساب أن الرفع هذا لم يرفع الاسعار بأكثر من ٥%، لا يعرف ماذا يحسب ...
 
في النتيجة، لا بدّ من الرفع الكامل لكلّ اشكال الدّعم وتوزيع المبالغ التي تصرف عليه كمبالغ تدفع شهريّاً للمستخقّين فقط  وهذا عملٌ يمكن إنجازه في أيّام وترى نتائجه في أيّام كما أن ايّ حلًّ وسط، سوف يمدّ الازمة ويفاقهما وياخذ الاقتصاد إلى شلل 
 
كان عليّ ان اتحدّث بضراحةٍ وأن أضع الحلّ الوحيد والمفيد دون تذمّر ... ودون خزعبلات توطين الخبز والتقنين الجائر والأعذار، بينما المشكلة معلومٌ انّها في الدّعم والبطء والإبطاء ... اي، لم لم تصله الفكرة. نفس المبلغ الذي تدفعه الدولة حاليّاً لدعم المواد والخدمات المذكورة، تدفعه للمستحقّين نقداً بدل سرقته وهدره ...
لا يوجد حاليٓاٌ حلول أخرى ...
عمرو سالم: تزول الدنيا قبل أن تزول الشام ...
 
يمنع حذف اسم الكاتب أو اقتطاع جزء أو وضع عناوين مغايرة عند النقل
الثلاثاء 2021-08-03
  08:35:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026