(Mon - 2 Mar 2026 | 04:40:05)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

حملة لإزالة الأنقاض في ريف حماة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الدبلوماسي بسام بربندي يطرح مشروعاً وطنياً على السلطات ويؤكد أن سوريا تملك كل مقومات النهوض

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   حملة لإزالة الأنقاض في ريف حماة   ::::   منع استيراد البطاطا والفروج المجمد خلال آذار   ::::   سوق دمشق يتجاوز 5.5 ملايين ليرة جديدة في تداولات الأحد   ::::   مصرف سورية المركزي يعلن استكمال تسوية علاقاته المصرفية مع الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك   ::::   الذكاء الصناعي يسرح 4000 موظف دفعة واحدة في أمريكا ويفتح الباب لأسئلة مقلقة   ::::   الذكاء الصناعي يسرح 4000 موظف دفعة واحدة في أمريكا ويفتح الباب لأسئلة مقلقة   ::::   عالم آثار سوري يدق ناقوس الخطر!   ::::   توضيح مهم من السفير العمادي حول التعيينات الدبلوماسية الجديدة   ::::   (تاميكو) بين الأمل والواقع   ::::   وزارة الاقتصاد والصناعة توقّع مذكرة تفاهم لتطوير منطقة صناعية متكاملة بالشيخ نجار في    ::::   المالية والمركزي يرحبان ببيان صندوق النقد الدولي حول سوريا   ::::   انخفاض أسعار الذهب 100 ليرة في السوق السورية   ::::   البدء بإصدار تقارير تقييم أضرار الحرب في المحافظات السورية   ::::   وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"UPP"   ::::   وزير المالية يرفع منسوب التفاؤل ويترك الأسئلة معلقة   ::::   بحث آفاق التعاون الزراعي بين أكساد والمملكة المغربية   ::::   أسعار الذهب ترتفع 200 ليرة   ::::   عدرا للغاز تعزّز إمداداتها للمنشآت والمنازل لتلبية الاحتياجات   ::::   سوريا تطرح (3) مناقصات كبرى لاستيراد( 8.4) ملايين برميل من المشتقات النفطية   ::::   الرقابة التموينية تكثف نشاطها مع حلول شهر رمضان   ::::   الفنانين تضع أسساً لضمان سير عمل محترف وتتوعد المخالفين باللجوء إلى القضاء 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
عمرو سالم يعرض خطة صالحة للتبني الحكومي تنهي تشوهات الدعم الاقتصادية والخدمية
كتب عمرو سالم:
من الواضح أن وزارة الكهرباء مثل النفط والتموين وغيرها، ارتبكت أمام الدّعم الذي ترافق مع انخفاض الليرة انخفاضاُ كبيراً منذ سنوات ... ومن الواضح أيضا أن محطّات توليد الكهرباء باستطاعتها توليد أكثر مما تولّد الآن، لكنّها تعاني من سعر الفيول والغاز لأنّ الاشعار تدفع بالقطع الأجنبي وهذا عبء ثقيلٌ على الدّولة ..
لكن لا يمكن لوزارتي الكهرباء والنّفط أن تتركا وضع حوامل الطّاقة والكهرباء على حالها ... ولذلك أقول وبكلّ تأكيد: أن الحلّ موجودٌ لإعادة وضع الكهرباء إلى ما قبل الازمة الأخيرة التي تشلّ البلد شلّاً 
أوّلاً: التغيير الكامل والشّامل للدّعم دفعةُ واحدةً:
- جمع مستحقّي الدعم وهم موجودون في قاعدة بيانات البطاقة الذكيّة.
- جمع الفاعليّات التي تحتاج إلى الدّعم مثل السرافيس وباصات النّقل .
- جمع المبالغ التي تدفعها الدّولة لدعم الخبز والمواد التموينيّة والمازوت والغاز وحوامل الطّاقة اللازمة للكهرباء والطبابة المجاميّة والتعليم المجّاني .
- تقسيم هذه المبالغ على المستحقّين وإيصالها لهم عبر الدّفع الإلكتروني ...
- تحرير اسعار الخبز والمواد التموينيّة والمازوت والغاز المنزلي والكهرباء والطبابة والتعليم بشكلٍ كامل دون أي دعم ...
(بالنسبة للتعليم، يكون غير مجاني للأغنياء والدولة تدفع تكاليف التعليم للمستحقين) .
يدفع كلّ مستحقٍّ للدّعم اجرة وثمن المواد المحرّرة من المبالغ الشهريّة التي تصله، ويصل الوقود إلى محطّات توليد الكهرباء يكميّات تمكّنها من التوليد بطاقتها القصوى .
ناهيك عن تحديد دوام الأسواق من الثامنة صباحاً وحتّى السّادسة ليلاُ لترشيد استهلاك الكهرباء وتنظيم الحياة ..
كما يتم العمل بجدّيةٍ وسرعةٍ على إنجاز مشاريع توليد الكهرباء من الطّاقة الشمسيّة والرياح بسرعةٍ واتقان للمناطق الصناعيّة والتجمّعات، و إنهاء استلام المحطّات التي لم يتمّ استلامها بشكلٍ كاملٍ خلال ايّام ...
وترسيّة المناقصات التي توقّفت لارتفاع الكلف التقديريّة غير الحقيقيّة بسرعة تامّة .
وأقول بمنتهى الصراحة: أن التعامل مع الدّعم بهذه الطريقة الخجولة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، لا يمكن ان يؤدّي إلى مكان، فرقع اسعار المازوت والخبز مع رفع الرواتب لم يؤدّي إلى نتيجةٍ، ومن قام بحساب أن الرفع هذا لم يرفع الاسعار بأكثر من ٥%، لا يعرف ماذا يحسب ...
 
في النتيجة، لا بدّ من الرفع الكامل لكلّ اشكال الدّعم وتوزيع المبالغ التي تصرف عليه كمبالغ تدفع شهريّاً للمستخقّين فقط  وهذا عملٌ يمكن إنجازه في أيّام وترى نتائجه في أيّام كما أن ايّ حلًّ وسط، سوف يمدّ الازمة ويفاقهما وياخذ الاقتصاد إلى شلل 
 
كان عليّ ان اتحدّث بضراحةٍ وأن أضع الحلّ الوحيد والمفيد دون تذمّر ... ودون خزعبلات توطين الخبز والتقنين الجائر والأعذار، بينما المشكلة معلومٌ انّها في الدّعم والبطء والإبطاء ... اي، لم لم تصله الفكرة. نفس المبلغ الذي تدفعه الدولة حاليّاً لدعم المواد والخدمات المذكورة، تدفعه للمستحقّين نقداً بدل سرقته وهدره ...
لا يوجد حاليٓاٌ حلول أخرى ...
عمرو سالم: تزول الدنيا قبل أن تزول الشام ...
 
يمنع حذف اسم الكاتب أو اقتطاع جزء أو وضع عناوين مغايرة عند النقل
الثلاثاء 2021-08-03
  08:35:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

مكتب جديد لاتحاد غرف السياحة في سوريا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026