(Fri - 24 Apr 2026 | 18:16:08)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   بعد أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار   ::::   الدفاع المدني السوري ينقذ شاباً سقط داخل إحدى فتحات نهر قويق بحلب   ::::   الصناعيون يطالبون بدعم وصول المنتج النسيجي السوري إلى الأسواق العالمية وتذليل عقبات الشحن وتخفيف تكاليف مدخلات الإنتاج   ::::   ‏تداولات سوق دمشق تتجاوز 23.8 مليون ليرة سورية جديدة في جلسة الثلاثاء   ::::   “القابضة للطيران” ترعى مشاركات طلبة الأولمبياد العلمي دولياً   ::::   صندوق التنمية السوري يستلم أكبر تعهّد بقيمة 25 مليون دولار   ::::   بحضور الرئيس الشرع… بدء حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة بدمشق   ::::   وزارة الطوارئ تعلن عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني   ::::   اجتماع في غرفة الصناعة لتطوير آليات النهوض بالصادرات الوطنية.   ::::   في ظلّ ضبابية الرّؤية والصّورة.. السّينما السّورية إلى أين؟   ::::   وزير الطوارئ يعلن إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض في مناطق بحلب   ::::   وزير المالية يوقع مشروع تقييم القطاع المالي والمصرفي في سورية بدعم من صندوق قطر للتنمية وشراكة دولية   ::::   المدينة الصناعية بحسياء تطرح 76 مقسماً صناعياً للاكتتاب   ::::   مباحثات سورية سعودية لتطوير مطار حلب الدولي 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
حول مشروع جر مياه الساحل إلى دمشق

د.اسامة عمار

على مدى خمسة عشر يوماً من أيلول عام 1997 كانت الشمس تشرق لتعلن انتهاء مهمتنا اليومية على متن الحوامة التي كنت استقلها على رأس فريق علمي يقوم بتنفيذ مسح حراري جوي لتحديد أماكن تدفق مياه الينابيع المياه العذبة تحت البحر على طول الشاطئ السوري ، ولاحقاً اللبناني حتى مدينة بيروت.

كانت الدراسات النظرية تشير إلى أن كمية من المياه يصل تقديرها إلى مليار وربع المليار متر مكعب تهدر في البحر سنوياً.

نتائج دراستنا توصلت إلى تحديد دقيق لجميع أماكن تسرب المياه إلى البحر سواءً من على السطح أو من خلال الينابيع العذبة تحت البحر، كما قمنا بتحديد نطاقات تغذية هذه الينابيع ومسارات جريان المياه المغذية لها تحت الأرض ، وتم حفر آبار تجريبية على بعض هذه المسارات لقطف المياه قبل تسربها إلى البحر ، حيث تم الحصول على معطائية مائية من الآبار التي حفرت على اليابسة في النطاق المغذي لنبع الباصية جنوب بانياس على سبيل المثال بلغت متراً مكعباً في الثانية، وتم تحديد العديد من هذه النطاقات بمأموليات مائية مختلفة على امتداد الساحل السوري.

وفي العام 2000 ترأست فريقاً لإعداد عرض لدراسة مشروع جرجزء من فائض مياه الساحل السوري إلى دمشق، المشروع الذي كانت قد أعلنت عنه وزارة الإسكان والمرافق آنذاك ،وكانت مياه الينابيع العذبة تحت البحر جزءاً من هذه المصادر، إضافة إلى مياه سدي مرقية والحصين المزمع إقامتهما، مع ملاحظاتنا آنذاك على بعض جوانب المشروع بدءاً من عنوانه، والتي أبلغناها للمعنيين في وزارة الإسكان والمرافق حينئذٍ، فعندما نتحدث عن فائض مياه في المنطقة الساحلية فهذا يعني أن الموازنة المائية لهذه المنطقة مدروسة بدقة كافية، وكمية المياه المتاحة معروفة، واحتياجات المنطقة الساحلية من المياه محددة وفق مخطط زمني يمتد لعشرين أو ثلاثين عاماً، وهذه العناصر جميعها لم تكن متوفرة آنذاك، وبالرغم من ذلك تم تقديم عروض الدراسة وفازت حينها إحدى الشركات بالدراسة، ولكن المشروع توقف حينها.

اليوم نعود ونقرأ عن تصريحات تعيد هذا المشروع إلى الحياة، ولكي لاتتكرر الأخطاء السابقة أرى أنه من المفيد أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار ومنها:

1. لقد مر عقدان على دراسة المشروع وتغيرت الكثير من المعطيات ، وبعض ماكان صالحاً بالأمس قد لا يصح اليوم، وبرزت معطيات جديدة تقنية وغير تقنية لابد من وضعها في الحسبان.

2. لابد من الإحاطة بشكل كبير بالموازنة المائية في الساحل السوري على أساس تقييم عناصرها المختلفة في الوقت الحالي ووضع نموذج تنبؤي مستقبلي لتحديد كمية المياه المتاحة.

3. التحقق من إمكانية تنفيذ سدي مرقية والحصين اللذين يعتبران جزءاً مهماً من المشروع، والتحقق من دراسة هذين المشروعين بشكل جيد حتى لاتتكرر تجربة سد السخابة الذي تم اكتشاف أنه غير قادر على حجز المياه بعد أن أنفقت عليه وعلى مشروع جر مياه السن إليه مبالغ طائلة آنذاك ،وذلك بسبب قصور في الدراسة البنيوية لمنطقة السد.

4. دراسة الاحتياجات المائية للساحل السوري بجميع مناطقه من مياه الشرب والري والاستخدامات المختلفة حتى عام 2050، مع العلم أن العديد من مناطق الساحل السوري تعاني من شح المياه في الوقت الراهن لأسباب مختلفة.

5. دراسة تطور تكلفة تحلية مياه البحركسيناريو محتمل.

6. دراسة إمكانية تأمين الطاقة اللازمة لضخ المياه من المنسوب صفر لمسافة مئات الكيلومترات، حتى حمص كمرحلة أولى ثم القلمون الشرقي كمرحلة ثانية أي حتى ارتفاع يقرب من الألف متر قبل أن تجري المياه بالإسالة بعد ذلك إلى مدينة دمشق.

7. دراسة الأثر البيئي للمشروع من نقطة البداية حتى دمشق.

8. من المهم قبل ذلك وبعده دراسة كافة البدائل والمكملات في المنطقة المحيطة بدمشق وريفها والمناطق القريبة منها، بمافيها المياه الجوفية في المنطقة الحدودية الغربية التي قمنا بدراسة جزءٍ منها وتم حفر العديد من الآبار فيها، كذلك دراسة منطقة الحرمون كمنطقة أمل إضافية ، وإعادة النظر بضوابط حفر الآبار في المنطقة الجنوبية حيث يجب التمييز بين اشتراطات حفر الآبار في الأحواض الداخلية عن تلك التي تتسرب مياهها خارج الحدود.

وللحديث صلة وتوضيح إذا تطلب الأمر.

د.أسامة عمار- مدير عام سابق لهيئة الاستشعار عن بعد
الخميس 2021-07-22
  14:42:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026