(Thu - 5 Feb 2026 | 02:33:46)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

“التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   فساد مالي بقيمة 8.5 مليارات ليرة سورية قديمة في شركة الشرق للألبسة الداخلية   ::::   رئيس هيئة الاستثمار السورية يكشف عن حزمة استثمارات سعودية بمليارات الدولارات   ::::   د.عجاج سليم: نحن في أخطر مرحلة من تاريخ المسرح ويُخشى من موته البطيء   ::::   بين حماية الصحة وتهديد السوق .. جدل الضرائب الجديدة يشتعل   ::::   سوريا توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية   ::::   وزير المالية: نعمل في إطار إصلاح المنظومة الضريبية وتقليل الاعتماد على فرق الاستعلام الضريبي   ::::   “التعليم العالي” تعالج ملف الخريجين السوريين من جامعات لبنان   ::::   البلاستيك... جرس إنذار يكلف البشرية حياتهم الصحية   ::::   اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان لتعزيز التعاون الاستثماري    ::::   البريد السوري يوسع خدماته للمتقاعدين: رسائل نصية وتوصيل الرواتب إلى المنازل   ::::   الذهب يرتفع 400 ليرة في السوق السورية   ::::   برامج تمويل مخصصة لدعم الحرفيين.   ::::   الحرارة أعلى من معدلاتها في أغلب المناطق السورية   ::::   وفد من غرفة صناعة دمشق يضع على طاولة الشعار حلولا للصناعة الوطنية   ::::   تعيين أنور بسام عقاد رئيساً تنفيذياً لـ "السورية القابضة للطيران"   ::::   (عرض وطلب) .. عمل درامي توعوي يعزّز ثقافة حماية المستهلك   ::::   (حماية المستهلك) تطمئن جمهور المتة: ما يروج عنها لأغراض تجارية   ::::   مرة أخرى.. (وقت مستقطع) ينبش جذور الشّر ويبرره   ::::   الانترنت في سوريا.. من الأرضي إلى الفضائي الجميع في دائرة البطء   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
حول مشروع جر مياه الساحل إلى دمشق

د.اسامة عمار

على مدى خمسة عشر يوماً من أيلول عام 1997 كانت الشمس تشرق لتعلن انتهاء مهمتنا اليومية على متن الحوامة التي كنت استقلها على رأس فريق علمي يقوم بتنفيذ مسح حراري جوي لتحديد أماكن تدفق مياه الينابيع المياه العذبة تحت البحر على طول الشاطئ السوري ، ولاحقاً اللبناني حتى مدينة بيروت.

كانت الدراسات النظرية تشير إلى أن كمية من المياه يصل تقديرها إلى مليار وربع المليار متر مكعب تهدر في البحر سنوياً.

نتائج دراستنا توصلت إلى تحديد دقيق لجميع أماكن تسرب المياه إلى البحر سواءً من على السطح أو من خلال الينابيع العذبة تحت البحر، كما قمنا بتحديد نطاقات تغذية هذه الينابيع ومسارات جريان المياه المغذية لها تحت الأرض ، وتم حفر آبار تجريبية على بعض هذه المسارات لقطف المياه قبل تسربها إلى البحر ، حيث تم الحصول على معطائية مائية من الآبار التي حفرت على اليابسة في النطاق المغذي لنبع الباصية جنوب بانياس على سبيل المثال بلغت متراً مكعباً في الثانية، وتم تحديد العديد من هذه النطاقات بمأموليات مائية مختلفة على امتداد الساحل السوري.

وفي العام 2000 ترأست فريقاً لإعداد عرض لدراسة مشروع جرجزء من فائض مياه الساحل السوري إلى دمشق، المشروع الذي كانت قد أعلنت عنه وزارة الإسكان والمرافق آنذاك ،وكانت مياه الينابيع العذبة تحت البحر جزءاً من هذه المصادر، إضافة إلى مياه سدي مرقية والحصين المزمع إقامتهما، مع ملاحظاتنا آنذاك على بعض جوانب المشروع بدءاً من عنوانه، والتي أبلغناها للمعنيين في وزارة الإسكان والمرافق حينئذٍ، فعندما نتحدث عن فائض مياه في المنطقة الساحلية فهذا يعني أن الموازنة المائية لهذه المنطقة مدروسة بدقة كافية، وكمية المياه المتاحة معروفة، واحتياجات المنطقة الساحلية من المياه محددة وفق مخطط زمني يمتد لعشرين أو ثلاثين عاماً، وهذه العناصر جميعها لم تكن متوفرة آنذاك، وبالرغم من ذلك تم تقديم عروض الدراسة وفازت حينها إحدى الشركات بالدراسة، ولكن المشروع توقف حينها.

اليوم نعود ونقرأ عن تصريحات تعيد هذا المشروع إلى الحياة، ولكي لاتتكرر الأخطاء السابقة أرى أنه من المفيد أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار ومنها:

1. لقد مر عقدان على دراسة المشروع وتغيرت الكثير من المعطيات ، وبعض ماكان صالحاً بالأمس قد لا يصح اليوم، وبرزت معطيات جديدة تقنية وغير تقنية لابد من وضعها في الحسبان.

2. لابد من الإحاطة بشكل كبير بالموازنة المائية في الساحل السوري على أساس تقييم عناصرها المختلفة في الوقت الحالي ووضع نموذج تنبؤي مستقبلي لتحديد كمية المياه المتاحة.

3. التحقق من إمكانية تنفيذ سدي مرقية والحصين اللذين يعتبران جزءاً مهماً من المشروع، والتحقق من دراسة هذين المشروعين بشكل جيد حتى لاتتكرر تجربة سد السخابة الذي تم اكتشاف أنه غير قادر على حجز المياه بعد أن أنفقت عليه وعلى مشروع جر مياه السن إليه مبالغ طائلة آنذاك ،وذلك بسبب قصور في الدراسة البنيوية لمنطقة السد.

4. دراسة الاحتياجات المائية للساحل السوري بجميع مناطقه من مياه الشرب والري والاستخدامات المختلفة حتى عام 2050، مع العلم أن العديد من مناطق الساحل السوري تعاني من شح المياه في الوقت الراهن لأسباب مختلفة.

5. دراسة تطور تكلفة تحلية مياه البحركسيناريو محتمل.

6. دراسة إمكانية تأمين الطاقة اللازمة لضخ المياه من المنسوب صفر لمسافة مئات الكيلومترات، حتى حمص كمرحلة أولى ثم القلمون الشرقي كمرحلة ثانية أي حتى ارتفاع يقرب من الألف متر قبل أن تجري المياه بالإسالة بعد ذلك إلى مدينة دمشق.

7. دراسة الأثر البيئي للمشروع من نقطة البداية حتى دمشق.

8. من المهم قبل ذلك وبعده دراسة كافة البدائل والمكملات في المنطقة المحيطة بدمشق وريفها والمناطق القريبة منها، بمافيها المياه الجوفية في المنطقة الحدودية الغربية التي قمنا بدراسة جزءٍ منها وتم حفر العديد من الآبار فيها، كذلك دراسة منطقة الحرمون كمنطقة أمل إضافية ، وإعادة النظر بضوابط حفر الآبار في المنطقة الجنوبية حيث يجب التمييز بين اشتراطات حفر الآبار في الأحواض الداخلية عن تلك التي تتسرب مياهها خارج الحدود.

وللحديث صلة وتوضيح إذا تطلب الأمر.

د.أسامة عمار- مدير عام سابق لهيئة الاستشعار عن بعد
الخميس 2021-07-22
  14:42:31
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026