(Wed - 29 Apr 2026 | 06:59:25)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بمناسبة عيد العمال.. تعطل الجهات العامة في سوريا يومي الخميس والجمعة المقبلين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   متابعة المشاريع السياحية المتعثرة بريف دمشق   ::::   الحصرية: دخول /القابضة القطرية/ إلى السوق السورية نتيجة لمسار الإصلاح المالي   ::::   انطلاق فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (سيريا هايتك)   ::::   محافظ دمشق و”قطر الخيرية” يبحثان إطلاق مشاريع تنموية وإنسانية مشتركة   ::::   انخفاض أسعار الذهب 300 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   بمناسبة عيد العمال.. تعطل الجهات العامة في سوريا يومي الخميس والجمعة المقبلين   ::::   السورية للبترول توسع "بيكار" شراكاتها وتبحث استقطاب الشركات الفرنسية   ::::   (أكساد) تقيم دورة تدريبية متخصصة بعنوان “التلقيح الاصطناعي عند المجترات الصغيرة والدواجن”   ::::   أعمال صيانة وتجميل للكورنيش الغربي في اللاذقية استعداداً للموسم السياحي   ::::   وفد طلابي من كلية العلوم بدرعا في ضيافة (أكساد)   ::::   بعد سنوات من التوقف، إعادة إطلاق مشروع "البوابة الثامنة" في يعفور بريف دمشق   ::::   شركة فلاي شام للطيران تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى ليبيا   ::::   قرار بتسوية أوضاع مقاسم المدن الصناعية المفصولة   ::::   (دمشق) تطرح 170 فرصة عمل للفئات الأكثر احتياجاً عبر وحدات بيع ببدلات إيجار رمزية   ::::   ارتفاع أسعار الذهب 100 ليرة جديدة في السوق السورية   ::::   البنك الدولي يمنح سوريا 225 مليون دولار.. ووزير المالية: الانضباط المالي يرفع حصة البلاد من التمويلات   ::::   أحجية الشراكة والتشاركية وعقود الاستثمار ما بين القطاعين العام والخاص   ::::   غرفة صناعة دمشق ترسم استراتيجية تصديرية لفتح آفاق جديدة للمنتج السوري في السعودية   ::::   أخبار متداولة حول الأعضاء القدامى.. إبراهيم ياسين: انعقاد المؤتمر العام لاتّحاد الكتّاب ضرورة ملحّة    ::::   عودة (المنصة) بحلتها الجديدة لضبط سوق الصرف والذهب !   ::::   استئناف رحلات الخطوط القطرية وفلاي ناس إلى مطار دمشق في الأول من أيار 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
(فن الطريق) في حي الشعلان بدمشق.. لطريق الفن حكاية..
سيريانديز   مجدولين صبح
 
قبل فترة زمنية  ليست بالبعيدة كانت جدارن وارصفة هذه الشوارع تتصبغ بدماء المارة نتيجة قذائف الحقد التي كانت تنهال على دمشق واحيائها واليوم نفس الجدران وونفس الشوارع تتلون بفراشي تمسكها ايادي تبحث عن فسحة امل بعد سنوات الحرب الطويلة لتبعث رسائل حب وحياة من قلب عاصمة الياسمين دمشق التي اراد النحات مصطفى علي ان تكون مبادرته بالتعاون مع فئة من الشباب السوريين مختلفة حيث حدثنا قائلا انسان يعمل منذ 40 سنة علي الاقل بالتأكيد يحب ان يقدم شيء للناس وانا شخصيا كنحات استطعت ان ادخل النحت الى بيوت الناس
وأكد أن الفنون البصرية كانت مجهولة بعض الشيء في سورية وقد يعود السبب الى  عدم الاهتمام لدى غالبية السوريين فيها وبالاخص اهمال الفن  في المدارس ولكن  في الحقيقة الان اصبح  الاهتمام بالفنون اكبر واصبح لها دور كبير ودخلت للبيوت بشكل سريع وواسع ...
وقال:  قررنا الخروج للعمل في الشارع لانه لا يكفي ان يعيش الفنان بمشغله او مرسمه فمن المهم ان نكون على حوار وتماس مع الناس...
  
مضيفا: لقد اخترنا مجموعه من الشباب والصبايا وتركنا لهم الحرية في العمل والابداع من اجل   ان يقدموا لنا شيئا يبهج العين والقلب، واخترنا هذا الشارع الجميل والقديم  في منطقة الشعلان وقمنا بتسكيرة بالتنسيق مع الجهات المعنبة وقررنا ان نكون احرار بالتعامل مع الطريق وجهزنا للفنانين كل ما يلزمهم  ...
اما بالنسبة للفكرة فقد بدأت كيف يمكن ان تظهر فنك امام الناس والجمهور الذي فاجأنا بطريقة تجاوبه  حيث كان التفاعل   كبير وكان يتزايد يوما بعد اخر  واتمنا ان تكون هذه التجربة بداية ناجحة لملتقيات اخرى
 
الفنان الشاب ميار عبيدو  شكر الاستاذ مصطفى علي على اتاحت الفرصة له  للمشاركة في هذا الملتقى الذي مكنه من  النزول الى الشارع  تقديم شي جديد للجمهور بشكل مباشر من خلال الفن واللوحة الفنية وهذا هو الهدف الاهم بالنسبة للملتقى
جميع الاصداء حوله  جاءت ايجابية باستثناء بعض التعليقات السلبية  عبر وسائل التواصل الاجتماعي  الرافضة  لفكرة الفن وسط الوضع الراهن  الا انها كان قليلة وفق عبيدو الذي اكد ان  الغالبية  ابدو اعجابهم باللملتقى لا سيما اننا من خلال لوحاتنا  نعبر عن الوضع الراهن وعن كل الضغوط التي نواجهها منوها الى انه مع بدء وضع الحرب اوزارها   بدأت تظهر اثار هذه الحرب على المجتمع السوري  وهنا يكمن دورنا  كفنانين للقيام بردة فعل عن ماكان وما نشهده الان فما من شعوب عانت من الحرب ومرت بتجارب سيئة الا واظهرت بعدها الابداعات ابنائها
من جهته الفنان التشكيلي محمد رمضان احد المشاركين في ملتقى فن الشارع، اكد ان الملتقى هو بالاساس فكرة الفنان النحات مصطفى علي والهدف منه  زيادة الوعي الفني لدى الشارع السوري وإغنائه بالثقافة الفنية 
حيث قال:  احببنا ايصال فكرتنا من خلال الوحات التي ننفذها ضمن الشارع نفسه ان كان بطريقة مباشرة بسبب ضعف الثقافة الفنية  لدى شريحة واسعة من ابناء  البلد او بطريقة غير مباشرة للناس المختصين بالفن والقادرين على قراءة اللوحات، منوها بوجود تعاون كبير من كل الجهات المعنية ودعم لنوصل رسالتنا بالشكل المناسب  الا ان  ما نقوم به يبقى  جديدو بحاجة الي دعم واهتمام كبير
مبينا انه كان للحرب  تأثيرات علينا كفنانين وحتى على السوريين بالعموم بالتأكيد تأثرات سلبية كبيرة الا اننا حاولنا ان نعبر عن هذه المشاعر من خلال اللوحات ونعمل على ان يغطي الفن ثغرات الحرب في نفوسنا وان نؤرخ الحرب عن طريق الفن  
وتمنى من جميع الفنانين اظهار مشاعرهم وترجمتها من خلال الفن واللوحة مازحا ان جميع الظروف ساعدتهم لاتمام العمل بالشكل المثالي الا الطقس الذي باغتهم بالمطر ...
اللافت في الملتقى كان التفاعل الكبير مع المبادرة سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي ام من المارة الذين رغم الطقس الماطر الا ان للفن ذواقته في  اقدم عواصم التاريخ التي مازال ابناؤها ينشرون ثقافة الحب وللحياة بدلا من ثقافة القتل والموت التي اريد ان تصبغ فيها عاصمة الياسمين...
 
 
 
الجمعة 2020-11-06
  14:32:21
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

متابعة المشاريع السياحية المتعثرة بريف دمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026