(Thu - 27 Aug 2026 | 06:13:33)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزارة التربية: تقديم طلبات التسجيل على الوكالات مستمر حتى 27 آب الجاري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::    (سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع   ::::   إنجاز أكثر من 187 ألف متر مربع من الإسفلت في ‏محاور عدة بمدينة دمشق ‏   ::::   غرام الذهب ينخفض 100 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   قبلاوي: دخول معمل غاز الطابية الاختبارات ‏التشغيلية خطوة مهمة لاستعادة الإنتاج ‏   ::::   محافظة دمشق تواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لتأهيل الطرق والمحاور الحيوية   ::::   500 وحدة سكنية ومرافق خدمية وتجارية.. عقد شراكة لتنفيذ مشروع «رويال سيتي» في ريف دمشق   ::::   مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة السورية للعلوم الأمنية ورؤيتها   ::::   غرام الذهب عيار 21 يرتفع 200 ليرة في السوق السورية‌‏ ‏   ::::   مشروع جديد حول الجامعات الخاصة .. وحسم أمر الترفع الإداري و التكميلية ؟   ::::   التربية تُجري اختبارات القبول لمدارس المتفوقين للعام ‏الدراسي 2026-2027‏   ::::   وزير الطاقة: نتابع أعمال الرقابة والتحقيق في عدد من مواقع ‏وحقول النفط بدير الزور   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء   ::::   الطاقة تحذر مع ارتفاع تصريف الفرات.. والطوارئ تستنفر في دير الزور والرقة   ::::   أطباء سوريا المغتربون: 2000 عملية جراحية وإسهامات استثنائية عبر 3 مسارات    ::::   اتحاد العمال يضع عددا من الملفات العمالية والنقابية على طاولة وزير التعليم العالي   ::::    وزارة الطوارئ تحذر من كتلة حارة تؤثر على سوريا   ::::   القاصّة هند مصطفى: كتاب الطّفل صناعة ليست سهلة والتّكنولوجيا ليست عدوّ القراءة   ::::   سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم ثلاثية في مجال علوم ‏الأرض والتعدين   ::::   الاقتصاد تطلق برنامجاً وطنياً شاملاً تحت اسم “صناعة سورية‎”‎   ::::   شروط لإحداث وافتتاح “الدرجات العلمية” في الجامعات 
http://www.
أرشيف بورتريه الرئيسية » بورتريه
الحرب تقرع أبواب مصر..!!..

الدكتور أسامه سمّاق
لاشك أن مصر كدولة هي صاحبة الوزن الأكبر على الساحتين العربية والإفريقية، ويعود ذلك لحجمها أولاً ولعوامل عديدة أخرى لايتسع المجال هنا للخوض بها، لكن في مقدمة هذه العوامل يأتي الدور الكبير الذي لعبته مصر في في المراحل التاريخية المختلفة لتطور العالم العربي والقارة الإفريقية..
في العقود الثلاثة الأخيرة، تراجع دور مصر في صناعة الأحداث، واكتفت بمراقبة التحولات العربية والإفريقية، أو بالمشاركة الخجولة في بعضها..!.
لقد انصرفت القيادات المصرية المتعاقبة إلى الداخل بهدف تنمية الدولة الوطنية، دون نجاح ملحوظ، مما أدى إلى انقلاب الشارع على حكومته في عام 2011..
إن المتابع لأحداث الشارع العربي منذ عام 2011 حتى تاريخه، يستنتج أن مايسمى ب" ثورات الربيع العربي" نقلت دوله من حالة الغليان إلى حالة من الفوران العنيف، الذي دمر إنجازات شعوب المنطقة في محاولاتها لبناء دولها، منذ منتصف القرن العشرين حتى يومنا هذا...
في هذا الطقس السياسي الملتهب، تم إحراق أسوار الأمن القومي العربي..!!..
لقد استطاعت مصر -وربما تونس- أن تخرج من حالة الغليان الراهنة متماسكة، وأن تحافظ على مؤسسات الدولة، وعلى جيش قوي وموحد. وهو ما أثار حفيظة أصحاب مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة العربية...!..
ومن أجل تدارك هذا الخرق نرى اليوم الجهود الحثيثة في تصدير الأزمات الإستراتيجية إلى الدولة المصرية، بهدف انهاكها و إضعافها تمهيدًا لتدميرها .
في مقدمة الأزمات المطروحة قضيتا سد النهضة على نهر النيل، والأزمة الليبية..!..
والقضيتان لهما أهمية استراتيجية بالنسبة للدولة المصرية.
-سد النهضة:
إن البديهيات الأزلية تقول أن مصر هبة النيل، فغياب النيل يعني غياب مصر عن الوجود، وبالتالي قبول مصر بتلاعب اثيوبيا بتدفق نهر النيل إلى أراضيها يعني الانتحار.
وهنا لجأت مصر إلى مجلس الأمن الدولي، طالبة تدخله كخيار أخير تجنبًا لحرب حتمية قد تضطر لخوضها دفاعًا عن وجودها.
-الأزمة الليبية:
إن دخول تركيا على خط الأزمة الليبية ودعهما العسكري الجوي والبري لحكومة السراج في طرابلس قاد إلى تراجع قوات حفتر وخسارته لمواقع عديدة، وبسقوط مدينة سرت تكون عاصمة حفتر بنغازي تحت التهديد بالسقوط أيضاً.!!.
الخطورة هنا تتلخص في؛ أن حكومة السراج هي حكومة إخوان مسلمين، و داعموه من الأتراك هم من الإخوان أيضاً، وكما هو معروف فقد استطاع السيسي بتأييدٍ شعبي إنهاء حكم الإخوان في مصر، عندما أسقط حكومة مرسي. وأدى سقوط مرسي إلى توتر العلاقات بين مصر وتركيا، التي تعتبر الحامل السياسي لحركة الأخوان المسلمين في العالم، مما سبب بتجميد الحوار بين البلدين، ورفع منسوب التوتر إلى ذروته ....!.
تشكل حركة الإخوان المسلمين ومشروعها، الأرضية الفكرية لنشوء الإرهاب الأصولي، بكل تنظيماته و فصائله وأحزابه، وتعتبر في الوقت نفسه المنهل الإيديولوجي لحزب أردوغان، ولطموحه في إحياء الإمبراطورية العثمانية، ولاستعادة الأراضي التي خسرتها تركيا نتيجة اتفاقية لوزان عام 1923.
بالتداعي فإن سيطرة الإخوان على ليبيا بمؤازرة تركية تجعل المنطقة الغربية لجمهورية مصر تحت رحمتهم، وتؤسس معقلًا خطيراً للتطرف، وشريانًا نازفاً لمصر. كما تشكل مصدرًا تموينياً بشريًا وتسليحياً للحركات الجهادية التي تنشط في صحراء سيناء، مما يسمح بتوسع مسرح عمليات الإرهاب ليشمل عموم المدن المصرية...!!...
استنادًا إلى ماورد أعلاه؛ فإن الحرب تدق أبواب مصر مع كلٍ من تركيا وإثيوبيا، وربما تكون البداية في ليبيا..؟!..أقول ربما.؟!..

الأحد 2020-06-21
  07:40:09
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

(سيريانديز) تنعي يسرى جنيدي مراسلتها الثقافية في اللاذقية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026