(Sat - 14 Feb 2026 | 07:07:30)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   دراسة للبدء بتنفيذ نفق (المجتهد ـ باب مصلى) هذا العام    ::::   وزير المالية يتوقع نمو الاقتصاد السوري  10% في 2026 ... تفاؤل على محك الاختبار    ::::   (انا سوري) للطفلة ( بانة) في معرض (الكتاب) بدمشق   ::::   تحديد ساعات الدوام الرسمي من الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً خلال شهر رمضان   ::::   بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية بين اتحاد غرف التجارة السورية ووفد من رجال الأعمال الأتراك   ::::   سوريا وتركيا تبحثان التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والاستثمار النفطي   ::::   توقيع كتاب (حضارات وعظماء العصر المحوري) للمهندس عماد الغريواتي في معرض دمشق الدولي للكتاب   ::::   اتفاقية يابانية أممية لصيانة محطة جندر لتعزيز إمدادات الكهرباء في عدة محافظات سورية   ::::   ‏ تداولات سوق دمشق تقفز إلى أكثر من 15.5 مليون ليرة‏   ::::    وفد رفيع المستوى من (أكساد) يزور دولة الكويت   ::::   التأمينات تبرر تأخير مستحقات (شباط) .. وتؤكد التزامها بصرف المعاشات التقاعدية في مواعيدها   ::::   عصام انبوبا يهاجم المنصة.. في عام واحد أنتجنا ما يعادل إنتاج سبع سنوات سابقة !   ::::   (طريق المنتج السوري إلى أوروبا).. جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق وريفها   ::::   مجموعة GCI الصينية تتخذ من شتورا اللبنانية مركزاً إقليمياً تمهيداً للمشاركة في إعادة إعمار سوريا   ::::   الوزير هيكل: قطاع الاتصالات غير قابل للترميم .. وتحسن الإنترنت سيبدأ خلال أشهر   ::::   الذهب يتراجع بقوة.. غرام 21 يخسر  7.08% خلال أسبوع   ::::   حاكم المركزي : استراتيجية جديدة لمكافحة غسل الأموال.. وأول بنك استثماري في سوريا يبصر النور قريباً   ::::   الطريق إلى أوروبا، في جلسة تعريفية لغرفة صناعة دمشق   ::::   رئيس غرفة صناعة دمشق يبحث مع ميدينا تحديث قوانين العمل وإصلاح نظم الحماية    ::::   وزير الاقتصاد السوري من الرياض: نمضي نحو تحديث التشريعات وتعزيز الشفافية وتطوير أدوات تسوية المنازعات التجارية 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
جبل الاولمب.. والخطأ المقدس

كتب: مجد عبيسي

في الاساطير، هل الآلهة كانت تصاب بالاوبئة...؟! سؤال ارقني جدا ما بين الامس واليوم، حيث أن آلهة الأمس لابد وان تشبه آلهة اليوم.. فكلهم يعدون انفسهم آلهة!! حس المغامرة دفعني للتجاسر والقيام برحلة تجسس إلى جبل الاولمب، لأفاجأ بما وجدت بالبحث والملاحظة!!..

وجدت ان سياسة جبل الاولمب اليوم قاصرة فاشلة عديمة الخبرة، ما فتأت اعتماد انصاف الحلول على الرعاع، إن لم نسميها تجارب!. اكتشفت أن هناك مزية في جبل الاولمب، وهي انهم لا يخافون مثلنا اليوم من الكورونا، بل لا يخافون الوباء الأخطر المنتشر بين مراكز اتخاذ القرار في مجلس الآلهة، وهو تنفيذ التطبيقات القاصرة!! بالدراسة العميقة، اكتشفت أن هذا الخطر في الفترات الاولى لم يكن وباءاً، بل كان اسلوباً رشيقاً من طرق اتخاذ القرار، انتقل بين سلطات الآلهة "كيانات تشبه الوزارات ومجالس المحافظات عندنا"، لتنفيذ قرارات مبتورة وقاصرة، وغير متآلفة، بسبب العجلة ربما.. أو خلو الجعبة! فخلصت إلى نتيجة توحي بأن الشعوب هي حقول تجارب.. او مسرح كولوسيوم من نوع آخر!

آلية تنفيذ القرارات القاصرة -كما توصلت- تعتمد على عنصر الصبر، فبعد التطبيق والترقب حتى يستنفد صبر الشعب، ترى "الآلهة" أنه حان وقت نقاش انعكاسات القرار، وهي الطامة التي تطلب فيها تقديم الدراسات لنقاشها مرة تلو المرة، ولا مشكلة إن بلغ الصبر الزبى، فالشعب يعلم ويسلم.. بأن الآلهة لا تلعب.. وعليه ان ينتظر!!

ومن ثم يخرج القرار.. اولمبي احادي الجانب، يطبق مجدداً على الشعب موضوع التجربة، لتعود النتائج الكارثية بالرصد النجمي لصدى الشارع "يشبه الإعلام عندنا"، فتبقى المشكلة قائمة، وتتوالد مشكلات جديدة، ويبقى مجلس الاولمب مشغول باجتماعات تتلوها اجتماعات.. ساهرين على ايجاد حلول قاصرة ايضاً لهذه الازمات التي تتراكم وتتوالي وتتعقد!!!

لن نذكر امثلة هنا، فمشكلاتهم لا تشبه مشكلاتنا بالغاز والكهرباء والخبز و.... إلخ.. ولكن تزاحمت الحلول الاولمبية وبقيت المشكلات قائمة، فحاروا آلهة الاولمب.. وحار الشعب معهم!! انسللت عائدا، وانا أفكر أنه كان بإمكانهم أن يوفروا على انفسهم عناء التفكير وحرق الفوسفور المقدس، وان يطرحوا اية مشكلة على صفحاتهم الاولمبية لإبداء رأي الرعاع بالحل الانسب لمشكلاتهم، ومعروف حجم الخبرات ضمن الحواضن الشعبية التافهة.. عدا عن الحلول المطروحة سلفا.. والغارقة في صفحاتهم ورصدهم الفلكي، ولكن.. تذكرت أنهم آلهة.. والآلهة لا تسأل احداً ولا تخطئ.. وإن اخطأت فخطؤها مقدس!

الإثنين 2020-03-30
  14:52:11
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026