(Sat - 24 Jan 2026 | 14:11:37)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الهيىة العامة للطيران: منظومة الرادار الجديدة في مطار دمشق مخصصة للاستخدام المدني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   /كيا/ تعود إلى السوق السورية بعد سنوات من الغياب ..    ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   وزارة النفط: ننتج ٨٠ الف برميل يوميا وصيانة حقول الجزيرة تمتد ل ٣ سنوات   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير. المالية يبحث مع السفير الإماراتي تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين   ::::   بجدارة السورية جودي شاهين تحصد لقب (the voice)   ::::   أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي   ::::   لجنة مكافحة الكسب غير المشروع.. أمل معلّق وصلاحيات بلا ضوابط   ::::   مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن.. تحديات معقدة وصعوبات هندسية   ::::   وزارة الزراعة توسّع الرقعة الخضراء: 1.4 مليون غرسة وخطة لتحريج 1000 هكتار   ::::   عن إنستغرام وعالم الوهم الذي خرب حياتنا ؟!   ::::   تعديلات جذرية في قانون العمل   ::::   أكثر من 48 مليون ليرة سورية.. تداولات سوق دمشق للأوراق المالية اليوم   ::::   وزير المالية يبحث مع فرق فنية من البنك الدولي قضايا القطاع المالي   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة   ::::   اجتماع في حمص لوضع الموازنة الاستشارية وأولويات مشاريع المياه   ::::   اعداد استراتيجية وطنية لتطوير قطاع التمويل العقاري.. على طاولة المالية والمركزي   ::::   بعد انقطاع... الهيئة العامة للكتاب تستأنف إصداراتها 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
من الليمون الى الحصرم

رشاد انور كامل

بذاكرتي تماما تعيش كل الأزمات التي عشناها بسورية
كل طفولتي قضيتها ونحن نعاني ملاحقة بياع الغاز و دور المازوت، ودور فرن الخبز، وصولا الى منتصف الثمانينيات، حيث هبطت الليرة السورية الى عشر قيمتها، ولم نعد نجد ليمونة في السوق وعادت العائلات لاستخدام الحصرم كحامض بديل
اذكر تماما شح السكر والرز وكيف كنّا نشتريه مهربا من لبنان
وكيف حملت وانا في صف الحادي عشر كيس سكر ٥٠ كيلو وصلنا من قارة مهرباً عبر صديق، على ظهري وصعدت فيه اربع طوابع لبيتنا، فرحاً، ووضعته بالسقيفة ...
لتنزل امطار بعد كم يوم وتجد طريقها الى السقيفة وتذيب السكر معها وتلوث ما لم تذبه... كم كرهت المطر يومها...
كنّا نوصي بياع الغاز قريبنا من ناحية ابي قبل اسبوع على الغاز  ونتشكره بامتنان انه تذكرنا بقنينة غاز او اثنتين يجلبها لنا أسفل البناء لا يرضى ان يحملها اربع طوابق فهذا اصبح اكثر من مستواه، وكتر خيره اساسا انه جبلنا غاز ...
اذكر كيف كنّا نقف بانتظار الليمون يوم، والبندورة في يوم اخر ، وكان لاحول لنا ولاقوة الا بالشراء من استهلاكيات الحكومة، اذكر ألوانها الزرقاء والبيضاء الرثة ، واذكر موظفيها تماماً... هم اساساً اهل كل المعفشين الآن وأستطيع ان اقسم على ذلك ...
باعت امي بيت كان ابي رحمه الله اكتتب عليه في مشروع دمر، باعته لتستطيع إطعامنا بتلك المرحلة الصعبة وهي الاستاذة الجامعية، لم تكن لتنجو بثلاث اطفال، لولا انها ضحت بذلك البيت بالجزيرة العاشرة بمساحة ١٦٠م مربع، اكلناه ، واشترينا مازوت بسعر اعلى، وبراد جديد مهرب يستخدم الى الان، فرن مهرب بدل المهترئ الذي اهلي جلبوه معهم من تشيكوسلوفاكيا حيث درسوا الدكتوراه...
المحارم كانت كماليات كل شيء كان كماليات ولم يكن هذا التقنين مؤقت، ابداً
اذكر انه عند ولادة ابني في العام ١٩٩٤، كان حليب الأطفال مفقود، وحمدت ربي ان ابني رضع من أمه رضاعة طبيعة...
وكنا نضطر الى شراء حفوضاته من مضايا، ونعبىء مياه نظيفة له بالبيدونات من بقين... ونحمد الله كل مرة اننا لم نتبهدل من الجمارك المرابضين على طريق مضايا الشام...
لا مصارف الا الحكومية وممنوع التعامل مع الدولار كان يحبس من يتعامل بالدولار طبعا الكل كان يتعامل بالدولار وكان للنكته اسمه الاخضر

الموز كان للمرضى والأطفال والأغنياء ، ومن كان يهربونه من خط بيروت ، وعلى فكرة كذلك الخبز الجيد...
...
الحكومة بكل قواها فشلت في حل أزمة الدولار ، فابتدعت مفهوم دولار سوق الهال، اَي دولار التصدير، ومن كان يصدر الا سوق الهال ، فأصبح اَي صناعي تاجر وحتى الدولة عمليا تشتري دولار التصدير من بياعين البصل والخس، وكنا نشتهي الفواكه والخضار ، لكنها كانت سلع استراتيجية ومصدرنا الوحيد للتصدير والدولار...
الأسمنت كان يؤخذ استثناءات
والسيراميك شغل الاسكان العسكري بالواسطة
التلفزيونات اما سيرونيكس اكتتاب
او تأخذها تهريب
وكنا تقنياً مقاطعين
زحفنا زحفاً نحو ان نكون طبيعيين
ولم ننسى تلك الايام الا بعد عام ٢٠٠٣ ، اَي ان أزمتنا استمرت عشرون عاماً كاملة من ١٩٨٣ الى ٢٠٠٣...
كل التجربة الاقتصادية كانت تفرض حلولها على الحكومة قهراً لتفادي الكارثة، لم يكونوا ليقبلوا بأي تراجع الا كانت رقبتهم اصبحت على المحك...
وما يؤسفني اليوم انه بحجة الحرب، وفراغ المناصب ، عاد نفس جيل الفشلة من حكومة واعلام ومستفيدي أزمة ليصدر لنا قراراته الاقتصادية (الريترو) اَي السلفية عملياً، يتذكرون قرارات واجراءات دمرت اقتصاد سورية آن ذاك ويسترجعونها ويعيدون طرحها ويطبقونها... وستفشل
المرة الماضية انقذ سورية سوق الهال وقليل من بترول وقبضة حكومية تراخت من خوفها من سقوط الاتحاد السوفيتي، وخضوعها لرعب الرضوخ لقرارات سياسات القطبية الدولية الواحدة...
اما اليوم
لا اظن سوق الهال قادر
ولا بترول عندنا ولا غاز
والقطبية الثنائية والحرب الباردة ساخنة فوق بلادنا
والحكومة تعمل  بفكر يستهلك قرارات من عشرين سنة في محاولة لإنجاحها هذه المرة ، لا لشيء ، الا لإثبات انهم لن يفشلوا هذه المرة...
وسيفشلون
وسيتحججون بالحصار والعقوبات والمؤامرة
بكل شيء
ولكنهم لن يجلسوا مع اقتصاديي سورية ورجال أعمالها ويسألونهم عن الحل الممكن
الا اذا أعاد الزمام نفسه
وأصبحت رقبتهم على المحك
...
هل فعلا من الضروري ان ننتظر الى اخر نفس ؟!!
الا نستطيع الشراكة الآن
...
من طرف الصناعيين والتجار والاقتصاديين ، أقول لكم هم جاهزون...
انتم من طرفكم جاهزون ؟!!!
 

syriandays
السبت 2020-02-22
  09:48:19
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

سوريا تقترب من تثبيت عضويتها في "آيرينا": خطوة إستراتيجية نحو طاقة منخفضة الكلفة وتنمية مستدامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026