(Thu - 29 Jan 2026 | 09:47:43)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

بدر خلال جولته في محافظة الرقة يؤكد أن الأولوية لإعادة الربط بين ضفتي الفرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بمبادرة لافتة.. المصرف المركزي يطلق برنامجاً لاستقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجية 2030   ::::   المؤسسة العامة للجيولوجيا تبحث مع وفد (سيم تك) فرص الاستثمار في خامات صناعة الإسمنت   ::::   السياحة في سوريا تعود للحياة.. ارتفاع نسبة الأجانب والعرب 80 بالمئة   ::::   مجموعة الحبتور تغلق عملياتها في لبنان وتسرح موظفيها    ::::   لا صحة لما يشاع حول صدور قانون جديد يتعلق باستبدال السيارات   ::::   يصنف بأنه من الطرق العالمية.. اتوستراد (اريحا اللاذقية) يربط مناطق الإنتاج بمرافئ التصدير.. الوزير بدر: آمن ويختزل المسافة والزمن   ::::   سد الدريكيش يمتلئ بالكامل.. مخزون يصل إلى 6 ملايين متر مكعب   ::::   وزير النقل يبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون المشترك وتطوير قطاع النقل بين البلدين   ::::   بدء التسجيل على مفاضلة الدراسات العليا   ::::   سورية والأردن يوقّعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي لتعزيز استقرار منظومة الطاقة السورية   ::::   تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.5 ملايين ليرة جديدة في جلسة اليوم   ::::   السورية للبترول: بدء استخراج النفط من الحقول المحررة حديثاً ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس   ::::   موارد اللاذقية تطلق الضخ الشتوي في محطة PS1 لضمان إدارة أكثر كفاءة للمياه   ::::   حين تصبح فاتورة الكهرباء حدثا وطنيا..!!   ::::   الصناعي السوري بلال ابراهيم يكتب عن النجاح الذي لا يبنى بالغرور بل بالتواضع والاحترام   ::::   شروط جديدة للانتساب إلى اتحاد الكتاب.. وهذه أبرزها   ::::   انخفاض أسعار الذهب في سوريا بنسبة تقارب 2% خلال أسبوع   ::::   خطوة نحو (الأمن الدوائي).. افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق   ::::   وزير الاقتصاد يصدر قراراً بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة 
http://www.
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
التأمين الصحي إلى أين..؟ مؤمنون تضيع حقوقهم والحل في فك العقد..!!

كتب المحرر الاقتصادي

لم يعد خافياً على أحد أن الأهداف التي رسمها مشروع التأمين الصحي للموظفين في القطاع الإداري فقدت «نبلها» وتشتت في منعطفات ودخلت في أنفاق مظلمة، فمن تأمين خدمات صحية بكلف بسيطة إلى تعقيدات في الحصول على الخدمة.

التأمين الصحي مشروع رائد ووطني بامتياز، ولكن كان ينقصه كثير من ولاء الأطراف المشاركة، والمفترض أن تدفع بالمشروع إلى الأمام، ولكنها مارست دوراً هزيلاً وقدمت المشروع  للمؤمن عليهم على أنه مجرد اقتتطاع دوري من رواتبهم بدلاً من تقديمه بصورته المشرقة التي أرادته الحكومة، وهو رفع مستوى الخدمات الصحية وتنميتها.

في البلدان المتقدمة تساهم مشاريع الضمان الصحي بنسبة لا تقل عن 10% في الدخل الوطني، وفي سورية رغم انفاق الدولة ما يزيد عن 62 مليار ليرة سنوياً، إلا أن مشاركته لم تصل إلى 1%، والأسباب كثيرة، أهمها سعي اطراف المشاركة في المشروع كل إلى مصالحه الشخصية دون النظر إلى أهداف المشروع وأخذها بعين الاعتبار.

شريحة مهمة من المؤمن عليهم والذين استبشروا خيراً بالمشروع لم يحصلوا على الخدمة المتوقعة، فضلاً عن جهل حقوقهم وواجباتهم تجاه العقد وهذا يعود إلى العزلة الإعلامية التي عاش فيها المشروع طيلة خمس سنوات منذ إنطلاقه والانكفاء عن توعيتهم وتثقيفهم تأمينياً، فأصبح مقدم الخدمة يسن قوانينه منفرداً، ويعامل المؤمن عليه كأنه مريض من الدرجة الثالثة، والصيدليات تارة تقر بوجود الدواء المطلوب، وأحياناً تشطب بعض الأدوية من الوصفة، وحجتها أن هذا النوع وذاك غير مشمل.

شركات إدارة النفقات الطبية هي المستفيد الوحيد من المشروع، فمستحقاتها تصلها من القسط ومن فاتورة الدواء رغم أن هذه الأخيرة ليس معمولاً بها في أغلب الدول التي طبقت نظام الضمان الصحي، وهي المستفيد الأول والأخير من حالات التحايل والطلبات الوهمية لخدمات ليست موجودة على أرض الواقع.

أما السورية للتأمين، ووزارة الصحة فلهما بين الفينة والأخرى جولة من جولات التنازع أو الخلاف على إدارة المشروع، فكل جهة ترى في نفسها الأحقية في الإدارة، وعادة ما يبدأ النزاع بتقاذف التهم على صفحات الصحف والمواقع الإخبارية دون تدخل طرف ثالث للمصالحة وإيجاد نوعاً من التوافق أو الاتفاق على إدارة المشروع وتنفيذه بطرق ناجحة بعيداً عن مبدأ التبعية، فهو مشروع حكومي ولا يخرج من تحت مظلة الرعاية الحكومية له.

المواطن أو المؤمن له هو الخاسر الوحيد من جميع الثغرات التي تخللها المشروع، فبدلاً من أن يحصل على حقه في الخدمة تحول إلى مشاهد لما يجري من تعقيدات وتجاوزات وربما منازعات ينتظر حلها..! يضاف إلى ذلك غياب تام لدور النقابات وحلولها التي وعدت بها..؟؟

بعد خمس سنوات من انطلاقة المشروع، أين نحن اليوم منه، وكم عدد المؤمنين الذين حصلوا على خدمات فعلية وحقيقية دون أن يتعرضوا إلى عراقيل، أو تواجههم صعوبات..؟؟

فليخرج طرف من الأطراف المشاركة ويزودنا بإجابات واضحة وصريحة..

وهنا لابد أن نتوجه بسؤال إلى وزارة المالية التي شكلت مؤخراً لجنة لدراسة عقود التأمين الصحي وحل المشكلات العالقة فيها وتجاوز الصعوبات التي تعترض تنفيذها... ماهي أبرز منجزات هذه اللجنة منذ تشكيلها؟؟

 

syriandays
الثلاثاء 2014-12-16
  21:54:01
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
أين النقابات
طوني | 11:57:45 , 2014/12/16 | سوريا
أين النقابات من ذلك ووعودها في الحل
لا نريد هذا التأمين
مؤمن عليه صحياً | 04:29:12 , 2014/12/17 | سوريا
كل ما أتمناه أن يتم إلغاء هذا التأمين القسري الذي لم استفد منه يوماً، ويكفي الراتب اقتطاعات النقابات وغيرها ..
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

عميد كلية الإعلام: التحقيقات الاستقصائية تكتسب اهمية خاصة في المرحلة الحالية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تختتم مشاركتها في معرض (فيتور) بمدريد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026