الأربعاء 2026-09-23 13:39:50 أخبار اليوم
انطلاق فعاليات ملتقى “وجهتك الأكاديمية” في ‏الجامعات الحكومية وفروعها ‏بالمحافظات
انطلاق فعاليات ملتقى “وجهتك الأكاديمية” في ‏الجامعات الحكومية وفروعها ‏بالمحافظات

انطلقت اليوم الأربعاء على مدرج كلية الحقوق ‏بجامعة دمشق، فعاليات “ملتقى وجهتك الأكاديمية” ‏بنسخته الثانية، الذي يقيمه اتحاد طلبة سوريا ‏ومؤسسة شؤون الشباب بالتعاون مع وزارة التعليم ‏العالي والبحث العلمي ومنظمة بنفسج في عدد من ‏الجامعات الحكومية وفروعها في محافظات ‏دمشق، وحماة، وإدلب، وحمص، ودرعا، ودير ‏الزور، واللاذقية، والقنيطرة، وحلب‎.‎

ويهدف الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام من الساعة ‏الثانية ظهراً حتى السابعة مساءً، إلى تعريف الطلاب ‏الناجحين في الثانوية العامة بالاختصاصات ‏والمسارات الجامعية المتاحة، ومساعدتهم على ‏تكوين صورة أوضح عن خياراتهم واتخاذ قرارهم ‏الأكاديمي بوعي‎.‎

ويتضمن الملتقى أجنحة مخصصة للكليات، وأركاناً ‏تعريفية لمختلف الاختصاصات، يشرف عليها طلاب ‏جامعيون وخريجون من أصحاب التجربة، يقدّمون ‏للطلاب معلومات مباشرة عن طبيعة الاختصاص، ‏ومواده، ومجالاته، إلى جانب مشاركة تجاربهم ‏الجامعية والإجابة عن استفسارات الطلاب‎.‎

كما يتضمن مجموعة من الفعاليات التفاعلية ‏والمحاضرات واللقاءات المتخصصة التي تتناول ‏الحياة الجامعية، وآلية اختيار الاختصاص المناسب، ‏والفرص والمسارات التي يتيحها كل مجال، بما ‏يساعد الطالب على الانتقال من مرحلة الحيرة إلى ‏اختيار أكثر وضوحاً ووعياً‎.‎
الوجهة الأكاديمية الصحيحة

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان ‏الحلبي في كلمته خلال افتتاح الملتقى أن الوجهة ‏الأكاديمية الصحيحة هي اكتشاف مسار، وقرار ‏يجمع بين الميل، والقدرة، والموهبة، وفرص ‏المستقبل، وحاجة المجتمع، لافتاً إلى أن العالم يتغير ‏بسرعة غير مسبوقة بفعل الذكاء الاصطناعي ‏والتقانات الرقمية وعلوم البيانات والطاقة المتجددة، ‏ما يجعل الجامعة مطالبة بإعداد الطالب لحياة كاملة، ‏لا لامتحان فقط، عبر منحه المعرفة والمهارة ‏والمرونة والشجاعة على الابتكار‎.‎

وبيّن الوزير الحلبي أن رؤية الوزارة تقوم على ‏الانتقال من ثقافة الشهادة إلى ثقافة الكفاءة، ومن ‏مجرد الالتحاق بالتخصص إلى بناء المسار، ومن ‏حفظ المعلومة إلى صناعة المعرفة، وأن يكون ‏التوجه الأكاديمي علماً ومنظومة، يستند إلى اختبار ‏القدرات والميول، وبيانات سوق العمل، واستشراف ‏مهارات المستقبل، ومعرفة دقيقة بالبرامج ‏والمسارات والفرص‎.‎

ولفت الوزير الحلبي إلى أن مسؤولية الأساتذة ‏والمرشدين تتجاوز تعريف الطالب بتخصص، ‏لتصبح مساعدة حقيقية على معرفة الذات وفتح نوافذ ‏الإمكان وجعل التوجيه الأكاديمي فعلاً من أفعال بناء ‏الإنسان، مشيراً إلى أهمية أن تتحول الوجهة ‏الأكاديمية إلى ثقافة، أن يكون كل طالب أكثر وعياً ‏باختياره، وكل جامعة أكثر استجابة للمستقبل، وكل ‏برنامج أكثر ارتباطاً بالمعرفة والمهارة وحاجات ‏المجتمع‎

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2026