شاركت هيئة الاستثمار السورية برئاسة "أحمد رواد رمضان" في ورشة عمل مع الوفد التجاري الأمريكي في فندق غولدن مزة بدمشق.
يضم الوفد رئيس أكبر منظمة أمريكية لدعم مجتمعات الأعمال السيد "ستيف لوتس" ومساعد وزير الخارجية الأمريكي "جيكب ماكب" وممثلين عن وزارة التجارة الأمريكية، إلى جانب ممثلين عن ستين شركة أمريكية، وبحضور مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية "سعد بارود" وحاكم مصرف سورية المركزي "صفوت رسلان".
وأكد رمضان أهمية الزيارة التي تأتي في مرحلة تشهد تطوراً متزايداً في دور القطاع الخاص، مشيراً إلى أن المستثمر الدولي لا يبحث عن فرصة استثمارية فحسب، وإنما عن بيئة تقوم على الثقة والحوكمة الفعالة والوضوح وسرعة الاستجابة.
وأوضح رمضان أن الهيئة تعمل على تطوير منظومة الشراكات والحوافز وتحويل الأدوات الاستثمارية إلى واقع عملي، مؤكداً أن سورية تمثل «مصنعاً للفرص» ولا ترتبط فرصها الاستثمارية بمشروع أو قطاع واحد، بل إن السوق السورية بحد ذاتها تمثل فرصة واعدة، لافتاً إلى أن الدخول المبكر يتيح للمستثمرين موقعاً متقدماً قبل اشتداد المنافسة.
واستعرض رمضان أبرز مضامين قانون الاستثمار رقم 114 لعام 2025، وما يوفره من حوافز وتسهيلات، لا سيما للمشاريع ذات الأولوية والاستراتيجية، ومن بينها الإعفاءات والحوافز الممنوحة للمشاريع الزراعية، إضافة إلى التسهيلات المتعلقة بإقامة العمالة الأجنبية.
وأكد أن القطاع الخاص يمثل شريكاً أساسياً في المرحلة المقبلة، معرباً عن تطلع الهيئة إلى أن تكون الشراكة السورية–الأمريكية جزءاً من منظومة الاستثمار والتنمية في سورية.