|
الخميس 2026-09-10 00:01:21 |
أخبار اليوم |
| 81 فريقا يتنافسون في النهائي البرمجي باللاذقية تحت أنظار الدكتور (الخير) ونخبة من الأكاديميين |
 |
سيريانديز
بدأت في جامعة اللاذقية فعاليات النهائي الوطني السادس عشر للمسابقة البرمجية السورية لطلبة الجامعات (SCPC)، بمشاركة قياسية بلغت 81 فريقا من الجامعات الحكومية والخاصة، في حدث يوصف بأنه الأبرز على مستوى البلاد في مجال البرمجة والخوارزميات والعمل الجماعي تحت الضغط.
وشهد الافتتاح حضورا رسميا واسعا تقدمه معاون وزير التعليم العالي غيث ورقوزق إلى جانب رئيس جامعة اللاذقية الدكتور إياد فحصه والمدير التنفيذي للمسابقة في الوطن العربي وأفريقيا المهندس محمد فؤاد والمدير الإقليمي للمسابقة في سوريا الدكتور جعفر الخير الذي حضر بصفته المسؤول الأول عن تأسيس المسابقة وإدارتها منذ انطلاقتها.
وأكد معاون وزير التعليم أهمية دعم المبادرات التقنية التي تمنح الطلبة مساحة عملية لتنمية مهاراتهم ومواكبة التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، فيما شدد رئيس الجامعة على أن استضافة النهائي الوطني تمثل محطة بارزة في المشهد الأكاديمي السوري، مشيرا إلى أن الجامعة استكملت جميع الترتيبات التنظيمية واللوجستية لضمان نجاح الحدث واستقبال الوفود المشاركة.
وأوضح الدكتور الخير، إلى جانب فريق إدارة المسابقة، أن المنافسات تركز على تنمية مهارات العمل الجماعي والتعامل مع المشكلات البرمجية ضمن بيئة تنافسية، إلى جانب توظيف المعرفة التقنية في الوصول إلى حلول مبتكرة، وأن الفرق السورية أثبتت خلال السنوات الماضية حضورا لافتا في البطولات الإقليمية والدولية.
وشهد اليوم الأول إقامة المسابقة التجريبية في المكتبة المركزية بجامعة اللاذقية، تمهيدا لانطلاق المنافسات الرسمية يوم الخميس، حيث يتسابق كل فريق مكون من ثلاثة طلاب على حاسوب واحد لمدة خمس ساعات لحل مسائل خوارزمية معقدة تتراوح بين 10 و13 مسألة، ضمن نظام تحكيم مؤتمت يختبر صحة الحل وسرعة التنفيذ وكفاءة الذاكرة.
وتستمر الفعاليات على مدار يومي الأربعاء والخميس حتى إعلان النتائج وتتويج الفرق الفائزة التي ستمثل سوريا في البطولة الإقليمية المقبلة في مدينة الأقصر المصرية نهاية العام.
وتشكل المسابقة البرمجية بوابة سوريا المفتوحة إلى الساحة العالمية، إذ رسخت حضورها عبر تجربة تراكمية نضجت عاما بعد عام مع انتقال المتسابقين القدامى إلى مواقع التدريب والإشراف ما رفع مستوى الجاهزية الفنية للفرق الحالية وعزز قدرتها على المنافسة الإقليمية.
ومنح هذا التطور المتواصل الجامعات السورية فرصة ثابتة للتأهل إلى بطولة الشرق الأوسط وإفريقيا (ACPC)، ومنها إلى النهائي العالمي (ICPC) الذي بلغت فيه الفرق السورية مراتب متقدمة على مستوى المنطقة خلال مشاركاتها السابقة.
|
|